نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : مجيء ما جاء بك ؟ قال : يا رسول الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
" إنه بينما موسى ، عليه السلامُ ، في قومه يُذِّكرُهم بأيامِ اللهِ . وأيامُ اللهِ نعماؤه وبلاؤه . إذ قال : ما أعلمُ في الأرض رجلًا خيرًا أو أعلمَ مني . قال فأوحى اللهُ إليه . إني أعلمُ بالخيرِ منه . أو عند من هو . إنَّ في الأرضِ رجلًا هو أعلمُ منك . قال : يا ربِّ ! فدُلَّني عليه . قال فقيل له : تزوَّد حوتًا مالحًا . فإنه حيث تفقد الحوتَ . قال فانطلق هو وفتاه حتى انتهيا إلى الصخرةِ . فعُمِّيَ عليه . فانطلق وترك فتاه . فاضطرب الحوتُ في الماءِ . فجعل لا يلتَئِمُ عليه . صار مثلَ الكُوَّةِ . قال فقال فتاه : ألا أَلحقُ نبيِّ اللهِ فأُخبرُه ؟ قال فنسى . فلما تجاوزا قال لفتاه : آتِنا غداءَنا لقد لقِينا من سفرِنا هذا نصبًا . قال ولم يُصبْهم نصَبٌ حتى تجاوزا . قال فتذكر قال : أرأيتَ إذ أوَينا إلى الصخرةِ فإني نسيتُ الحوتَ . وما أنسانيه إلا الشيطانُ أن أذكرَه . واتَّخذ سبيلَه في البحرِ عجبًا . قال : ذلك ما كنا نبغي فارتدَّا على آثارِهما قصصًا . فأراه مكانَ الحوتِ . قال : ههنا وُصِفَ لي . قال فذهب يلتمسُ فإذا هو بالخَضِرِ مُسجًّى ثوبًا ، مُستلقيًا على القفا . أو قال على حلاوةِ القَفا . قال : السلامُ عليكم . فكشف الثوبَ عن وجهه قال : وعليكم السلامُ . من أنت ؟ قال : موسى . قال : ومَن موسى ؟ قال : موسى بني إسرائيلَ . قال : مَجيءٌ ما جاء بك ؟ قال : جئتُ لِتُعلِّمَني مما عُلِّمتَ رُشدًا . قال : إنك لن تستطيع معي صبرًا . وكيف تصبر على ما لم تُحِطْ به خُبرًا . شيءٌ أُمرتُ به أن أفعلَه إذا رأيتَه لم تصبرْ . قال : ستجدُني إن شاء اللهُ صابرًا ولا أعصي لك أمرًا . قال : فإنِ اتَّبعتني فلا تسألْني عن شيءٍ حتى أُحدِثَ لك منه ذِكرًا . فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينةِ خرقَها . قال : انتحى عليها . قال له موسى ، عليه السلامُ : أَخَرقْتَها لِتُغرقَ أهلَها لقد جئتَ شيئًا إِمرًا . قال : ألم أَقُلْ إنك لن تستطيع معي صبرًا ؟ قال : لا تُؤاخذْني بما نسيتُ ولا تُرهِقْني من أمري عُسرًا . فانطلقا حتى إذا لقيا غلمانًا يلعبون . قال فانطلق إلى أحدِهم باديَ الرأيِ فقتله . فذعر عندها موسى ، عليه السلامُ ، ذَعرةً مُنكرةً . قال : أقتلتَ نفسًا زاكيةً بغير نفسٍ لقد جئتَ شيئًا نُكرًا " . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، عند هذا المكانِ " رحمةُ اللهِ علينا وعلى موسى . لولا أنه عجِل لرأى العجَبَ . ولكنه أخذتْه من صاحبِه ذَمامةٌ . قال : إن سألتُك عن شيءٍ بعدها فلا تُصاحِبْني . قد بلغتَ من لدُنِّي عُذرًا . ولو صبر لرأى العجَب . - قال وكان إذا ذكر أحدًا من الأنبياءِ بدأ بنفسِه " رحمةُ اللهِ علينا وعلى أخي كذا . رحمة الله علينا - " فانطلقا حتى إذا أتَيا أهلَ قريةٍ لِئامًا فطافا في المجالسِ فاستطعَما أهلَها . فأبَوا أن يُضيِّفوهما . فوجدا فيها جدارًا يريد أن ينقضَّ فأقامه . قال : لو شئتَ لاتَّخذتَ عليه أجرًا . قال : هذا فِراقُ بيني وبينك وأخذ بثوبِه . قال : سأنَبِّئُك بتأويلِ ما لم تستطعْ عليه صبرًا . أما السفينةُ فكانت لمساكينَ يعملون في البحرِ . إلى آخر الآيةِ . فإذا جاء الذي يُسخِّرها وجدَها مُنخرقةً فتجاوزها فأصلحوا بخشبةٍ . وأما الغلامُ فطُبِعَ يومَ طُبِعَ كافرًا . وكان أبواه قد عَطفا عليه . فلو أنه أدرك أرهقَهما طُغيانًا وكفرًا . فأردْنا أن يُبدِلَهما ربُّهما خيرًا منه زكاةً وأقربَ رُحْمًا . وأما الجدارُ فكان لغلامَين يتيمَين في المدينةِ وكان تحتَه " . إلى آخر الآية .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ قالَ لهُ : ما جاءَ بكَ ؟ قالَ : جئتُ لتعلمَنِي شيئًا أقولُه عندَ منامِي قال : إذا أخذتَ مضجعكَ فاقرأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثمَّ نَمْ على خاتمتِها ، فإنَّها براءةٌ من الشركِ .
رأيتُ أبا ذرٍّ جالسًا وحدَهُ في المسجدِ فاغتنَمْتُ ذلكَ فجلَسْتُ إليه فذَكَرْتُ له عثمانَ فقال لا أقولُ لعثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا لشيءٍ رأيتُه عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنتُ أتَّبِعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَتَعَلَّمُ منه فذهبْتُ يومًا فإذا هو قَدْ خرج فاتَّبَعْتُهُ فجلَسَ في موضِعٍ فجلسْتُ عنده فقال يا أبا ذرٍّ ما جاء بكَ قال قلتُ اللهُ ورسولُهُ قال فجاء أبو بكرٍ فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ قال اللهُ ورسولُه قال فجاء عمرُ فجلس عن يمينِ أبي بكرٍ فقال يا عمرُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه ثم جاء عثمانُ فجلس عن يمينِ عمرَ فقال يا عثمانُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه قال فتناوَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ حصَيَاتٍ أوْ تسعَ حصياتٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم وضَعَهُنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمعْتُ لهنَّ حَنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم تناوَلَهُنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سَمِعْتُ لهنَّ حَنِينًا كحنينِ النحْلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال له: هل لكَ في رَبيبةٍ لنا فتَكْفُلُها؟ قال: أُراها زَينَبَ. ثُمَّ جاء فسَألَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عنها، فقال: ما فَعَلَتِ الجارِيةُ؟ قال: تَرَكتُها عِندَ أُمِّها، قال: فمَجيءٌ ما جاء بكَ؟ قال: جِئتُ لِتُعَلِّمَني شَيئًا أقولُه عِندَ مَنامي. فقال: اقْرَأْ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ثُمَّ نَمْ على خاتِمَتِها؛ فإنَّها بَراءةٌ مِن الشِّرْكِ. .
جاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرادٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ لهُ: صَفْوانُ بنُ عَسَّالٍ، وهو في المَسْجِدِ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما جاءَ بِكَ؟». قالَ: ابْتغاءَ العِلْمِ. قالَ: «فإنَّ الملائكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَها لِطالِبِ العِلْمِ رِضًى بما يَصْنَعُ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهِر ذاتَ ليلةٍ وهي إلى جَنبِه قالت : فقُلْتُ : ما شأنُكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( ليتَ رجُلًا صالحًا مِن أصحابي يحرُسُني اللَّيلةَ ) قالت : فبَيْنا نحنُ كذلك إذ سمِعْتُ صوتَ السِّلاحِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن هذا ) ؟ قال : سعدُ بنُ مالكٍ قال : ( ما جاء بكَ ) ؟ قال : جِئْتُ لِأحرُسَكَ يا رسولَ اللهِ قال : فسمِعْتُ غطيطَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نومِه .
خَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ لا يَخْرُجُ فيهِ، ولا يَلْقاهُ فيها أحَدٌ، فأتاهُ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: ما جاءَ بكَ يا أبا بَكْرٍ؟ فقالَ: خرَجْتُ لِلِقاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّظَرِ في وَجْهِهِ والسَّلامِ عليه، فلمْ يَلْبَثْ أنْ جاءَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له: ما جاءَ بكَ يا عُمَرُ؟ قالَ: الجُوعُ يا رسولَ اللهِ، قالَ: وأنا قَدْ وجَدْتُ بعضَ ذاك. فانطَلَقَ إلى مَنزِلِ أبي الهَيْثَمِ بنِ التَّيِّهانِ الأنصاريِّ، وكانَ رَجُلًا كثيرَ النَّخْلِ والشَّاءِ، ولم يكُنْ له خَدَمٌ، فلَمْ يجِدُوه، فقالوا لامرأتِه: أين صاحِبُكِ؟ فقالتِ: انطَلَقَ يَستَعْذِبُ لنا الماءَ، فلمْ يَلْبَثوا أنْ جاءَ أبو الهَيثمِ بقِربةٍ يَزْعَبُها فوَضَعَها، ثمَّ جاءَ فالتزَمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُفدِّيهِ بأبِيهِ وأُمِّهِ، فانطَلَقَ بهِم إلى حَديقةٍ، فبَسَطَ لهم بِساطًا، ثمَّ انطلَقَ إلى نخْلةٍ، فجاء بقِنْوٍ فوَضَعَه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا انتَقَيْتَ لنا مِن رُطَبِه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أردْتُ أنْ تَخَيَّروا مِن بُسْرِهِ ورُطَبِهِ، فأكَلُوا وشَرِبوا مِن ذلك الماءِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا واللهِ النَّعيمُ الَّذي أنتُم عنه مُسؤولونَ يومَ القِيامةِ؛ ظِلٌّ باردٌ، ورُطَبٌ طَيِّبٌ، وماءٌ باردٌ. فانطلَقَ أبو الهَيْثمِ لِيصنَعَ لهم طعامًا، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ، فذبَحَ لهم عَناقًا أو جَدْيًا، فأتاهُم به، فأكَلُوا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لكَ خادمٌ؟ قالَ: لا، قالَ: فإذا أتاني سَبْيٌ، فأْتِنا، فأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأسَيْنِ ليس معهُما ثالثٌ، فأتاه أبو الهَيْثَمِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتَرْ منْهما، فقال: يا رسولَ اللهِ، اختَرْ لي، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المستشارُ مُؤتَمَنٌ، خُذْ هذا؛ فإنِّي رأيتُه يُصلِّي، واستوصِ به مَعروفًا. فانطلَقَ أبو الهَيْثمِ بالخادمِ إلى امرأتِهِ، فأخْبَرَها بقَوْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ له امرأتُه: ما أنتَ ببالغٍ ما قال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ تُعْتِقَه، فقال: هو عِتيقٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالَى لم يَبْعَثْ نَبيًّا ولا خَليفةً، إلَّا وله بِطانتانِ: بِطانةٌ تَأمُرُه بالمعروفِ وتَنهاهُ عنِ المُنكَرِ، وبِطانةٌ لا تَأْلوهُ خَبالًا، مَنْ يُوقَ بِطانةَ السُّوءِ فقَدْ وُقِيَ. .
