نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة : انتقلي إلى أم شريك ، ولا تفوتينا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطمةَ : انتَقِلي إلى أمِّ شَريكٍ ، ولا تفوتينا بنفسِكِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ بنتِ قَيسٍ انتقِلي إلى أمِّ شَريكٍ ولا تفوتِينا بنفْسِكِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لفاطمةَ : انتَقِلي إلى أمِّ شَريكٍ ، ولا تفوتينا بنفسِكِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ بنتِ قَيسٍ انتقِلي إلى أمِّ شَريكٍ ولا تفوتِينا بنفْسِكِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفاطمةَ بنتِ قيسٍ: ( اذهَبي إلى أمِّ شريكٍ ولا تُفوِّتينا بنفسِكِ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لفاطمةَ بنتِ قيسٍ: اذْهبي إلى بيتِ أمِّ شريكٍ ولا تفوتينا بنفسِكِ .
وَكانَت عندَ رجلٍ من بَني مَخزومٍ، فأخبرَتْهُ: أنَّهُ طلَّقَها ثلاثًا وخرجَ إلى بَعضِ المغازي، وأمرَ وَكيلًا لَهُ أن يُعْطيَها بَعضَ النَّفقةِ، فاستَقلَّتْها . فانطلَقتُ إلى إحدى نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فدَخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ عِندَها، فقالَت: يا رَسولَ اللَّهِ، هذِهِ فاطمةُ بنتُ قيسٍ، طلَّقَها فلانٌ، فأرسلَ إليها بِبَعضِ النَّفقةِ وزَعمَ أنَّهُ شيءٌ تطوَّلَ بِهِ، قالَ: صدقَ . وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انتَقِلي إلى أمِّ شريكٍ، فاعتدِّي عندَها، ثمَّ قالَ: إنَّ أمَّ شريكٍ يَكْثرُ روَّادُها ولَكِنِ انتقِلي إلى عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ، فإنَّهُ أعمَى فانتقَلَت إلى عبدِ اللَّهِ، فاعتدَّت عندَهُ، حتَّى انقضَت عدَّتُها .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ -قال: كَتَبتُ ذاكَ مِن فيها كِتابًا- قالت: كُنتُ عِندَ رَجُلٍ مِن بَني مَخزومٍ فطَلَّقَني البَتَّةَ فأرسَلتُ إلى أهلِه أبتَغي النَّفَقةَ، فقالوا: ليس لَكِ علينا نَفَقةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لَكِ عليهم نَفَقةٌ، وعليكِ العِدَّةُ، انتَقِلي إلى أُمِّ شَريكٍ، ولا تُفَوِّتيني بنَفسِكِ، ثُمَّ قال: إنَّ أُمَّ شَريكٍ يَدخُلُ عليها إخوتُها مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، انتَقِلي إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ قد ذَهَبَ بَصَرُه، فإن وضَعتِ مِن ثيابِكِ شَيئًا لم يَرَ شَيئًا، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ خَطَبَني مُعاويةُ، وأبو جَهمِ بنُ حُذَيفةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا مُعاويةُ فعائِلٌ لا مالَ لَه، وأمَّا أبو جَهمٍ فإنَّه رَجُلٌ لا يَضَعُ عَصاه عَن عاتِقِه، أينَ أنتُم مِن أُسامةَ بنِ زَيدٍ؟ فكَأنَّ أهلَها كَرِهوا ذلك، فقالت: لا أنكِحُ إلَّا الذي دَعاني إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَكَحتُه .
خطَبني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في نفرٍ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخطَبني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على مولاهُ أسامةَ بنِ زيدٍ وقد كنتُ حُدِّثتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من أحبَّني فليحبَّ أسامةَ فلمَّا كلَّمني رسولُ اللَّهِ قلتُ أمري بيدِكَ فانكِحني من شئتَ فقالَ انطلقي إلى أمِّ شريكٍ وأمُّ شريكٍ امرأةٌ غنيَّةٌ منَ الأنصارِ عظيمةُ النَّفقةِ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ينزِلُ عليها الضِّيفانُ فقلتُ سأفعلُ قالَ لا تفعلي فإنَّ أمَّ شريكٍ كثيرةُ الضِّيفانِ فإنِّي أكرَهُ أن يسقُطَ عنكِ خمارُكِ أو ينكشِفَ الثَّوبُ عن ساقيكِ فيرى القومُ منكِ بعضَ ما تكرهينَ ولكنِ انتقِلي إلى ابنِ عمِّكِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ أمِّ مكتومٍ وهوَ رجلٌ من بني فِهرٍ .
طلَّقَني زوجي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غداةً فقلتُ إنَّه يزعُم أنَّه ليس لي نفقةٌ ولا سُكنَى قال صدقَ اذهبي إلى بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فاعتدِّي فيه فإنَّه أعمَى إذا وضعتِ ثيابَكِ لا يراكِ ولا تفوتِينا بنفسِكِ . . . .
حدَّثتْني فاطمةُ بنتُ قيسٍ أختُ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ ، أنَّ أبا عمرٍو المخزوميَّ طلَّقها ثلاثًا ، فأمرَ لها بنفقةٍ فاستقلَّتْها ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَهُ نحو اليمنِ ، فانطلقَ خالدُ بنُ الوليدِ في نفرٍ من بني مَخزوم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عند ميمونةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا عمرٍو طلَّق فاطمةَ ثلاثًا ، فهل لها من نفقةٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ليس لها نفقةٌ ، فأرسلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ انتقِلي إلى بيتِ أمِّ شريكَ ، وأرسلَ إليها : أن لا تسبِقيني بنفسِكِ ، ثمَّ أرسلَ إليها : أنَّ أمَّ شريكٍ يأتيها المهاجرونَ الأوَّلونَ ، فانتقِلي إلى ابنِ أمِّ مكتومٍ ، فإنَّكِ إذا وضعتِ خمارَكِ لم يرَكِ ، فزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ بنَ زيدٍ .
عن أبي الزُّبَيْرِ المكِّيِّ: أنَّه سأَلَ عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عَمْرِو بنِ حَفْصٍ عن طلاقِ جَدِّهِ أبي عَمْرٍو فاطمةَ ابنةَ قَيْسٍ، فقال له عبدُ الحميدِ: طلَّقَها البتَّةَ، ثمَّ خرَجَ إلى اليَمَنِ، فوَكَّل عيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، فأَرسَل إليها عيَّاشٌ ببعضِ النفَقةِ فسَخِطَتْها، فقال لها عيَّاشٌ: ما لَكِ علينا من نفقةٍ ولا سُكْنى، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسأَليهِ، فسأَلتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا قال، فقال: ليس لكِ نفقةٌ، ولا سُكْنى، ولكنْ متاعٌ بالمعروفِ، اخرُجي عنهم، فقالت: أأخرُجُ إلى بيتِ أُمِّ شَرِيكٍ؟ فقال لها: إنَّ بيتَها يُوطَأُ، انتقِلي إلى بيتِ عبدِ اللهِ بنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى؛ فهو أقَلُّ. .
عن أبي الزُّبَيْرِ المَكِّيِّ، أنَّهُ سألَ عبدَ الحَميدِ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي عمرو بنِ حَفصٍ، عَن طلاقِ جدِّهِ أبي عمرٍو فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ لَهُ عبدُ الحميدِ: طلَّقَها البتَّةَ، ثمَّ خرجَ إلى اليمَنِ، ووَكَّلَ عيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ، فأرسلَ إليها عيَّاشٌ بعضَ النَّفقةِ، فسخطَتْها . فقالَ لَها عيَّاشٌ: ما لَكِ علَينا مِن حقٍّ، ولا مَسكنٍ، فَهَذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَليهِ، فسألَتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ما قاله، فقالَ: ليسَ لَكِ نَفقةٌ ولا مَسكنٌ، ولَكِن متاعٌ بِالمعروفِ، اخرُجي عنهُم . فقالَت: أخرجُ إلى بيتِ أمِّ شريكٍ ؟ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ بيتَها يوطَأُ، انتَقِلي إلى بيتِ عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ فهو أقَلُّ أعمَى .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ : قومي إلى أُضحيتِكِ فاشهدِيها فإنه يُغفرُ لك عند أولِ قطرةٍ تقطُرُ مِنْ دمِها كلُّ ذنبٍ عمِلتيه وقولي : إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِين . قال عمرانُ : يا رسولَ اللهِ هذا لكَ ولأهلِ بيتِكَ خاصةً – وأهلُ ذلك أنتم – أم للمسلمين عامَّةً ؟ قال : بل للمسلمِينَ عامَّةً .
عن أبي سلَمةَ أنَّهُ قالَ: سأَلتُ فاطمةَ بنتَ قيسٍ، فأخبَرَتني: أنَّ زوجَها المخزوميَّ طلَّقَها، وأنَّهُ أبى أن يُنْفِقَ علَيها، فجاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا نَفقةَ لَكِ، انتَقلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ فَكوني عِندَهُ، فإنَّهُ رجلٌ أعمى ؛ تَضعينَ ثيابَكِ عندَهُ .
عن فاطمةَ ابنةِ قَيْسٍ نَفْسِها بمِثْلِ حديثِ اللَّيْثِ، عن أبي الزُّبَيْرِ حرْفًا بحرْفٍ، يعني حديثَ: عن أبي الزُّبَيْرِ المكِّيِّ أنَّه سأل عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عَمْرِو بنِ حَفْصٍ عن طلاقِ جَدِّهِ أبي عَمْرٍو فاطمةَ ابنةَ قَيْسٍ، فقال له عبدُ الحميدِ: طلَّقَها البتَّةَ، ثمَّ خرَجَ إلى اليَمَنِ فوَكَّل عيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، فأَرسَل إليها عيَّاشٌ ببعضِ النَّفَقةِ فسَخِطَتْها، فقال لها عيَّاشٌ: ما لَكِ علينا من نفقةٍ، ولا سُكْنى، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسأَليهِ، فسألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا قال، فقال: ليس لَكِ نفقةٌ، ولا سُكْنى، ولكنْ متاعٌ بالمعروفِ، اخرُجي عنهم، فقالت: أأخْرُجُ إلى بيتِ أُمِّ شَرِيكٍ؟ فقال لها: إنَّ بيتَها يُوطَأُ، انتقِلي إلى بيتِ عبدِ اللهِ بنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى، فهو أقَلُّ. .
لا مزيد من النتائج