حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله»· 10 نتيجة

الترتيب:
كان أبي يَسْمُرُ مع عليٍّ وكان عليٌّ يلبَسُ ثيابَ الصيفِ في الشتاءِ وثيابَ الشتاءِ في الصيفِ فقيل له : لو سألتَهُ فسألَهُ فقال : إنِّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعَثَ إليَّ وأنا أَرْمَدُ العينِ يومَ خيبرَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني أَرْمَدُ العينِ قال : فتفَلَ في عينِي وقال : اللهم أذهِبْ عنه الحرَّ والبردَ فما وجدتُ حَرًّا ولا بردًا منذُ يومِئذٍ وقال : لأعطِيَنَّ الرايةَ رجلًا يُحِبُ اللهَ ورسولَه ويُحِبُهُ اللهُ ورسولُهُ ليس بفرَّارٍ فتَشَرَّفَ لها أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطانِيهَا
الراوي
عبدالرحمن بن أبي ليلى
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 2/120
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده حسن
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ، يومَ خيبرَ " لأعطينَّ هذه الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه . يفتح اللهُ على يدَيه " . قال عمرُ بنُ الخطابِ : ما أحببتُ الإمارةَ إلا يومئذٍ . قال فتساوَرْتُ لها رجاءَ أن أدعى لها . قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ . فأعطاه إياها . وقال " امشِ . ولا تلتفِتْ . حتى يفتحَ اللهُ عليك " . قال فسار عليٌّ شيئًا ثم وقف ولم يلتفِتْ . فصرخ : يا رسولَ اللهِ ! على ماذا أقاتلُ الناسَ ؟ قال " قاتِلْهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ . فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءَهم وأموالَهم . إلا بحقِّها . وحسابُهم على اللهِ " .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2405
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ خيبرَ " لأُعطينَّ هذه الرايةَ رجلًا يفتح اللهُ على يدَيه . يحبُّ اللهَ ورسولَه . ويحبُّه اللهُ ورسولُه " قال فبات الناسُ يدوكون ليلتَهم أيُّهم يعطاها . قال فلما أصبح الناسُ غدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . كلهم يرجون أن يعطاها . فقال " أين عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ " فقالوا : هو ، يا رسولَ اللهِ ! يشتكي عينَيه . قال فأرسلُوا إليه . فأتى به ، فبصَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عينَيه . ودعا له فبرأ . حتى كأن لم يكن به وجَعٌ . فأعطاه الرايةَ . فقال عليٌّ : يا رسولَ اللهِ ! أُقاتِلُهم حتى يكونوا مثلَنا . فقال " انفُذْ على رِسلِكَ . حتى تنزل بساحتِهم . ثم ادعُهم إلى الإسلامِ . وأخبِرْهم بما يجب عليهم من حقِّ اللهِ فيه . فواللهِ ! لأن يهديَ اللهُ بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من أن يكون لك حُمْرُ النَّعَمِ " .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2406
الحُكم
صحيحصحيح
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يومَ خيبرَ: ( لأعطين هذه الرايةَ غدَا رجلاً يفتحُ اللهُ على يديه، يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه ). قال: فبات الناسُ يدُوكون ليلتَهم أيُّهم يعطاها ، فلما أصبحَ الناسُ غدوْا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّهم يرجو أن يُعطاها، فقال:( أين عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ). فقيل: هو يا رسولَ اللهِ يشتكي عينَيه، قال:( فأرْسِلوا إليه ). فأتي به فبصقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأَ حتى كأن لم يكن به وجعٌ، فأعطاه الرايةَ، فقال عليٌّ : يا رسولَ اللهِ ، أقاتِلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال: ( انْفُذْ على رسلِك حتى تنزلَ بساحتِهم، ثم ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبرْهم بما يجبُ عليهم من حقِّ اللهِ فيه، فوالله لأَن يهديَ اللهُ بك رجلاً واحداً ، خيرٌ لك من أن يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ ).