«قيلَ لصَفْوانَ: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدَعا براحِلتِه فرَكِبَها، فأتى المَدينةَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ما جاءَ بك يا أبا وَهْبٍ؟) قالَ: بَلَغَني أنَّه لا دِينَ لمَن لا هِجْرةَ له، قالَ: (ارْجِعْ إلى أباطِحِ مَكَّةَ) فرَجَعَ فدَخَلَ المَسجِدَ فتَوَسَّدَ رِداءَه فجاءَ رَجُلٌ فسَرَقَه، فأُتِيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ سَرَقَ هذا رِدائي، فأَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَطْعِه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ لم يَبلُغْ رِدائي ما تُقطَعُ فيه يَدُ رَجُلٍ! قد جَعَلْتُها صَدَقةً عليه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به)». .
رأيْتُ أبا ذَرٍّ جالسًا وحْدَه في المسجدِ، فاغتَنَمتُ ذلك، فجلَسْت إليه، فذكَرْت له عُثمانَ، فقال: لا أقولُ لِعُثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا؛ لشيءٍ رأَيْتُه عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كنت أَتْبَعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتعلَّمُ منه. فذهَبْتُ يومًا، فإذا هو قد خرَجَ فاتَّبَعْتُه، فجلَسَ في موضِعٍ فجلَسْتُ عنده، فقال: يا أبا ذَرٍّ ما جاء بك؟ قال: قلْتُ: اللهُ ورسولُه. قال: فجاء أبو بكرٍ، فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النَّبيِّ، فقال له: ما جاء بك يا أبا بكرٍ؟ قال: اللهُ ورسولُه. قال: فجاء عمَرُ فجلَسَ عن يمينِ أبي بكرٍ، فقال: يا عمَرُ ما جاء بك؟ قال: اللهُ ورسولُه. ثمَّ جاء عثمانُ فجلَسَ عن يمينِ عمَرُ، فقال: يا عثمانُ ما جاء بك؟ قال: اللهُ ورسولُه. قال: فتناوَلَ النَّبيُّ سبْعَ حَصَياتٍ أو تِسْعَ حَصَياتٍ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهُنَّ حَنِينًا كحَنِينِ النَّحلِ، ثمَّ وضَعَهُنَّ فخَرِسْنَ. ثمَّ وُضِعْنَ في يَدِ أبي بكرٍ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سُمِعَ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، فوضَعَهنَّ فخَرِسْنَ. ثمَّ تناوَلَهنَّ فوُضِعْنَ في يَدِ عمَرَ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، ثمُّ وُضِعْنَ فخَرِسْنَ. ثمَّ تناوَلَهنَّ فوُضِعْنَ في يَدِ عثمانَ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، ثمَّ وُضِعْنَ فخَرِسْنَ. .
«مَرَرْتُ بالمَسجِدِ فإذا علِيٌّ والعبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عنهما قاعِدانِ، فقالا: يا أُسامةُ، اسْتَأذِنْ لنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا علِيٌّ والعبَّاسُ بالبابِ يُريدانِ الدُّخولَ عليك، قالَ: تَدْري ما جاءَ بهما؟ قُلْتُ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما أَدْري ما جاءَ بهما، قالَ: ولكنِّي قد عَلِمْتُ ما جاءَ بهما، ائْذَنْ لهما، فدَخَلا عليه، فقالَ له علِيٌّ: يا رَسولَ اللهِ جِئْنا نَسأَلُك: أيُّ أهْلِك أَحَبُّ إليك؟ قالَ: فاطِمةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ علِيٌّ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما عن أهْلِك أَسأَلُك، قالَ: فأَحَبُّ أهْلي إليَّ مَن أَنعَمَ اللهُ عليه وأَنعَمْتُ عليه؛ أُسامةُ، قالَ: ثُمَّ مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: ثُمَّ أنت، قالَ العبَّاسُ: أَجَعَلْتَ عمَّك آخِرَهم؟ فقالَ: إنَّ علِيًّا سَبَقَك بالهِجْرةِ». .
