نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحويصة ، ومحيصة ، وعبد الرحمن : أتحلفون»· 10 نتيجة
الترتيب:
كبر كبر . يريد : السن . فتكلم حويصة ، ثم تكلم محيصة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب . فكتب إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بذلك . فكتبوا : إنا والله ما قتلناه . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن : أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ قالوا : لا ! قال : فتحلف لكم يهود . قالوا : ليسوا مسلمين فوداه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم مائة ناقة ، حتى أدخلت عليهم الدار ، قال سهل : لقد ركضتني منها ناقة حمراء
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ سهلٍ ومحيصةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهم، فأخبر محيِّصةُ أنَّ عبدَ اللهِ قتل وطرحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، قالوا : ما قتلناه واللهِ، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، فأقبل هو وأخوه حويِّصةُ، وهو أكبرُ منه، وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ ، فذهب ليتكلمَ، وهو الذي كان بخيبرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ : ( كبِّر كبِّر ) . يريد السنَّ، فتكلم حويِّصةُ ثم تكلم مُحيِّصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إما أن يدَوا صاحبَكم، وإما أن يؤذنوا بحربٍ ) . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم به، فكتبوا : ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدَ الرحمنِ : ( أتحلفون وتستحقون دمِ صاحبِكم ) . فقالوا : لا، قال : ( أفتحلفُ لكم يهودُ ) . قالوا : ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده مائةَ ناقةٍ حتى أدخلت الدارُ، قال سهل : فركضتْني منها ناقةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ سهلٍ ومحيصةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهم، فأخبر محيِّصةُ أنَّ عبدَ اللهِ قتل وطرحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، قالوا : ما قتلناه واللهِ، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، فأقبل هو وأخوه حويِّصةُ، وهو أكبرُ منه، وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ، فذهب ليتكلمَ، وهو الذي كان بخيبرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ : ( كبِّر كبِّر ) . يريد السنَّ ، فتكلم حويِّصةُ ثم تكلم مُحيِّصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إما أن يدَوا صاحبَكم، وإما أن يؤذنوا بحربٍ ) . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم به، فكتبوا : ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدَ الرحمنِ : ( أتحلفون وتستحقون دمِ صاحبِكم ) . فقالوا : لا، قال : ( أفتحلفُ لكم يهودُ ) . قالوا : ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده مائةَ ناقةٍ حتى أدخلت الدارُ، قال سهل : فركضتْني منها ناقةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ سهلٍ ومحيصةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهم، فأخبر محيِّصةُ أنَّ عبدَ اللهِ قتل وطرحَ في فقيرٍ أو عينٍ ، فأتى يهودَ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، قالوا : ما قتلناه واللهِ، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، فأقبل هو وأخوه حويِّصةُ، وهو أكبرُ منه، وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ، فذهب ليتكلمَ، وهو الذي كان بخيبرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ : ( كبِّر كبِّر ) . يريد السنَّ، فتكلم حويِّصةُ ثم تكلم مُحيِّصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إما أن يدَوا صاحبَكم، وإما أن يؤذنوا بحربٍ ) . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم به، فكتبوا : ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدَ الرحمنِ : ( أتحلفون وتستحقون دمِ صاحبِكم ) . فقالوا : لا، قال : ( أفتحلفُ لكم يهودُ ) . قالوا : ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده مائةَ ناقةٍ حتى أدخلت الدارُ، قال سهل : فركضتْني منها ناقةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ سهلٍ ومحيصةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهم، فأخبر محيِّصةُ أنَّ عبدَ اللهِ قتل وطرحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، قالوا : ما قتلناه واللهِ، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، فأقبل هو وأخوه حويِّصةُ، وهو أكبرُ منه، وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ، فذهب ليتكلمَ، وهو الذي كان بخيبرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ : ( كبِّر كبِّر ) . يريد السنَّ، فتكلم حويِّصةُ ثم تكلم مُحيِّصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إما أن يدَوا صاحبَكم، وإما أن يؤذنوا بحربٍ ) . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم به، فكتبوا : ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدَ الرحمنِ : ( أتحلفون وتستحقون دمِ صاحبِكم ) . فقالوا : لا، قال : ( أفتحلفُ لكم يهودُ ) . قالوا : ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده مائةَ ناقةٍ حتى أدخلت الدارُ، قال سهل : فركضتْني منها ناقةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ سهلٍ ومحيصةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهم، فأخبر محيِّصةُ أنَّ عبدَ اللهِ قتل وطرحَ في فقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه، قالوا : ما قتلناه واللهِ، ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم، فأقبل هو وأخوه حويِّصةُ، وهو أكبرُ منه، وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ، فذهب ليتكلمَ، وهو الذي كان بخيبرَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيِّصةَ : ( كبِّر كبِّر ) . يريد السنَّ، فتكلم حويِّصةُ ثم تكلم مُحيِّصةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إما أن يدَوا صاحبَكم، وإما أن يؤذنوا بحربٍ ) . فكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهم به، فكتبوا : ما قتلناه، فقال رسولُ اللهِ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدَ الرحمنِ : ( أتحلفون وتستحقون دمِ صاحبِكم ) . فقالوا : لا، قال : ( أفتحلفُ لكم يهودُ ) . قالوا : ليسوا بمسلمين، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده مائةَ ناقةٍ حتى أدخلت الدارُ ، قال سهل : فركضتْني منها ناقةٌ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحَيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ ، من جَهدٍ أصابهم فأتي مُحَيِّصةُ ، فأخبرَ : أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتل وطُرِحَ في فقيرِ بئرٍ ، أو عَينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال : أنتم واللهِ قتلتموهُ ، فقالوا : واللهِ ما قتلناهُ ، فأقبلَ حتى قَدِمَ على قومِه ، فذكر لهم ذلكَ ، ثم أقبلَ هوَ وأخوهُ حُوَيِّصةُ ، وهو أكبرُ منه ، وعبدُ الرحمنِ ، فذهب مُحَيِّصةُ لِيَتَكلِّمَ ، وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرِ كَبِّرِ السِنَّ فتكلَّم حُوَيِّصةُ ثم تكلَّمَ مُحَيِّصةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إمَّا أن يدُوا صاحبَكم وإما أن يُؤذِنوا بحربٍ ، فكَتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلك ، فكَتبوا : إنا واللهِ ما قتلناهُ ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِحُويِّصةَ ومُحَيِّصةَ وعبدِ الرحمنِ أتحلِفون وتستحقُّون دَمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا ، قال : أفتَحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا : ليسوا بمسْلمينَ ، فوَدَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِه ، فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتى أُدخِلَت عليهم الدارَ ، قال سهل : لقد ركضَتني منها ناقةٌ حمراءُ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ من جُهْدٍ أصابَهُم فأتى محصية فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قَتلَ وطرحَ في فَقيرٍ أو عينٍ . فأتى يَهودَ فقالَ أنتُمْ واللَّهِ قتلتُموهُ فقالوا: واللَّهِ ما قتلناهُ . فأقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ فذَكَرَ لَهُم ذلِكَ ثمَّ أقبلَ هوَ وأَخوهُ حويِّصةُ - وَهوَ أَكْبرُ منهُ - وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ . فذَهَبَ مُحيِّصةُ ليتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بِخَيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيَّصةَ كبِّر كبِّر يريدُ السِّنَّ فتَكَلَّمَ حويِّصةُ قيلَ ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا أن يَدوا صاحبَكُم وإمَّا أن يؤذِنوا بحَربٍ . فَكَتبَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ ومُحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمنِ أتحلِفونَ وتَستحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: أفتحلفُ لَكُم اليَهودُ قالوا: لَيسوا بمسلِمينَ . فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِهِ فعَبث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ
عن سهلِ بنِ أبي حَثْمةَ أنَّه أخبره رجالٌ من كبراءِ قومِه أنَّ عبدَ اللهِ ومُحَيصةَ خرجا إلى خَيْبرَ فتفرَّقا من جهدٍ أصابهما فأتَى مُحَيصةُ فأخبر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِح في فقيرِ بئرٍ أو عيْنٍ ، فأتَى يهودُ فقال : أنتم واللهِ قتلتموه ، فقالوا : واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتَّى قدِم على قومِه فذكر لهم ذلك ، ثمَّ أقبل هو وأخوه حُوَيصةُ وهو أكبرُ منه وعبدُ الرَّحمنِ فذهب مُحَيْصةُ ليتكلَّمَ وهو الَّذي كان بخَيْبرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كبِّرْ كبِّرْ ، يريدُ السِّنَّ فتكلَّم حُوَيْصةُ ثمَّ تكلَّم مُحَيْصةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إمَّا أن يدوا صاحبَكم ، وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فكتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك ، فكتبوا : إنَّا واللهِ ما قتلناه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيصةَ ومُحَيصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : أتحلِفون وتستحِقُّون دمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا ، قال : فتحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا ليسوا بمسلمين ، فوداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدخِلت عليهم الدَّارَ ، قال سهلٌ : لقد ركضتني منها ناقةٌ حمراءُ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومُحيِّصَةَ خرَجا إلى خيبرَ من جهد أصابَهم فأُتِي مُحيِّصَةُ فأُخبِرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ فأتى يَهودَ فقالَ : أنتُمْ واللَّهِ قتَلتُموهُ ، قالوا : واللَّهِ ما قتَلناهُ ، فأقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ ، فذَكَرَ لَهُم ذلِكَ ، ثمَّ أقبلَ هوَ وأخوهُ حويِّصةُ - وَهوَ أَكْبرُ منهُ - وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ ، فذَهَبَ مُحيِّصةُ ليتَكَلَّمَ ، وَهوَ الَّذي كانَ بخيبرَ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كبِّر كبِّر يريدُ السِّنَّ ، فتَكَلَّمَ حويِّصةُ ، ثمَّ تَكَلَّمَ مُحيِّصةُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إمَّا أن يَدوا صاحبَكُم وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فَكَتبَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِكَ ، فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتلناهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لحويِّصةَ ومحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمنِ أتحلِفونَ وتستحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا : لا ، قالَ : فتحلِفُ لَكُم يَهود قالوا : لَيسوا مُسلِمينَ ، فَوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ ، فبعَثَ إليهِم مائةَ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت علَيهمُ الدَّارَ قالَ سَهْلٌ : لقد رَكَضتني مِنها ناقةٌ حمراءُ
لا مزيد من النتائج