نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر في مناحبة الم غلبت الروم ألا احتطت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال لأبي بكرٍ في مُنَاحَبَةِ الم غُلِبَتِ الرُّومُ : أَلَا احْتَطْتَ يا أبا بكرٍ ، فإنَّ البِضْعَ ما بينَ ثلاثٍ إلى تِسْعٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ في مُناحبةِ الم غُلِبَتِ الرُّوم ألا احتطتَ يا أبا بكرٍ فإنَّ البِضعَ ما بين ثلاثٍ إلى التِّسعِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بكرٍ في مُناحبةِ الم غُلِبَتِ الرُّوم ألا احتطتَ يا أبا بكرٍ فإنَّ البِضعَ ما بين ثلاثٍ إلى التِّسعِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال لأبي بكرٍ في مُنَاحَبَةِ الم غُلِبَتِ الرُّومُ : أَلَا احْتَطْتَ يا أبا بكرٍ ، فإنَّ البِضْعَ ما بينَ ثلاثٍ إلى تِسْعٍ .
حديث آخَرُ مِن حديث ابنِ عبَّاسٍ، عن أبي بكرٍ، لمَّا نزَلَت: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ}...، الحديث، في مُراهنتِه لقُرَيشٍ. [يعني حديث: لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، ناحَب أبو بَكرٍ قُريشًا، فذكَرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلَّا احتَطْتَ، فإنَّ البِضعَ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ.] .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، ناحَب أبو بَكرٍ قُريشًا، فذكَرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلَّا احتَطْتَ، فإنَّ البِضعَ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ. .
«في قَوْلِه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} قالَ: غُلِبَتْ وغَلَبَتْ، قالَ: كانَ المُشْرِكونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ فارِسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهْلُ أوْثانٍ، وكانَ المُسلِمونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ الرُّومُ على فارِسَ لأنَّهم أهْلُ كِتابٍ، فذَكَروه لأبي بَكْرٍ، فذَكَرَه أبو بَكْرٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّهم سيَغلِبونَ، قالَ: فذَكَرَه أبو بَكْرٍ لهم، فقالوا: اجْعَلْ بَيْنَنا وبَيْنَك أَجَلًا، فإن ظَهَرْنا كانَ لنا كَذا وكَذا، وإن ظَهَرْتُم كانَ لكم كَذا وكَذا، فجَعَلَ أَجَلَ خَمْسِ سِنينَ فلم يَظهَروا، فذَكَرَ أبو بَكْرٍ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَا جَعَلْتَها إلى دونَ -قالَ: أراه إلى- العَشْرِ؟ قالَ: قالَ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: البِضْعُ ما دونَ العَشْرِ، ثُمَّ ظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدُ، قالَ فذلك قَوْلُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} إلى قَوْلِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} قالَ: يَفرَحونَ بنَصْرِ اللهِ». .
«لمَّا نَزَلَتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} ناحَبَ أبو بَكْرٍ قُرَيشًا، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد ناحَبْتُهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا احتَطْتَ؛ فإنَّ البِضْعَ ما بَيْنَ الثَّلاثِ إلى السَّبعِ». .
في قولِه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1-2]، قال: غُلِبتْ وغَلَبتْ، قال: كان المشركونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، وكان المسلمونَ يُحبِّونَ أنْ تظهَرَ الرومُ على فارسَ؛ لأنهم أهلُ كتابٍ، فذكروه لأبي بكرٍ، فذكَره أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنهم سيَغلِبونَ، قال: فذكَره أبو بكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيننا وبينَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَرنا، كان لنا كذا وكذا، وإنْ ظهَرتُم، كان لكم كذا وكذا، فجعَل أجَلًا خمسَ سنِينَ، فلم يظهَروا، فذكَر ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَلَا جعَلْتَها إلى دونِ -قال: أُراه قال-: العشرِ؟، قال: قال سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: البِضْعُ: ما دونَ العشرِ، ثم ظهَرتِ الرومُ بعدُ، قال: فذلك قولُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ...} [الروم: 1-2] إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ} [الروم: 4] قال: يفرَحونَ {بِنَصْرِ اللَّهِ}[الروم: 5]. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ {الم غُلِبَتْ الرُّومُ } قال : غُلِبتْ وغَلَبت قال : كان المشركونَ يُحبُّونَ أن تظهرَ فارسٌ على الرومِ لأنَّهمْ أهلُ أوثانٍ وكان المسلمونَ يُحبونَ أن تظهرَ الرومُ على فارسٍ لأنَّهم أهلُ كتابٍ فذكروهُ لأبي بكرٍ فذَكَرهُ أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَا إنَّهم سيُغلبون قال : فَذَكَرهُ أبو بكرٍ لهم فقالوا : اجعلْ بينَنا وبينَكَ أجلًا فإنْ ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا وإن ظَهرتُم كان لكم كذا وكذا فجعل أجلًا خمسَ سنينَ فلم يَظهروا فذَكَر ذلك أبو بكرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ألا جَعَلتها إلى دونَ قال : أراهُ قال : العَشرِ قال : قال سعيدُ بنُ جبيرٍ : البِضعُ ما دونَ العشرِ ثم ظهرتِ الرومُ بعدُ قال : فذلك قولُه {الم غُلِبَتْ الرُّومُ} إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ } قال : يفرحونَ بنصرِ اللهِ .