عَن عائِشةَ، كانَت تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهِرَ ذاتَ لَيلةٍ وهيَ إلى جَنبِه. قالت: قُلتُ: ما شَأنُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالت: فقال: لَيتَ رَجُلًا صالِحًا مِن أصحابي يَحرُسُني اللَّيلةَ، قالت: فبَينا أنا على ذلك إذ سَمِعتُ صَوتَ السِّلاحِ، فقال: مَن هذا؟ قال: أنا سَعدُ بنُ مالِكٍ، فقال: ما جاءَ بكَ؟ قال: جِئتُ لأحرُسَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالت: فسَمِعتُ غَطيطَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَومِه .
أتيتُ المدينةَ ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما جاء بك ؟ قلتُ : جئتُ لتُعلِّمَني كلماتٍ إذا أخذتُ مضجعي ، قال : اقرأ ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) فإنَّها براءةٌ من الشركِ .
أنَّ زِنباعًا أبا رَوحٍ وجَد غُلامًا له معَ جارِيَةٍ له فجدَع أنفَه وجبَّهُ فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن فعَل هذا بِكَ ؟ قال: زِنباعٌ فدَعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حمَلَكَ على هذا ؟ فقال: كان مِن أمرِه كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للعبدِ: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ فقال:يا رسولَ اللهِ فمَولَى مَن أنا ؟ قال: مَولَى اللهِ ورسولِه فأَوصَى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُسلِمينَ قال: فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء إلى أبي بكرٍ فقال: وَصِيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نَعَمْ نُجرِي عليكَ النَّفَقَةَ وعلى عِيالِكَ فأجراها عليه حتى قُبِضَ أبو بكرٍ فلمَّا استُخلِفَ عُمَرُ جاءه فقال: وُصِيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نَعَمْ أينَ تُريدُ ؟ قال مِصرَ فكتَب عُمَرُ إلى صاحِبِ مِصرَ أنْ يُعطِيَه أرضًا يَأكُلُها .
أنَّ زِنْباعًا أبا رَوحٍ وجَدَ غُلامًا له مع جاريةٍ له، فجدَعَ أنفَه وجبَّه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن فعَلَ هذا بكَ؟ قال: زِنْباعٌ، فدعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما حمَلَكَ على هذا؟ فقال: كان مِن أمْرِه كذا وكذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للعبدِ: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، فمَولى مَن أنا؟ قال: مَولى اللهِ ورسولِه، فأوصى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُسلمينَ، قال: فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جاء إلى أبي بَكرٍ، فقال: وَصيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: نعمْ، نُجري عليكَ النَّفقةَ وعلى عيالِكَ، فأجراها عليه، حتى قُبِضَ أبو بَكرٍ، فلمَّا استُخلِفَ عُمَرُ جاءَه، فقال: وَصيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: نعمْ، أين تريدُ؟ قال: مِصرَ، فكتَبَ عُمَرُ إلى صاحبِ مِصرَ أنْ يُعطيَه أرضًا يأكُلُها. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال هل في الجنَّةِ خيلٌ فإنَّها تعجبُني قال إن أحببتَ ذلك أُتِيتَ بفرسٍ من ياقوتةٍ حمراءَ فتطيرُ بك في الجنَّةِ حيث شئتَ وقال له رجلٌ إنَّ الإبلَ تعجبُني فهل في الجنَّةِ إبلٌ فقال يا عبدَ اللهِ إن دخلتَ الجنَّةَ فلك فيها ما اشتهت نفسُك ولذَّت عيناك .
لا مزيد من النتائج