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4210
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يومَ خيبرَ: ( لأعطين هذه الرايةَ غدَا رجلاً يفتحُ اللهُ على يديه، يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه ). قال: فبات الناسُ يدُوكون ليلتَهم أيُّهم يعطاها ، فلما أصبحَ الناسُ غدوْا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كُلُّهم يرجو أن يُعطاها، فقال:( أين عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ). فقيل: هو يا رسولَ اللهِ يشتكي عينَيه، قال:( فأرْسِلوا إليه ). فأتي به فبصقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأَ حتى كأن لم يكن به وجعٌ، فأعطاه الرايةَ، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ ، أقاتِلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال: ( انْفُذْ على رسلِك حتى تنزلَ بساحتِهم، ثم ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبرْهم بما يجبُ عليهم من حقِّ اللهِ فيه، فوالله لأَن يهديَ اللهُ بك رجلاً واحداً ، خيرٌ لك من أن يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ ).
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4210
الحُكم
صحيح[صحيح]
أمَّرَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا فقالَ ما يمنعُكَ أن تسبَّ أبا ترابٍ قالَ أمَّا ما ذَكرتُ ثلاثًا قالَهنَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلن أسبَّهُ لأن تَكونَ لي واحدةٌ منْهنَّ أحبُّ إليَّ من حمرِ النَّعمِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لعليٍّ وخلفَهُ في بعضِ مغازيهِ فقالَ لَهُ عليٌّ يا رسولَ اللَّهِ تخلِّفني معَ النِّساءِ والصِّبيانِ فقالَ رسولُ اللَّهِ له صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلاَّ أنَّهُ لاَ نبوَّةَ بعدي. وسمعتُهُ يقولُ يومَ خيبرَ لأعطينَّ الرَّايةَ رجلاً يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ . قالَ فتطاولنا لَها فقالَ: ادعُ لي عليًّا.قال: فأتاهُ وبِهِ رمدٌ فبصقَ في عينِهِ فدفعَ الرَّايةَ إليْهِ ففتحَ اللَّهُ عليْه. وأنزلت هذِهِ الآيةُ ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم الآيةَ دعا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحسينًا فقالَ: اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهلي.
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 3724
الحُكم
صحيحصحيح
أمر معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا فقال ما منعك أن تَسُبَّ أبا ترابٍ قال أَمَا ما ذَكَرْتُ ثلاثًا قالهن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلن أَسُبَّهُ لَأَن تكونَ لي واحدةٌ منهن أَحَبَّ إليَّ من حُمْرِ النَّعَمِ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول لعليٍّ وخَلَّفَه في بعضِ مَغَازِيهِ فقال له عليٌّ يا رسولَ اللهِ تُخَلِّفُنِي مع النساءِ والصِّبيانِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَمَا تَرْضَى أن تكونَ مِنِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نُبُوَّةَ بعدي وسَمِعتُه يقول يومَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه قال فتَطَاوَلْنا لها فقال ادْعُوا لي عليًّا قال فأتاه وبه رَمَدٌ فبَصَق في عينِهِ فدفع الرايةَ إليه ففتح اللهُ عليه وأُنْزِلَت هذه الآيةُ { نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ } الآية دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليًّا وفاطمةَ وحَسَنًا وحُسَيْنًا فقال اللهم هؤلاء أهلي
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
الترمذي
المصدر
سنن الترمذي · 3724
الحُكم
صحيححسن صحيح غريب من هذا الوجه
أمر معاويةُ بنُ أبي سفيانَ سعدًا فقال : ما منعك أن تسُبَّ أبا التُّرابِ ؟ فقال : أما ما ذكرتُ ثلاثًا قالهنَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فلن أَسُبَّه . لأن تكون لي واحدةٌ منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمْرِ النَّعمِ . سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول له ، خلَّفه في بعضِ مغازيه ، فقال له عليٌّ : يا رسولَ اللهِ ! خلَّفتَني مع النساءِ والصِّبيانِ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أما ترضى أن تكون مني بمنزلةِ هارونَ من موسى . إلا أنه لا نُبُوَّةَ بعدي " . وسمعتُه يقول يومَ خيبرَ " لأُعطينَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ، ويحبُّه اللهُ ورسولُه " قال فتطاولْنا لها فقال " ادعوا لي عليًّا " فأُتِيَ به أرْمَدُ . فبصقَ في عينِه ودفع الرايةَ إليه . ففتح اللهُ عليه . ولما نزلت هذه الآيةُ : فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ [ 3 / آل عمران / 61 ] دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحُسَينًا فقال " اللهمَّ ! هؤلاءِ أهلي " .
