نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: إن الله أمرني أن أقرأ عليك ، فقرأ عليه»· 6 نتيجة
الترتيب:
عن أبيِّ بنِ كعبٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال له إن اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآنَ فقرأ عليه لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب قال وقرأ فيها: إن الدينَ عندِ اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ . . . وقرأ عليه : لو أن لابنِ آدمَ واديًا من مالٍ . . . ويتوبُ اللهُ على من تابَ.
عن أُبَيٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآنَ فقرأ عليه لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ . . . . قال وقرأ فيها إن الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةُ السمحةُ . . . وفيه وقرأ عليه لو كان لابنِ آدمَ وادٍ لابتغَى إليه ثانيًا لابتغَى إليه ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تابَ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه لم يكن الذين كفروا وقرأ فيها إن الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية من يعمل خيرا فلن يكفره وقرأ عليه لو أن لابن آدم واديا من مال لابتغى إليه ثانيا ولو كان له ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا تراب ويتوب الله على من تاب
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له إنَّ اللهَ أمرني أن أقرأَ عليك القرآن فقرأ عليه لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرأ فيها إنَّ ذاتَ الدِّينِ عندِ اللهِ الحنيفيةُ المسلمةُ لا اليهوديةُ ولا النصرانيةُ ولا المجوسيةُ من يعمل خيرًا فلن يُكْفَرَه وقرأ عليه لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا من مالٍ لابتغي إليه ثانيًا ولو كان له ثانيًا لابتغي إليه ثالثًا ولا يملأُ جوفَ بنِ آدمَ إلا التُّرابُ ويتوب اللهُ على من تاب
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ إِنَّ اللهَ أمرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ القرآنَ فقرأَ عليهِ لمْ يَكُنِ الذينَ كَفَرُوا وقرأَ فيها إِنَّ ذاتَ الدِّينِ عندَ اللهِ الحَنِيفِيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهودِيَّةُ ولا النَّصْرَانِيَّةُ ولا المجوسِيَّةُ مَنْ يَعْمَلْ خيرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ وقرأَ عليهِ لَوْ أنَّ لِابنِ آدمَ وادِيًا من مالٍ لابْتَغَى إليهِ ثانيًا ولَوْ كان لهُ ثانيًا لابْتَغَى إليهِ ثَالِثًا ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إِلَّا التُرَابُ ويَتُوبُ اللهُ على مَنْ تابَ
إنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ قال فقرأَ علَيَّ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) إنَّ الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةِ غيرِ المشركةِ ولا اليهوديةِ ولا النصرانيةِ ومن يفعلْ خيرًا فلن يُكْفَرَهُ قال شُعْبَةُ ثمَّ قرأَ آياتٍ بعدَهَا ثمَّ قَرَأَ لو كان لابْنِ آدمَ واديانِ من مالٍ لسأَلَ ثالِثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ قال ثمَّ ختمَ ما بَقِيَ من السورةِ وفي روايةٍ عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ أيضًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أَمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القرآنَ فذَكَرَ نحوَه وقال فيه لو أنَّ ابنَ آدمَ سألَ وادِيًا من مالٍ فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثانيًا ولو سألَ ثانيًا فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثالِثًا . . . . . .
لا مزيد من النتائج