نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من العرب : إذا نزلت بكم رغبة أو رهبة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من العرب إذا نزلت بكم رغبة أو رهبة إلى من تفزعون قالوا إلى الله قال إذا أجابكم فإلى من تعودون قالوا إلى ما تعلم قال تعلمون ولا تعملون وتعلمون ولا تعملون ثلاثا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجُلٍ مِن العرَبِ إذا نزَلَتْ بكم رَغْبةٌ أو رَهْبةٌ إلى مَن تفزَعونَ قالوا إلى اللهِ قال فإذا أجابكم فإلى مَن تعُودونَ قالوا إلى ما تعلَمُ قال تعلَمونَ ولا تعمَلونَ وتعمَلونَ ولا تعلَمونَ ثلاثًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجلٍ مِنَ العربِ إذا نزَلَتْ بكم رغبةٌ أو رهبةٌ إلى مَن تفزَعون قالوا إلى اللهِ قال إذا أجابكم فإلى مَن تعودون قالوا إلى ما تعلَمُ قال تعلَمون ولا تعمَلون وتعلَمون ولا تعمَلون ثلاثًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرجُلٍ مِن العرَبِ إذا نزَلَتْ بكم رَغْبةٌ أو رَهْبةٌ إلى مَن تفزَعونَ قالوا إلى اللهِ قال فإذا أجابكم فإلى مَن تعُودونَ قالوا إلى ما تعلَمُ قال تعلَمونَ ولا تعمَلونَ وتعمَلونَ ولا تعلَمونَ ثلاثًا .
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قالَ لرجلٍ منَ العَربِ : كيفَ سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في الوُدِّ ؟ قالَ: قالَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الوُدُّ يُتوارثُ ، والعَداوة تُتوارثُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجُلٍ: (إذا أخذتَ مَضجَعَكَ -أو إذا أويتَ إلى فِراشِكَ- فقُلْ: اللهمَّ أَسلمْتُ وَجهي إليكَ، وألْجأتُ ظَهري إليكَ، وفوَّضتُ أمْري إليكَ؛ رغبةً ورهبةً إليكَ، لا ملجأَ ولا مَنْجا [مِنكَ] إلَّا إليكَ، آمنتُ بكِتابِكَ الَّذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الَّذي أرسلتَ، فإنْ متَّ مِن ليلتِكَ متَّ على الفِطرةِ، وإنْ أصبحتَ أصبحتَ وقدْ أصبتَ خيرًا). .
جِئْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هذا وائلُ بنُ حُجْرٍ جاءكم لم يَجِئْكُم رغبةً ولا رهبةً جاءكم حُبًّا للهِ ولرسولِه وبسَط له رِداءَه وأجلَسه إلى جَنْبِه وضمَّه إليه وأصعَدَه المِنبَرَ فخطَب النَّاسَ فقال ارفُقوا به فإنَّه حديثُ عَهدٍ بالمُلكِ فقال إنَّ أهلي غلَبوني على الَّذي لي قال أنا أُعْطيكَه وأُعْطيكَ ضِعْفَه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا وائلُ بنَ حُجْرٍ إذا صلَّيتَ فاجعَلْ يديك حِذاءَ أُذُنيكَ والمرأةُ تجعَلُ يديها حِذاءَ ثَدْيَيها .
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هذا وائلُ بنُ حُجْرٍ لم يَجِئْكُم رغبةً ولا رهبةً جاءكم حبًّا للَّهِ ولرسولِهِ وبسطَ لهُ رداءَهُ وأجلسَهُ إلى جنبِهِ وضمَّهُ إليهِ .
جِئنا أبا ذرٍّ ونحن ستةُ نفَرٍ سادِسُنا رجلٌ مِن جهينةَ ، ونحن مِن أسلمَ ، فوجَدْناه يرتحِلُ يخرجُ منَ المدينةِ ، فقال : مرحبًا بكم ، ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئنا نسلمُ عليكَ ونقتبسُ مِنكَ ، قال : نعَم ، سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : الصلواتُ الخمسُ مَن لَقي اللهَ بهِنَّ لم ينقصْ منهن شيءٌ غُفِر له ذنوبُه وإنْ كانتْ مِلءَ الأرضِ ، فقُلنا : فكيف بما مَضى في الجاهليةِ ؟ قال : يمحوه التُّقى - مرتينِ - قال له الجهنيُّ : أسمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : سُبحانَ اللهِ أيحِلُّ لرجلٍ أن يكذِبَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟! .
غَزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسَ عَشْرةَ غَزْوةَ. حَدَّثَنا وَكيعٌ، حَدَّثَنا فِطرٌ، عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرَجُلٍ: إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ طاهرًا، فقُلِ: اللَّهُمَّ أسلَمتُ وَجهي إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك؛ رَغبةً ورَهبةً إليك، ولا مَلجأَ، ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، ونَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإنْ مِتَّ مِن ليلتِكَ؛ مِتَّ على الفِطرةِ، وإنْ أصبَحتَ؛ أصبَحتَ وقد أصَبتَ خيرًا كَثيرًا. .
قال العبَّاسُ لعليٍّ حين نزلت إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ : انطلِق بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فإن كانَ هذا الأمرُ لَنا مِن بعدِه ، لَم تُشَاحِحْنا فيهِ قريشٌ ، وإن كان لغَيرِنا سألناه الوَصاةَ بِنا ، فقالَ : لا ، قال العبَّاسُ : فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ ، فقال : نعَم ، إنَّ اللهَ جعل أبا بكرٍ خَليفتي على دِينِه ووحْيِهِ ، وهوَ مستُوْصِى بكم ، فاسمَعوا لهُ وأطيعوهُ تهتدوا وتُفْلِحُوا .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، لَمَّا نَزَلَت: {هو القادِرُ على أن يَبعَثَ عليكُم عَذابًا مِن فوقِكُم} [الأنعام: 65]، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أعوذُ بوجهِكَ»، فلَمَّا نَزَلَت: {أو مِن تَحتِ أرجُلِكُم} [الأنعام: 65]، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أعوذُ بوجهِكَ»، فلَمَّا نَزَلَت {أو يَلبِسَكُم شيَعًا ويُذيقَ بَعضَكُم بَأسَ بَعضٍ} [الأنعام: 65]، قال: «هذه أهونُ أو أيسَرُ» .
ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلتَه وأردَفني خلفَه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تبرَّز كان أحبَّ ما تبرَّز إليه هدَفٌ يستتِرُ به أو حائشُ نخلٍ قال: فدخَل حائطًا لرجُلٍ مِن الأنصارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له أو لرجلٍ: ( أصُمْتَ مِن سَرَرِ شعبانَ شيئًا ؟ قال: لا قال: ( فإذا أفطَرْتَ فصُمْ يومينِ ) .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلًا إلى رجلٍ من فراعنةِ العربِ أن ادعُه لي قال يا رسولَ اللهِ إنه أعتى من ذلك قال اذهبْ فادعُه فأتاه وقال إنَّ رسولَ اللهِ يدعوك قال أرسولُ اللهِ وما اللهُ أمِن ذهبٍ هو أم من فضةٍ أو من نحاسٍ فرجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بما قال فبعثه إليه فأعاد عليه فلما كان في الثالثةِ بعث اللهُ سحابةً حِيالَ رأسِه نزلت منها صاعقةٌ ذهبت بقَحْفِ رأسِه وأنزل اللهُ { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ } الآية .
لا مزيد من النتائج