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2404
الحُكم
صحيحصحيح
عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عن أبيهِ قالَ أمر معاويةُ سعدًا فقال له ما يمنعُكَ أن تسبَّ أبا ترابٍ فقال أما ذَكَرتُ ثلاثًا قالَهنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لأن تكونَ لي واحدةٌ منهن أحبَّ إليَّ من أن يكونَ لي حُمرِ النَّعمِ فَلن أسبَّهُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ و قد خلَّفَه في بعضِ المغازي فقال له عليٌّ يا رسولَ اللَّهِ تخلِّفُني مع النساءِ والصِّبيانِ فقال له أما تَرضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نبوَّةَ بَعدي وسمعتُه يقول يومَ خيبرَ لأُعْطيَنَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَه ويحبُّه اللَّهُ ورسولُه فتَطاولنا لَها فقال ادعوا إلي عليًّا فأتاه وبه رمدٌ فبصقَ في عينيهِ ودفع الرايةَ إليه ففتح اللَّهُ عليه فأُنْزِلَت هذه الآيةُ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عليًّا وفاطمةَ وحسنًا وحُسَيْنًا فقال اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلي
الراوي
سعد بن أبي وقاص
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الإصابة · 2/509
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده قوي وأصله في مسلم
قدِمْنا الحُديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ونحن أربعَ عشرةَ مائةً . وعليها خمسون شاةً لا تَرويها . قال : فقعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جبا الرَّكيَّةِ . فإما دعا وإما بسَق فيها . قال : فجاشَتْ . فسقَينا واستَقَيْنا . قال : ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعانا للبَيعةِ في أصلِ الشجرةِ . قال فبايعتُه أولَ الناسِ . ثم بايع وبايع . حتى إذا كان في وسطٍ من الناسِ قال ( بايع . يا سلمةُ ! ) قال قلتُ : قد بايعتُك . يا رسولَ اللهِ ! في أولِ الناسِ . قال ( وأيضًا ) قال : ورآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزلًا ( يعني ليس معه سلاحٌ ) . قال : فأعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجْفةً أو درقَةً . ثم بايع . حتى إذا كان في آخرِ الناسِ قال ( ألا تُبايِعُني ؟ يا سلمةُ ! ) قال : قلتُ : قد بايعتُك . يا رسولَ اللهِ ! في أولِ الناسِ ، وفي أوسطِ الناسِ . قال ( وأيضًا ) قال : فبايعتُه الثالثةَ . ثم قال لي ( يا سلمةُ ! أين حجفتُك أو درقَتُك التي أعطيتُك ؟ ) قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لقِيني عمِّي عامرٌ عزلًا . فأعطيتُه إياها . قال : فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال ( إنك كالذي قال الأولُ : اللهمَّ ! أَبغِني حبيبًا هو أحبُّ إليَّ من نفسي ) . ثم إنَّ المشركين راسَلونا الصلحَ . حتى مشى بعضُنا في بعضٍ . واصطلحْنا . قال : وكنتُ تَبيعًا لطلحةَ بنِ عُبيدِاللهِ . أسقي فرسَه ، وأحسُّه ، وأخدمُه . وآكلُ من طعامِه . وتركتُ أهلي ومالي ، مهاجرًا إلى اللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فلما اصطلَحْنا نحنُ وأهلُ مكةَ ، واختلط بعضُنا ببعضٍ ، أتيتُ شجرةً فكسحتُ شوكَها . فاضجعتُ في أصلِها . قال : فأتاني أربعةُ من المشركين من أهلِ مكةَ . فجعلوا يقعون في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأبغضتُهم . فتحوَّلتُ إلى شجرةٍ أُخرى . وعلَّقوا سلاحَهم . واضطجَعوا . فبينما هم كذلك إذ نادى