حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين ، فسألوه أن يرد»· 17 نتيجة

الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين ، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( معي من ترون ، وأحب الحديث إلي أصدقه ، فاختاروا إحدى الطائفتين : إما السبي ، وإما المال ، وقد كنت استأنيت بكم ) . وكان أنظرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف ، فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين ، قالوا : فإنا نختار سبينا ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : ( أما بعد ، فإن إخوانكم قد جاؤونا تائبين ، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم ، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل ) . فقال الناس : قد طيبنا ذلك يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله صلى وسلم : ( إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن ، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم ) . فرجع الناس ، فكلمهم عرفاؤهم ، ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا . هذا الذي بلغني عن سبي هوازن .
الراوي
مروان و المسور بن مخرمة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4318
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام حين جاءَهُ وفدُ هوازنَ مسلمينَ ، فسألوهُ أن يَرُدَّ إليهم أموالهم وسَبْيَهُمْ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أَحَبُّ الحديثِ إليَّ أصدقُهُ ، فاختاروا إحدى الطائفتينِ : إما السَّبْيُ وإما المالُ ، وقد منت استأنيت بهم ) . وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتظرهم بضعَ عشرةَ ليلةً حين قفل من الطائفِ ، فلمَّا تبيَّنَ لهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيرُ رَادٍّ إليهم إلا إحدى الطائفتينِ ، قالوا : فإنَّا نختارُ سَبْيَنَا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسلمينَ ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُهُ ، ثم قال : ( أما بعد ، فإنَّ إخوانكم هؤلاءِ قد جاؤونا تائبينَ ، وإني قد رأيتُ أن أَرُدَّ إليهم سَبْيَهُمْ ، فمن أَحَبَّ منكم أن يُطَّيِّبَ بذلك فليفعلْ ، ومن أَحَبَّ منكم أن يكون على حظِّهِ حتى نُعطيهِ إياهُ من أولِ ما يفيءُ اللهُ علينا فليفعل ) . فقال الناسُ : قد طَيَّبْنَا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لهم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّا لا ندري من أَذِنَ منكم في ذلك ممن لم يَأْذَنْ ، فارجعوا حتى يرفعَ إلينا عرفاؤُكُمْ أمرَكُمْ ) . فرجع الناسُ ، فكلَّمهم عرفاؤهم ، ثم رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبروهُ : أنَّهم قد طَيَّبُوْا وأَذِنُوْا .
الراوي
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2307
الحُكم
صحيح[صحيح]
حديث: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أَذِنَ له المُسلِمونَ في سَبْيِ هوازِنَ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَامَ حِينَ جَاءَهُ وفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ، فَسَأَلُوهُ أنْ يَرُدَّ إليهِم أمْوَالَهُمْ وسَبْيَهُمْ، فَقالَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَعِي مَن تَرَوْنَ، وأَحَبُّ الحَديثِ إلَيَّ أصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ: إمَّا السَّبْيَ، وإمَّا المَالَ، وقدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بكُمْ. وكانَ أنْظَرَهُمْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهمْ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيْرُ رَادٍّ إليهِم إلَّا إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ، قالوا: فإنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا، فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المُسْلِمِينَ، فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ إخْوَانَكُمْ قدْ جَاؤُونَا تَائِبِينَ، وإنِّي قدْ رَأَيْتُ أنْ أرُدَّ إليهِم سَبْيَهُمْ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أنْ يُطَيِّبَ ذلكَ فَلْيَفْعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أنْ يَكونَ علَى حَظِّهِ حتَّى نُعْطِيَهُ إيَّاهُ مِن أوَّلِ ما يُفِيءُ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ، فَقالَ النَّاسُ: قدْ طَيَّبْنَا ذلكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا لا نَدْرِي مَن أذِنَ مِنكُم في ذلكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حتَّى يَرْفَعَ إلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أمْرَكُمْ، فَرَجَعَ النَّاسُ، فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ، ثُمَّ رَجَعُوا إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرُوهُ أنَّهُمْ قدْ طَيَّبُوا وأَذِنُوا. هذا الذي بَلَغَنِي عن سَبْيِ هَوَازِنَ.] .