«لمَّا نَزَلَتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} ناحَبَ أبو بَكْرٍ قُرَيشًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي قد ناحَبْتُهم، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهَلَّا احْتَطْتَ؛ فإنَّ البِضْعَ ما بَيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسْعِ». .
في قولِ اللهِ تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ قال غُلِبَتْ وغَلَبَتْ كان المُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أن يَظْهَرَ أهلُ فارِسَ على الرُّومِ لأنهم وإيَّاهم أهلُ الأوثانِ وكان المسلمونَ يُحِبُّونَ أن يَظْهَرَ الرُّومُ على فارِسَ لأنهم أهلُ الكتابِ فذَكَرُوهُ لأبي بكرٍ فذَكَرَهُ أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَمَا إنهم سَيَغْلِبُونَ فذَكَرَهُ أبو بكرٍ لهم فقالوا اجْعَلْ بينَنا وبينَك أجلًا فإنْ ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا وإن ظَهَرْتُم كان لكم كذا وكذا فجعل أَجَلًا خَمْسَ سِنِينَ فلم يَظْهَرُوا فذَكَرُوا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أَلَا جَعَلْتَهُ إلى دُونَ قال أُرَاهُ العَشْرَ قال قال سعيدٌ والبِضْعُ ما دُونَ العَشْرِ قال ثم ظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدُ قال فذلك قولُه تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قولِه وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قال سفيانُ سَمِعْتُ أنهم ظَهَرُوا عليهِم يومَ بَدْرٍ .
في قولِ اللَّهِ تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ قالَ غُلِبَت وغَلَبت كانَ المشرِكونَ يحبُّونَ أن يظْهرَ أَهلُ فارسَ على الرُّومِ لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ الأوثانٍ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ أن يظْهرَ الرُّومُ على فارسَ لأنَّهم أَهلُ الكتابٍ فذَكروهُ لأبي بَكرٍ فذَكرَهُ أبو بَكرٍ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ أما إنَّهم سيَغلِبونَ فذَكرَهُ أبو بَكرٍ لَهم فقالوا اجعل بينَنا وبينَكَ أجلًا فإن ظَهرنا كانَ لنا كذا وَكذا وإن ظَهرتُم كانَ لَكم كذا وَكذا فجعلَ أجلًا خمسَ سنينَ فلم يظْهَروا فذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ألا جعلتَهُ إلى دونَ - قالَ أراهُ العشرَ قال قالَ سعيدٌ والبِضعُ ما دونَ العشرِ - قالَ ثمَّ ظَهرتِ الرُّومُ بعدُ. قالَ فذلِكَ قولُهُ تعالى الم غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قولِهِ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قالَ سفيانُ سمعتُ أنَّهم ظَهروا عليْهم يومَ بدرٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الأَرْضِ} [الروم: 1-3]، قال غُلِبتْ وغَلَبتْ، قال: كان المشركونَ يُحبُّونَ أنْ يظهَرَ أهلُ فارسَ على الرُّومِ؛ لأنَّهم وإيَّاهم أهلُ الأَوْثانِ، وكان المسلمونَ يُحبُّونَ أنْ يظهَرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، فذكَروه لأبي بَكْرٍ، فذكَرَه أبو بَكْرٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّهم سيَغلِبونَ. فذكَرَه أبو بَكْرٍ لهم. فقالوا: اجعَلْ بينَنا وبينَكَ أجلًا، فإنْ ظهَرْنا، كان لنا كذا وكذا، وإنْ ظهَرتُم كان لكم كذا وكذا، فجُعِل أَجَلٌ خمسُ سِنينَ، فلم يظهَروا، فذكَروا ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلتَه إلى دونَ. قال: أُراه العشرَ. قال: قال سعيدٌ: والبِضْعُ ما دونَ العشرِ. قال: ثمَّ ظهَرتِ الرُّومُ بعدُ. قال: فذلكَ قولُه تعالى: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ...} إلى قولِه: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللهِ} [الروم: 1-5]، قال سُفْيانُ: سمِعتُ أنَّهم ظهَروا عليهم يَومَ بَدرٍ. .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ، قالَ: سألتُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ عن قوْلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1، 2] أوْ: (غَلَبَتْ)؟ فقالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1، 2]. .
لا مزيد من النتائج