نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مسدد خطب يوم الفتح ثم اتفقا فقال : ألا إن»· 13 نتيجة
الترتيب:
بمعناه. [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ- خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ، فكبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، صدَقَ وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه -إلى ههنا حفِظتُه، عن مُسدَّدٍ، ثم اتَّفَقا- ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. وحديثُ مُسدَّدٍ أتَمُّ]. قال: خطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفتحِ -أو فتحَ مكةَ- على درجةِ البيتِ. أو: الكَعْبةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ- خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ، فكبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، صدَقَ وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه -إلى ههنا حفِظتُه، عن مُسدَّدٍ، ثم اتَّفَقا- ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. وحديثُ مُسدَّدٍ أتَمُّ. .
نحوَ معناه. [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ- خطَبَ يومَ الفتحِ بمكةَ، فكبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، صدَقَ وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه -إلى ههنا حفِظتُه، عن مُسدَّدٍ، ثم اتَّفَقا- ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكَرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. وحديثُ مُسدَّدٍ أتَمُّ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح ، ثم اتفقا : فقال : ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية من دم أو مال تذكر وتدعى تحت قدمي ، إلا ما كان من سقاية الحاج ، وسدانة البيت . ثم قال : ألا إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بًالسوط والعصا مائة من الإبل : منها أربعون في بطونها أولادها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ:- خطَبَ يومَ الفتحِ، فقال: ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهليةِ من دمٍ أو مالٍ تُذكَرُ وتُدعَى تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. .
نحوَ معناه. [أي: معنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ:- خطَبَ يومَ الفتحِ، فقال: ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهليةِ من دمٍ أو مالٍ تُذكَرُ وتُدعَى تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها]. .
قال: قال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: يَغفِرُ اللهُ لِرافِعِ بنِ خَديجٍ، أنا واللهِ أعلَمُ بالحَديثِ منه، إنَّما أتاه رَجُلانِ -قال مُسدَّدٌ: مِنَ الأنصارِ، ثم اتَّفَقا- قدِ اقتَتَلا، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان هذا شأنَكم فلا تُكروا المَزارعَ. زادَ مُسدَّدٌ: فسَمِعَ قَولَه: لا تُكروا المَزارعَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال عبَّادٌ: رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى كِظامةَ قَومٍ -يَعْني المِيضأةَ- ولم يذكُرْ مُسَدَّدٌ المِيضأةَ والكِظامةَ، ثم اتَّفَقا، فتَوضَّأَ ومسَحَ على نَعلَيْه وقدَمَيْه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على نعليه وقدميه وفي زيادة : فرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى كظامة قوم يعني الميضأة ولم يذكر مسدد الميضأة والكظامة ثم اتفقا فتوضأ ومسح على نعليه وقدميه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَوضَّأ ومسحَ علَى نعليهِ وقدميهِ وفي زيادة فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى كِظَامَةَ قومٍ يعني الميضأةَ ولم يذكر مسدَّدٌ الميضأةَ والكظامةَ ثمَّ اتَّفقا فتَوضَّأ ومسحَ علَى نعليهِ وقدميهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأَ ومَسَحَ على نَعلَيهِ وقَدَميهِ. وقال عبَّادٌ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى كِظامَةَ قَومٍ -يعني الميضَأَةَ- ولم يَذكُرْ قَوْمُ مُسدَّدٍ: الميضَأَةَ والكِظامَةَ، ثم اتَّفَقا فتَوضَّأَ ومَسَحَ على نَعلَيهِ وقَدَميهِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم توضأ أو مسح على نعليهِ وقدميهِ . وقال عبادٌ : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أتَى على كظامَةِ قومٍ – يعني الميضأةِ – ولم يذكر مسدَّدٌ الميضأةَ والكظامةَ ، ثمَّ اتفقا : فتوضأ ومسح على نعليهِ وقدميهِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ الفتحِ .
لا مزيد من النتائج