نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مرض فيه : صبوا علي من سبع قرب»· 13 نتيجة
الترتيب:
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيه: «صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ». .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: «صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ». .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: «صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لمْ تُحْلَلْ أَوْكيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَعْهَدُ إلى النَّاسِ». قالتْ عائشةُ: فَأَجْلَسْناهُ في مُخْتَضَبٍ لِحَفْصَةَ مِنْ نُحاسٍ، وسَكَبْنا عليه الماءَ، فَطَفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قدْ فَعَلْتُنَّ، ثُمَّ خَرَجَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: صُبُّوا علَيَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوْكيَتُهنَّ لعَلِّي أستَريحُ، فأعْهَدُ إلى الناسِ، قالَتْ عائِشةُ: فأجْلَسْناه في مِخْضَبٍ لحَفْصةَ مِن نُحاسٍ، وسَكَبْنا عليه الماءَ منهنَّ حتى طفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلتُنَّ، ثم خرَجَ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: صُبُّوا علَيَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكِيَتهُنَّ؛ لَعلِّي أستَريحُ، فأعهَدَ إلى النَّاسِ. قالت عائِشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لِحَفصةَ مِن نُحاسٍ، وسكَبْنا عليه الماءَ مِنهُنَّ، حتى طَفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلتُنَّ، ثم خرَجَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخْضَبٍ لِحفصةَ بنتِ عُمَرَ مِن نُحاسٍ فسكَبْنا عليه الماءَ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج إلى المسجدِ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: صبُّوا عليَّ من سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ لعلِّي أستريحُ فأعهَدُ إلى النَّاسِ . قالَت عائشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لحفصةَ مِن نُحاسٍ، وسَكَبنا عليهِ الماءَ منهنَّ حتَّى طفقَ يشيرُ إلَينا أن قد فَعلتُنَّ، ثمَّ خرجَ - وفي روايةٍ - بِدون ذكرِ نُحاسٍ، وبدون ذِكرِ ثمَّ خرجَ .
قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: صبُّوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ لعلِّي أستَريحُ فأعهدُ إلى النَّاسِ. قالت عائشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لحفصةَ من نُحاسٍ، وسَكَبنا عليهِ الماءَ مِنهنَّ حتَّى طفِقَ يشيرُ إلينا أن قَد فعلتُنَّ، ثمَّ خرجَ وفي روايةٍ بدونِ ذِكرِ - مِن نُحاسٍ وبدونِ ثمَّ خرَجَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجعِه الَّذي قُبِض فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ ) قالت : فأجلَسْناه في مِخْصَبٍ لِحفصةَ فما زِلْنا نصُبُّ عليه حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ .
في مَرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،... الحديثَ بطُولِه. [يعني حديثَ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه: «صبُّوا عليَّ َسَبعَ قِرَبٍ من سَبعِ آبارٍ شَتَّى حتى أخرُجَ إلى النَّاسِ فأعهَدَ إليهم»، قال: فأقعَدْناه في مِخضَبٍ لحفصةَ، فصَبَبْنا عليه الماءَ صَبًّا -أو شَنَنَّا عليه شَنًّا، الشَّكُّ من قِبَلِ محَمَّدِ بنِ إسحاقَ- فوجَد راحةً، فخرج فصَعِد المِنبَرَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشُّهَداءِ من أصحابِ أحُدٍ، ودعا لهم، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الأنصارَ عَيبتي التي أويتُ إليها، فأكرِموا كريمَهم، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم إلَّا في حَدٍّ. ألَا إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ قد خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ، فاختار ما عندَ اللهِ» فبكى أبو بكرٍ، وظَنَّ أنَّه يعني نفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «على رِسْلِك يا أبا بكرٍ، سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ إلى المسجِدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ؛ فإنِّي لا أعلَمُ امرأً أفضَلَ عندي يدًا في الصُّحبةِ من أبي بكرٍ»] .
صبُّوا عليَّ سبعَ قِرَبٍ لم تُحَلَّلْ أوكيتهنَّ لعلِّيَ أعهدُ إلى الناسِ قالت عائشةُ فأجلسناهُ في مخضبٍ لحفصةَ من صُفْرٍ فجعلنا نصُبُّ عليهِ حتى أشار بيدِه أن كفاكُم .
لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال: يا عائشة آتيني بسواك رطب امضغيه ثم اتيني به أمضغه لكي يختلط ريقي بريقك لكي يهون به علي عند الموت
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قال يا عائشةُ آتيني بسِواكٍ رطبٍ امضغيهِ ثمَّ ائتيني بِهِ أمضغُهُ لِكَي يختلطَ ريقي بريقِكِ لِكَي يُهَوِّنَ بِهِ عليَّ عندَ المَوتِ .
لا مزيد من النتائج