نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي : إنه سيكون بينك وبين عائشة شيء . قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لعليٍّ: إنَّه سيكونُ بيْنَكَ وبيْنَ عائشةَ أمْرٌ، ثُم ذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ إنَّهُ سيكونُ بينَكَ وبين عائشةَ أمرٌ قال فأنا أشقاهُم يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنْ إذا كان ذلك فاردُدْها إلى مأمنِها .
قال لعليٍّ: إنَّه سيكونُ بيْنَكَ وبيْنَ عائشةَ شيءٌ. قال: أنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، قال: أنا من بيْنِ أصحابي؟! قال: نَعَمْ، قال: فأنا أشْقاهم يا رسولَ اللهِ، قال: لا، فإذا كان ذلك، فأبْلِغْها إلى مَأمَنِها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعلِيِّ بنِ أبي طالبٍ إنه سيكونُ بينَكَ وبينَ عائشةَ أمرٌ قال أنا يا رسولَ اللهِ قال نعم قال أنا أشقاهُمْ يا رسولَ اللهِ قال لا ولكن إذا كان ذَلِكَ فارْدُدْها إلى مأْمَنِها .
أنّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ إنَّهُ سيَكونُ بينَك وبينَ عائشةَ أمرٌ قالَ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ نعم قالَ أنا قالَ نعم قالَ فأنا أشْقَاهم يا رسولَ اللَّهِ قالَ لا ولَكن إذا كانَ كذلِك فاردُدْها إلى مَأمَنِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لعلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: إنَّه سيكونُ بَينَكَ وبينَ عائشةَ أمْرٌ، قال: أنا يا رسولَ اللهِ؟! قال: نَعمْ. قالَ: أنا ؟! قال: نَعمْ. قال: فأنا أشْقاهُم يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكنْ إذا كان ذلكَ، فاردُدْها إلى مَأْمَنِها. .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ قالَ لعليٍّ سيَكونُ بينَكَ وبينَ عائشةَ أمرٌ قالَ : أَنا يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : نعَم قالَ : فأَنا أشقاهم ؟ قالَ : لا ، ولَكِن إذا كانَ ذلِكَ فاردُدْها إلى مأمَنِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم قال : لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : إنَّه سيكونُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ لهم نَبْزٌ يُعرفونَ به يقالُ لهم الرَّافضةُ فاقتُلْهم قتلَهم اللهُ إنَّهم مشركونَ .
قالَ رسولُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما يَروي عن ربِّهِ عزَّ وجلَّ قالَ : أربعُ خصالٍ واحدةٌ مِنهنَّ لي وواحدةٌ لكَ وواحدةٌ فيما بيني وبينِكَ وواحدةٌ فيما بينِكَ وبينَ عبادي ، فأمَّا التي لي فتعبدُني لا تشرِكُ بي شيئًا وأمَّا الَّتي لَكَ فما عملتَ مِن شيءٍ جزيتُكَ وأمَّا التي بيني وبينَكَ فمنكَ الدُّعاءُ ومنِّي الإجابةُ وأمَّا الَّتي بينَكَ وبينَ عبادي فارضَ لَهُم ما تَرضى لنفسِكَ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له ما وُلِد لك فقال يا رسولَ اللهِ وما عسَى أن يُولدَ لي إمَّا غلامٌ وإمَّا جاريةٌ قال ومن يُشبه قال يا رسولَ اللهِ يُشبه أمَّه أو أباه قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندها مهْ لا تقلْ كذا إنَّ النُّطفةَ إذا استقرَّت يعني في الرَّحمِ أحضرها اللهُ عزَّ وجلَّ كلَّ نسبٍ بينها وبين آدمَ أما قرأت هذه الآيةَ { فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ } فيما بينك وبين آدمَ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه ستُفتحُ مصرُ بعدي فانتجِعوا خيرَها ولا تتَّخِذوها دارًا فإنَّه يُساقُ إليها أقلُّ النَّاسِ أعمارًا .
سَيَكونُ اخْتِلافٌ [يعني حديث: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه سيكونُ بَعْدي اختلافٌ، أو أمْرٌ، فإنِ استطَعْتَ أنْ تكونَ السِّلْمَ، فافعَلْ.] .
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سألَتهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الحمَّامِ؟ فقالَ: إنَّهُ سيَكونُ بعدي حمَّاماتٌ، ولا خيرَ في الحمَّاماتِ للنِّساءِ، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ إنَّها تدخلُهُ بإزارٍ، فقالَ: لا وإن دخلتهُ بإزارٍ ودرعٍ وخمارٍ، وما من امرأةٍ تنزعُ خمارَها في غيرِ بيتِ زوجِها إلَّا كشَفتِ السِّترَ بينَها وبينَ ربِّها .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لأُسْقُفِ نَجْرانَ: أَسْلِمْ تَسلَمْ، قالَ: إنِّي مُسلِمٌ، قالَ: كَلَّا، بَيْنَك وبَيْنَ ذلك ثَلاثُ خِلالٍ: أكْلُك الخِنْزيرَ، وشُرْبُك الخَمْرَ، وادِّعاؤُك معَ اللهِ إلهًا آخَرَ». .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا مرِض كان عنده سبعةُ دنانيرَ فأمر عائشةَ أن تُعطيها لعليٍّ ليتصدقَ بها فاشتغلتْ بإغمائِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فكان كلَّما أفاق أمرَها بذلك حتى أعطتْها لعليٍّ فأمستْ ليلةَ موتِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وليس عندَها شيءٌ ْلمصباحٍ فأرسلتْ إلى امرأةٍ من نسائِه تطلبُ منها ما تُسرجُه .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعليٍّ حينَ أرادَ أن يغزوَ إنه لا بدَّ من أن أقيمَ أو تقيمَ فخلَّفَه فقال ناسٌ ما خلَّفه إلا شيءٌ كرِهه فبلغ ذلك عليًّا فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فتضاحَك ثم قال يا عليُّ أما ترضَى أن تكونَ مني بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلا أنه ليس نبيٌّ بعدِي .
لا مزيد من النتائج