نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : هل لك في ربيبة لنا فتكفلها ، قال :»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال له: هل لكَ في رَبيبةٍ لنا فتَكْفُلُها؟ قال: أُراها زَينَبَ. ثُمَّ جاء فسَألَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عنها، فقال: ما فَعَلَتِ الجارِيةُ؟ قال: تَرَكتُها عِندَ أُمِّها، قال: فمَجيءٌ ما جاء بكَ؟ قال: جِئتُ لِتُعَلِّمَني شَيئًا أقولُه عِندَ مَنامي. فقال: اقْرَأْ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ثُمَّ نَمْ على خاتِمَتِها؛ فإنَّها بَراءةٌ مِن الشِّرْكِ. .
هل لك في ربيبةٍ لنا فتكفُلَها زينبُ ) قال: ثمَّ جاء فسأَله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ترَكْتُها عندَ أمِّها قال: ( فمَجيءٌ ما جاء بك ) قال: جِئْتُ لِتُعلِّمَني شيئًا أقولُه عندَ منامي قال: ( اقرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ثمَّ نَمْ على خاتِمتِها فإنَّها براءةٌ مِن الشِّركِ ) .
هل لك في ربيبةٍ لنا فتكفُلَها زينبُ ) قال: ثمَّ جاء فسأَله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ترَكْتُها عندَ أمِّها قال: ( فمجيءٌ ما جاء بك ) ؟ قال: جِئْتُ لِتُعلِّمَني شيئًا أقولُه عندَ منامي قال: ( اقرَأْ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] ثمَّ نَمْ على خاتِمتِها فإنَّها براءةٌ مِن الشِّركِ ) .
كانت لنا شاةٌ، فجمَعَتُ مِن سَمْنِها في عُكَّةٍ، فمَلَأَتُ العُكَّةَ، ثمَّ بعَثَتْ بها مع رَبِيبةَ، فقالت: يا رَبيبةُ، أبْلِغي هذه العُكَّةَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأْتَدِمْ به، فانطلَقَتْ بها رَبيبةُ حتَّى أتَتْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، سَمْنٌ بعَثَتْ بها إليك أُمُّ سُليمٍ، قال: فرِّغُوا لها عُكَّتَها، ففُرِّغَت العُكَّةُ، فدُفِعَت إليها العُكَّةُ، فانطلَقَتْ، فجاءت أُمُّ سُليمٍ، فرأَتِ العُكَّةُ مُمتلِئةً تَقطُرُ، فقالت أُمُّ سُليمٍ: يا رَبيبةُ، أوليسَ أمرْتُكِ أنْ تَنْطَلقي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالت: قد فعَلْتُ، فإنْ لم تُصدِّقِيني فانْطَلِقي فسَلِي رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَتْ أُمُّ سُليمٍ ومعها رَبيبةُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، بعَثْتُ إليك معها بعُكَّةٍ فيه سَمْنٌ، قال: قد فعَلَتْ، قد جاءتْ بها، فقالتْ: والَّذي بعثَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ، إنَّها لَمُمتلِئةٌ تَقطُرُ سَمْنًا، قال: فقال لها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَعجبينَ أنْ كان اللهُ أطعَمَكِ كما أطعَمْتِ نَبِيَّهُ؟ كُلِي وأطْعِمي، قالت: فجِئْتُ البيتَ، فقسَمْتُ في قَعْبٍ لنا كذا وكذا، وترَكْتُ فيها ما ائتَدَمْنا شَهرًا أو شَهرينِ. .
كانتْ لنا شاةٌ فجمَعْتُ من سَمْنِها في عُكَّةٍ فملأْتُ العُكَّةَ ثم بعثْتُ بها مع رَبِيبَةٍ فقلْتُ يا رَبِيبَةُ أبلِغِي هذه العُكَّةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأْتَدِمُ بها فانطلَقَتْ ربيبةُ حتى أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ عُكَّةُ سمنٍ بعثَتْ بها إليكَ أمُّ سُلَيْمٍ فقال فرِّغُوا لها عُكَّتَها فَفُرِّغَتِ العُكَّةُ، فَدُفِعَتْ إليها فانطلقَتْ فجاءَتْ أمَّ سليمٍ فرأتِ العُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ فقالت أمُّ سُلَيْمٍ يا رَبِيبَةُ أليس قَدْ أَمَرْتُكِ أنْ تَنطَلِقِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَتْ قَدْ فَعَلْتُ فإن لم تُصَدِّقِيني فانطلِقي فسَلِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقَتْ أمُّ سُلَيْمٍ ومعها رَبِيبَةُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني بعثْتُ إليكَ معها بِعُكَّةٍ فيها سَمْنٌ فقال قَدْ فَعَلَتْ قَدْ جَاءَتْ بها فقالتْ والذي بعثَكَ بالهدَى ودينِ الحقِّ إنها لَمُمْتَلِئَةٌ تَقْطُرُ سمْنًا قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَعْجَبينَ إنْ كان اللهُ أطعمَكِ كما أطْعَمْتِ نبيَّهُ كُلِي وأَطْعِمِي قالتْ فجئْتُ البيتَ فقَسَمْتُ في قَعْبٍ لنا كذا وكذا وتركْتُ فيها ما ائتدَمْنا به شهرًا أوْ شهرينِ .
( هل لكَ في ربيبةٍ يكفُلُها رَبيبٌ ) ؟ قال : ثمَّ جاء فسأَله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ترَكْتُها عندَ أمِّها قال : ( فمَجيءٌ ما جاء بكَ ؟ ) قال : جِئْتُ لِتُعلِّمَني شيئًا أقولُه عندَ منامي قال : ( اقرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] [ ثمَّ ] نَمْ على خاتمتِها فإنَّها براءةٌ مِن الشِّركِ ) .
أنَّ أعرابيًّا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ امرَأتي ولَدَت غُلامًا أسودَ، وإنِّي أنكَرتُه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: فما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ، قال: هل فيها مِن أورَقَ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرْقًا، قال: فأنَّى تُرى ذلك جاءَها؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، عِرقٌ نَزَعَها، قال: ولَعَلَّ هذا عِرقٌ نَزَعَه، ولَم يُرَخِّصْ له في الِانتِفاءِ منه. .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فأقبَلَ أعرابيٌّ، فلمَّا دنا منه قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين تُريدُ؟، قال: إلى أهلي، قال: هل لك إلى خيرٍ؟، قال: وما هو؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، قال: هل لك مِن شاهدٍ على ما تقولُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه الشجرةُ، فدعاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي على شاطئِ الوادي، فأقبَلتْ تخُدُّ الأرضَ خَدًّا، فقامَتْ بينَ يدَيْه فاستشهَدَها ثلاثًا فشَهِدتْ، ثمَّ رجَعتْ إلى مَنبِتِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بالبَطْحاءِ، فأتى عليه يَزيدُ بنُ رُكانةَ، أو رُكانةُ، ومعه أَعْنُزٌ له، فقال له: يا محمدُ، هل لكَ أنْ تُصارِعَني؟ قال: ما تسبِقُني؟، قال: شاةٌ من غَنَمي، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصرَعَه، يعني: فأخَذَ شاةً، فقام رُكانةُ، فقال: هل لكَ في العودةِ؟ قال: ما تسبِقُني؟، قال: أخرى، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصرَعَه، فقال له مِثْلَها، فقال: ما تسبِقُني؟، قال: أخرى، فصارَعَه النبيُّ فصرَعَه، ذكر ذلك مرارًا، فقال: يا محمدُ، واللهِ ما وضَعَ جَنْبي أحدٌ إلى الأرضِ، وما أنتَ الذي صرَعَني -يعني: فأسلَمَ- ودعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بالبطحاءِ فأتى عليهِ يزيدُ بنُ ركانةَ أو ركانةُ بنُ يزيدٍ ، ومعَه أعنزٌ لهُ ، فقال لهُ يا محمدُ ، هل لك أن تُصارعني ؟ فقال : ما تسبقني ؟ قال : شاةٌ من غنمي ، فصارعَه فصرعَه فأخذ شاةً ، قال ركانةُ : هل لك في العودةِ ؟ فقال : ما تسبقني ؟ قال : أخرى ، فصارَعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَه ، فقال لهُ مثلُ ما قال ، قال : ما تسبقني ؟ قال : أخرى فصارعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَه ، فقال : يا محمدُ واللهِ ما وضع جنبي أحدٌ إلى الأرضِ ، وما أنت بالذي تَصرعني فأسلمَ ، وردَّ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بالبطحاءِ فأتى عليه يزيدُ بن رُكانةَ أو ركانة بنُ يزيدٍ ومعه أَعنُزٌ له فقال له يا محمدُ هل لك أن تَصارعَني فقال ما تُسبقُني قال شاةً من غنمي فصارعَه فصرعَه فأخذ شاةً قال رُكانةُ هل لك في العودِ قال ما تُسبقُني قال أُخرى ذكر ذلك مرارًا فقال يا محمدُ واللهِ ما وضع أحدٌ جنبي إلى الأرضِ وما أنت الذي تصرعُني فأسلمَ وردَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنمَه .
وسُئِل أبو زُرْعةَ عن حَديثٍ رواه أسباطٌ، قال: حَدَّثَنا الأعمَشُ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، قال: أتى رجلٌ ابنَ مَسعودٍ، فقال: هل لك في الوليدِ بنِ عُقبةَ ولحيَتُه تَقطُرُ خَمرًا؟ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا عَنِ التجسيسِ، وإن يظهَرْ لنا نأخُذْه؟ .
لا مزيد من النتائج