نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بهذا الحديث ، فذكر نحوهم ، قال في»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لجعفرٍ، بهذا الحديثِ، فذكَرَ نحوَهم، قال: في السَّجدةِ الثانيةِ مِن الركعةِ الأولى، كما قال في حديثِ مهديِّ بنِ ميمونٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لجَعْفَرٍ، بِهذا الحَديثِ، فذَكَرَ نَحْوَهم، قالَ: في السَّجْدةِ الثَّانيةِ مِن الرَّكْعةِ الأُولى [عن أبي الجَوْزاءِ قالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ كانَتْ له صُحْبةٌ، يَرَوْنَ أنَّه عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، قالَ: قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ائْتِني غَدًا أَحْبُوك وأُثيبُك وأُعْطيك، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه يُعْطيني عَطِيَّةً، قالَ: إذا زالَ النَّهارُ فقُمْ فصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ -فذَكَرَ نَحْوَه- قالَ: ثُمَّ تَرفَعُ رأسَك -يَعْني مِن السَّجْدةِ الثَّانيةِ- فاسْتَوِ جالِسًا، ولا تَقُمْ حتَّى تُسَبِّحَ عَشْرًا، وتَحمَدَ عَشْرًا، وتُكَبِّرَ عَشْرًا، وتُهَلِّلَ عَشْرًا، ثُمَّ تَصنَعُ ذلك في الأرْبَعِ رَكَعاتٍ، قالَ: فإنَّك لو كُنْتَ أَعظَمَ أهْلِ الأرْضِ ذَنْبًا غُفِرَ لك بِذلك، قالَ: قُلْتُ: فإن لم أَسْتَطِعْ أن أُصَلِّيَها تلك السَّاعةَ؟ قالَ: صَلِّها مِن اللَّيْلِ والنَّهارِ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لجعفر بن أبي طالب ألا أهب لك ألا أحبوك فذكر نحو رواية مجاهد عن ابن عبًاس وقال فيه تصلي في كل يوم أو كل ليلة أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة الحديث وقال فيه تكبر وتحمد وتسبح وتهلل .
عنْ أَبي عُثْمانَ، عنْ سَلْمانَ الفارِسيِّ قالَ: كان سَلْمانُ في عِصابَةٍ يَذْكُرونَ اللَّهَ، فَمَرَّ بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجاءَ نَحْوَهُمْ قاصِدًا حتَّى دَنا مِنْهُمْ، فَكَفُّوا عنِ الحَديثِ؛ إعْظامًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما كُنْتُمْ تَقولونَ؟ فإنِّي رَأَيْتُ الرَّحْمةَ تَنزِلُ عَلَيْكُمْ؛ فَأَحْبَبْتُ أنْ أُشاركَكُمْ فيها». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجعفرٍ أشْبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجَنَّةِ سُوقًا، فذكَر الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فإذا اشتَهى الرَّجُلُ صُورةً دخَلها، قال: وفيها مُجتَمَعُ الحورِ العِينِ، يرفَعْنَ أصواتًا، فذكَر مِثلَه. .
أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ ننطلقَ مع جعفرِ بنِ أبي طالبٍ إلى أرضِ النجاشيِّ فذكر الحديثَ . وفيه قال النجاشيُّ لجعفرٍ : ما يقولُ صاحبُك في ابنِ مريمَ ؟ قال يقولُ فيه قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ هو روحُ اللهِ وكلمتُه أخرجَه من العَذْراءِ البَتولِ التي لم يقرَبْها بشرٌ قال فتناولَ النجاشيُّ عودًا من الأرضِ وقال يا معشرَ القسِّيسينَ والرهبانَ ما يزيدُ هؤلاءِ على ما تقولونَ في ابنِ مريمَ مرحبًا بكم وبمن جئتُمْ من عندِه فأنا أشهدُ أنه رسولُ اللهِ وأنه الذي بشَّر به عيسَى ابنُ مريمَ ولولا ما أنا فيه من المُلكِ لأتيتُه حتَّى أحملَ نَعليهِ امكثوا في أرضي ما شئتُم .
ثَلاثُ خِصالٍ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَني تَميمٍ لا أزالُ أُحِبُّهم بَعدُ، وساقَ الحَديثَ بهذا المَعنى، غيرَ أنَّه قال: هُم أشَدُّ النَّاسِ قِتالًا في المَلاحِمِ ولم يَذكُرِ الدَّجَّالَ. وفي روايةٍ: لا أزالُ أُحِبُّ بَني تَميمٍ بَعدَ ثَلاثٍ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُها فيهم، فذَكَرَ مِثلَه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: احتَرَقتُ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَ؟ قال: وطِئتُ امرَأتي في رَمَضانَ نَهارًا، قال: تَصَدَّقْ، تَصَدَّقْ، قال: ما عِندي شيءٌ، فأمَرَه أن يَجلِسَ، فجاءَه عَرَقانِ فيهما طَعامٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَصَدَّقَ به. [وفي روايةٍ]: أتى رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ. وليسَ في أوَّلِ الحَديثِ: تَصَدَّقْ تَصَدَّق، ولا قَولُه: نَهارًا. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِجعفَرٍ : ( أشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي ) .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجعفرٍ أشبهتَ خَلْقِي وخُلُقِي .
صدَرْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكةَ، فجعَلَ النَّاسُ يَستَأذِنونَهُ.. فذكَرَ الحَديثَ، قال: وقال أبو بكرٍ: إنَّ الذي يَستَأذِنُكَ بَعدَ هذا لَسَفيهٌ، في نَفْسي، ثم إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمِدَ اللهَ، وقال خَيرًا، ثم قال: أشهَدُ عِندَ اللهِ، وكان إذا حلَفَ قال: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، ما مِن عَبدٍ يُؤمِنُ باللهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ.. فذكَرَ الحَديثَ. .
أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ قال: فلَمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا. حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبَرَّزَ ثُمَّ انصَرَفَ إلَيَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ الصَّلاةَ. قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ. .
كان أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنَّه قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً، فذَكَرَ الحَديثَ ، قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ فسَألتُه فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ خَرَجتُ مِن عِندِه فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فسَألْتُ عنها، فقال: خَلَقَ اللهُ آدَمَ يَومَ الجُمُعةِ، وأُهبِطَ إلى الأرضِ يَومَ الجُمُعةِ، وقَبَضَه يَومَ الجُمُعةِ، وفيه تقومُ الساعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ -وقال سُرَيجٌ: فهي آخِرُ ساعتِه- فقُلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: في صلاةٍ، وليسَتْ بساعةِ صلاةٍ، قال: أوَلَمْ تَعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: مُنتَظِرُ الصلاةِ في صلاةٍ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هي -واللهِ- هي. .
لا مزيد من النتائج