مُنادي من أسفلِ الوادي : يا لَلمهاجرين ! قُتِلَ ابنُ زُنَيمٍ . قال : فاخترطتُ سَيفي . ثم شددتُ على أولئِك الأربعةِ وهم رقودٌ . فأخذتُ سلاحَهم . فجعلتُه ضِغثًا في يدي . قال : ثم قلتُ : والذي كرَّم وجهَ محمدٍ ! لا يرفعُ أحدٌ منكم رأسَه إلا ضربتُ الذي فيه عيناه . قال : ثم جئتُ بهم أسوقُهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : وجاء عمي عامرٌ برجلٌ من العبلاتِ يقالُ له مكرزٍ . يقودُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . على فرسٍ مُجفَّفٍ . في سبعينِ من المشركين . فنظر إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ( دَعوهم . يكن لهم بدءُ الفجورِ وثناه ) فعفا عنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأنزل اللهُ : هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ [ 48 / الفتح / 24 ] الآية كلها . قال : ثم خرجنا راجعين إلى المدينةِ . فنزلنا منزلًا . بيننا وبين بني لَحيانَ جبلٌ . وهم المشركون . فاستغفر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمن رقِيَ هذا الجبلَ الليلةَ . كأنَّه طليعةٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه . قال سلمةُ : فرقِيتُ تلك الليلةَ مرتَين أو ثلاثًا . ثم قدِمْنا المدينةَ . فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بظهرِه مع رباحٍ غلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأنا معه . وخرجتُ معه بفرسِ طلحةَ . أنديه مع الظهرِ . فلما أصبحْنا إذا عبدُالرحمنِ الفزاريُّ قد أغار على ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فاستاقه أجمعَ . وقتل راعِيَه . قال فقلتُ : يا رَباحُ ! خُذْ هذا الفرسَ فأبلِغْه طلحةَ بنَ عُبيدِاللهِ . وأَخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ المشركين قد أغاروا على سَرحِه . قال : ثم قمتُ على أَكَمَةٍ فاستقبلتُ المدينةَ . فناديتُ ثلاثًا : يا صباحاهْ ! ثم خرجت في آثارِ القومِ أَرميهم بالنَّبلِ . وأرتجزُ . أقول : أنا ابنُ الأكوعِ * واليومَ يومَ الرُّضَّعِ . فألحق رجلًا منهم . فأصكُّ سهمًا في رَحلِه . حتى خلص نصلُ السَّهمِ إلى كتفِه . قال قلتً : خُذْها . وأنا ابنُ الأكوعِ * واليومَ يومُ الرُّضَّعِ . قال : فواللهِ ! ما زلتُ أَرمِيهم وأعقرُ بهم . فإذا رجع إليَّ فارسٌ أتيتُ شجرةً فجلستُ في أصلِها . ثم رميتُه . فعقرتُ به . حتى إذا تضايقَ الجبلُ دخلوا في تضايُقِه ، علوتُ الجبلَ . فجعلتُ أردِيهم بالحجارةِ . قال : فما زلتُ كذلك أتبعُهم حتى ما خلق اللهُ من بعيرٍ من ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا خلَّفتُه وراءَ ظَهري . وخلُّوا بيني وبينه . ثم اتبعتُهم أرميهم . حتى ألقَوا أكثرَ من ثلاثين بردةً وثلاثين رمحًا . يستخفون . ولا يطرحون شيئًا إلا جعلتُ عليه آرامًا من الحجارةِ . يعرفُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه . حتى إذا أتوا مُتضايَقًا من ثَنِيَّةٍ فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بدرٍ الفَزَاريُّ . فجلسوا يتضحُّون ( يعني يتغدُّون ) . وجلستُ على رأسِ قرنٍ . قال الفزاريُّ : ما هذا الذي أرى ؟ قالوا : لقِينا ، من هذا البرحِ . واللهِ ! ما فارقَنا منذُ غلَسٍ . يرمينا حتى انتزع كلَّ شيءٍ في أيدينا . قال : فلْيَقُمْ إليه نفرٌ منكم ، أربعةٌ . قال : فصعِدَ إليَّ منهم أربعةٌ في الجبلِ . قال : فلما أمكنوني من الكلامِ قال قلتُ : هل تعرفوني ؟ قالوا : لا . ومن أنتَ ؟ قال قلتُ : أنا سلمةُ ابنُ الأكوعِ . والذي كرَّم وجهَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! لا أطلب رجلًا منكم إلا أدركتُه . ولا يطلبُني رجلٌ منكم فيدركُني . قال أحدُهم : أنا أظنُّ . قال : فرجعوا . فما برحتُ مكاني حتى رأيتُ فوارسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخلَّلونَ الشجرَ . قال : فإذا أولُهم الأخرمُ الأسديُّ . على أثرِه أبو قتادةَ الأنصاريُّ . وعلى أثرِه المقدادُ بنُ الأسودِ الكنَديُّ . قال : فأخذتُ بعَنانِ الأخرمِ . قال : فولُّوا مُدبِرينَ . قلتُ : يا أخرمُ ! احذَرْهم . لا يقتطعوك حتى يلحقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه . قال : يا سلمةُ ! إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخرِ ، وتعلم أنَّ الجنَّةَ حقٌّ والنارَ حقٌّ ، فلا تَحُل بيني وبينَ الشهادةِ . قال : فخلَّيتُه . فالتقى هو وعبدُالرحمنِ . قال : فعقَر بعبدِالرحمنِ فرسُه . وطعنَه عبدُالرحمنِ فقتلَه . وتحوَّل على فرسِه . ولحق أبو قتادةَ ، فارسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعبدِالرحمنِ . فطعنَه فقتلَه . فوالذي كرَّم وجهَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! اتبعتُهم أعدو على رِجلي . حتى ما أرى ورائي ، من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا غبارَهم ، شيئا . حتى يعدِلوا قبلَ غروبِ الشمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ . يقال له ذا قَردٍ . ليشربوا منه وهم عطاشٌ . قال : فنظروا إليَّ أعدو وراءَهم . فحلَّيتُهم عنه ( يعني أجليتُهم عنه ) فما ذاقوا منه قطرةً . قال : ويخرجون فيشتدُّون في ثنِيَّةٍ . قال : فأعدوا فألحقُ رجلًا منهم . فأصكُّه بسهمٍ في نغضِ كتِفِه . قال قلتُ : خُذْها وأنا ابنُ الأكوعِ . واليومَ يومُ الرُّضَّعِ . قال : يا ثَكِلَتْه أمُّه ! أكوعه بكرةً . قال قلتُ : نعم . يا عدوَّ نفسِه ! أكوعك بكرةً . قال : وأردوا فرسَينِ على ثنيَّةٍ . قال : فجئتُ بهما أسوقهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : ولحقَني عامرٌ بسطيحةٍ فيها مذقةٌ من لبنٍ . وسطيحةٌ فيها ماءٌ . فتوضأتُ وشربت . ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على الماءِ الذي حلأْتُهم منه . فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أخذ تلك الإبلَ . وكلَّ شيءٍ استنقذتُه من المشركين . وكلَّ رمحٍ وبردةٍ . وإذا بلالٌ نحر ناقةً من الإبلِ الذي استنقذتُ من القومِ . وإذا هو يشوي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كبدِها وسنامِها . قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! خلِّني فأنتخبْ من القومِ مائةَ رجلٍ . فأتبع القومَ فلا يبقى منهم مخبرٌ إلا قتلتُه . قال : فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَت نواجذُه في ضوءِ النارِ . فقال ( يا سلمةُ ! أتراك كنتَ فاعلًا ؟ ) قلتُ : نعم . والذي أكرمَك ! فقال ( إنهم الآن لَيَقرونَ في أرضِ غطفانَ ) قال : فجاء رجلٌ من غطفانَ . فقال : نحر لهم جزورًا . فلما كشفوا جلدَها رأوا غبارًا . فقالوا : أتاكم القومُ . فخرجوا هاربين . فلما أصبحْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( كان خيرُ فَرسانِنا اليومَ أبو قتادةَ . وخيرُ رجَّالتِنا سلمةُ ) قال : ثم أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهمَينِ : سهمَ الفارسِ وسهمَ الراجلِ . فجمعهما لي جميعًا . ثم أردَفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وراءَه على العَضباءِ . راجعِين إلى المدينةِ . قال : فبينما نحن نسير . قال : وكان رجلٌ من الأنصارِ لا يُسبقُ شدًّا ، قال : فجعل يقول : ألا مُسابقٍ إلى المدينةِ ؟ هل من مسابقٍ ؟ فجعل يعيدُ ذلك . قال : فلما سمعتُ كلامَه قلتُ : أما تُكرم كريمًا ، ولا تهابُ شريفًا ؟ قال : لا . إلا أن يكون رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بأبي أنت وأمي ! ذَرْني فلأسابقِ الرجلَ . قال ( إن شئتَ ) قال قلتُ : اذهبْ إليك . وثنَيت رِجلي فطفرتُ فعدوتُ . قال : فربطتُ عليه شرفًا أو شرفَين أستبقي نفسي . ثم عدوتُ في إثرِه . فربطتُ عليه شرَفًا أو شرَفي . ثم إني رفعتُ حتى ألحقَه . قال فأصكُّه بين كتفَيه . قال قلتُ : قد سبقتُ . واللهِ ! قال : أنا أظنُّ . قال : فسبقتُه إلى المدينةِ . قال : فواللهِ ! ما لبثْنا إلا ثلاثَ ليالٍ حتى خرجنا إلى خيبرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فجعل عمي عامرٌ يرتجز بالقومِ : تاللهِ ! لولا اللهُ ما اهتدَينا * ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا . ونحن عن فضلِك ما استغنيْنا * فثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا . وأنزلَنْ سكينةً علينا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( من هذا ؟ ) قال : أنا عامرٌ . قال ( غفر لك ربُّك ) قال : وما استغفر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لإنسانٍ يخصُّه إلا استُشهِدَ . قال : فنادى عمرُ بنُ الخطابِ ، وهو على جملٍ له : يا نبيَّ اللهِ ! لولا ما متَّعْتَنا بعامرٍ . قال : فلما قدِمْنا خيبرَ قال : خرج ملكُهم مرحبُ يخطرُ بسَيْفِه ويقول : قد علمَتْ خيبرُ أني مَرحبُ * شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبٌ . إذا الحروبُ أقبلتْ تلهَّبُ . قال : وبرز له عمي عامرٌ ، فقال : قد علمتْ خيبرُ أني عامرٌ * شاكي السلاحِ بطلٌ مغامرٌ قال : فاختلفا ضربتَينِ . فوقع سيفُ مرحبٍ في تِرسِ عامرٍ . وذهب عامرٌ يسفُلُ له . فرجع سيفُه على نفسِه . فقطع أكحُلَه . فكانت فيها نفسُه . قال سلمةُ : فخرجتُ فإذا أنا نفرٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولون : بطل عملُ عامرٍ . قتل نفسَه . قال : فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبكي . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بطل عملُ عامرٍ ؟ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( من قال ذلك ؟ ) قال قلتُ : ناسٌ من أصحابِك . قال ( كذَب من قال ذلك . بل له أجرُه مرَّتَينِ ) . ثم أرسلَني إلى عليٍّ ، وهو أرمَدُ . فقال ( لأعطينَّ الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ، أو يحبُّه اللهُ ورسولُه ) قال : فأتيتُ عليًّا فجئتُ به أقودُه ، وهو أرمَدُ . حتى أتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فبسقَ في عينَيه فبرأ . وأعطاه الرايةَ . وخرج مرحبُ فقال : قد علمتْ خيبرُ أني مرحبُ * شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبٌ . إذا الحروبُ أقبلتْ تلهَّبُ . فقال عليٌّ : أنا الذي سمَّتْني أمِّي حيدَرَهْ * كليثِ الغاباتِ كريهِ المَنظَرَهْ . أوفيهم بالصاعِ كيلَ السَّندَرَهْ . قال : فضرب رأسَ مَرحبٍ فقتلَه . ثم كان الفتحُ على يدَيه .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1807
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج