نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للوزغ : فويسق . قالت : ولم أسمعه أمر بقتله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للوزَغِ: فويسِقٌ، قالت: ولَم أسمَعْه أمَرَ بقَتلِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للوزَغِ: فُوَيسِقٌ. ولم أسمَعْه أمَرَ بقَتلِه. .
عَن عائِشةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للوزَغِ: فُوَيسِقٌ، ولَم أسمَعْه أمَرَ بقَتلِه .
حديث: "سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ للوزغِ: فويسِقٌ [ولم أسمَعْه يأمُرُ بقتلِه، قالت عائشةُ: وسَمِعتُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ يقولُ: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِه]". .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للوزَغِ: الفُوَيسِقُ. زادَ حَرمَلةُ: قالت: ولم أسمَعْه أمَرَ بقَتلِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للوزَغِ: الفويسِقُ، ولَم أسمَعْه أمَرَ بقَتلِه، وزَعَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِه. .
أنَّه قال -حينَ قالوا: خَشينا أنْ تَكونَ به ذاتُ الجَنبِ-: إنَّها مِن الشيطانِ، ولم يكُنِ اللهُ لِيُسَلِّطَه علَيَّ، قال ابنُ إسْحاقَ، وقال ابنُ شِهابٍ: حدَّثَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، عن عائِشةَ، قالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَثيرًا ما أسمَعُه يقولُ: إنَّ اللهَ لم يَقبِضْ نَبيًّا حتى يُخَيِّرَه، قالَتْ: فلمَّا حُضِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان آخِرُ كَلِمةٍ سَمِعتُها منه وهو يقولُ: بلِ الرَّفيقَ الأعْلى مِن الجَنَّةِ، قالَتْ: قُلتُ: إذَنْ -واللهِ- لا يَخْتارَنا، وعَرَفتُ أنَّه الذي كان يقولُ لنا: إنَّ نَبيًّا لا يُقبَضُ حتى يُخَيِّرَه. .
«أنَّ رَجُلًا سَرَق على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِيَ به، فقالوا: إنَّه سَرَق، فقال مرَّتينِ: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق. قال: فاقْطَعوا يَدَه، فقُطِعَ. ثُمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ فقُطِعَ، ثُمَّ سَرَق فقُطِعَ، ثُمَّ سَرَق فقُطِعَت قوائِمُه كُلُّها، ثُمَّ سرق الخامِسةَ، قال أبو بَكرٍ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعلَمُ بهذا حينَ أمَرَ بقَتْلِه، اذهَبوا به فاقْتُلوه، فدفعه إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ منهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، قال: أمِّروني عليكم، فأَمَّروه عليهم، فكان إذا رمى رَمَوه حتَّى قَتَلوه». بنحوه، وفيه: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمُ بهذا حينَ أمَرَ بقَتْلِه. .
أنَّ مَولًى لِعائِشةَ أخبَرَهُ -كان يَقودُ بها- أنَّها كانت إذا سمِعَتْ صَوتَ الجَرَسِ أمامَها، قالت: قِفْ بي. فيَقِفُ حتى لا تَسمَعَه، وإذا سمِعَتْه ورآها، قالت: أَسرِعْ بي حتى لا أسمَعَه. وقالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له تابِعًا مِنَ الجِنِّ. .
زعم سعدُ بنُ أبي وقاصٍ أن النبيَّ, صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِه .
ذُكِرَ لي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: -ولم أسمَعْه منه- إنَّ فيكم قومًا يَعبُدون ويَدْأبون، حتى يُعجَبَ بهم النَّاسُ، وتُعجِبَهم نفوسُهُم، يَمرُقون مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهْمِ من الرَّميَّةِ. .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. قال الزُّهريُّ: ولم أسمَعْه حتَّى أتَيتُ الشَّأمَ. وزادَ اللَّيثُ قال: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: وسَألتُه هل نَتَوضَّأُ أو نَشرَبُ ألبانَ الأُتُنِ، أو مَرارةَ السَّبُعِ، أو أبوالَ الإبِلِ؟ قال: قد كان المُسلِمونَ يَتَداوونَ بها، فلا يَرَونَ بذلك بَأسًا، فأمَّا ألبانُ الأُتُنِ: فقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُحومِها، ولم يَبلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نَهيٌ، وأمَّا مَرارةُ السَّبُعِ: قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني أبو إدريسَ الخَولانيُّ، أنَّ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. .
أنها كانت إذا سمِعَتْ صَوتَ الجَرسِ أمامَها قالت قِفْ بي فيقِفُ حتى لا تسمعُه وإذا سمعَتْه وراءَها قالت أَسْرِعْ بي حتى لا أسمَعَه قالت وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ له تابعًا من الجِنِّ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مُهَلُّ أهلِ المَدينةِ ذو الحُلَيفةِ، ومُهَلُّ أهلِ الشَّأمِ مَهيَعةُ -وهي الجُحفةُ-، وأهلِ نَجدٍ قَرنٌ، قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال -ولم أسمَعْه-: ومُهَلُّ أهلِ اليَمَنِ يَلَملَمُ. .
لا مزيد من النتائج