الراوي
المسور ومروان
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 2/145
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهتَفَرَّدَ بهِ موسى بن عُقبة، عَن الزُّهْرِيّ عن عُروَة بهذا الإسناد وبهذا اللفظ، ولم يروه عنه غير محمد بن فليح وقال في موضع آخر غريبٌ من حديث الزهري ومن حديث موسى، عَنه.
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَعي مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ، وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بكُم. وكان أنظَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا. هذا الذي بَلَغَني عن سَبيِ هَوازِنَ. .
الراوي
مروان والمسور بن مخرمة
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4318
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم فقال لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إما السبي وإما المال فقالوا نختار سبينا فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأثنى على الله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء جاءوا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل فقال الناس قد طيبنا ذلك لهم يا رسول اللهِ فقال لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس وكلمهم عرفاؤهم فأخبروهم أنهم قد طيبوا وأذنوا .
الراوي
المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 2693
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ حينَ جاءَهُ وفدُ هوازنَ مسلِمينَ، فسألوهُ أن يردَّ إليهم أموالَهُم، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: معي مَن ترونَ، وأحَبُّ الحديثِ إليَّ أصدقُهُ، فاختاروا إمَّا السَّبيَ، وإمَّا المالَ. فقالوا: نختارُ سبيَنا، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأثنى على اللَّهِ، ثمَّ قالَ: أمَّا بَعدُ، فإنَّ إخوانَكُم هؤلاءِ جاءوا تائبينَ، وإنِّي قد رأَيتُ أن أردَّ إليهم سبيَهُم، فمن أحبَّ منكم أن يطيِّبَ ذلِكَ فليفعَل، ومن أحبَّ منكم أن يَكونَ على حظِّهِ حتَّى نُعْطيَهُ إيَّاهُ من أوَّلِ ما يفيءُ اللَّهُ علينا فليفعَلْ. فقالَ النَّاسُ: قد طيَّبنا ذلِكَ لَهُم يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّا لا نَدري من أذِنَ منكُم مِمَّن لم يأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يرفعَ إلينا عرفاؤُكُم أمرَكُم. فرجعَ النَّاسُ وَكَلَّمَهُم عرفاؤُهُم، فأخبروهم أنَّهم قد طيَّبوا وأذِنوا .
الراوي
المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 2693
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ، إمَّا السَّبيَ وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بهِم، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَ آخِرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم هؤلاء قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، مَن أحَبَّ أن يُطَيِّبَ فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ؟ فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك يا رَسولَ اللهِ لهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا، فهذا الذي بَلَغَنا عن سَبيِ هَوازِنَ. .
الراوي
المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3131
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ، وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بهِم، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ إخوانَكُم هؤلاء قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ بذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعوا إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا. .
الراوي
المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2307
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم: مَعي مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم هؤلاء جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: طَيَّبنا يا رَسولَ اللهِ لهم، فقال لهم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم فيه مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّهم طَيَّبوا وأذِنوا. وهذا الذي بَلَغَنا مِن سَبيِ هَوازِنَ، هذا آخِرُ قَولِ الزُّهريِّ، يَعني فهذا الذي بَلَغَنا. .
الراوي
المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2607
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوا أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَعيَ مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بكُم، وكانَ أنظَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لَهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا. فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ فأثنى على اللهِ عَزَّ وجَلَّ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤوا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حَتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يَفيءُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لم يَأذَنْ، فارجِعوا حَتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فجُمِعَ النَّاسُ فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا، هذا الذي بَلَغَني عَن سَبيِ هَوازِنَ .
الراوي
المسور بن مخرمة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 18914
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ قامَ في النَّاسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ إخوانَكُم جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا، فقال النَّاسُ: طَيَّبنا لَكَ. .
الراوي
المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2583
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال: إنَّ مَعي مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا المالَ، وإمَّا السَّبيَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بهم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ منكم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: طَيَّبنا لك ذلك، قال: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ منكم مِمَّن لم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه: أنَّهم طَيَّبوا وأذِنوا، فهذا الذي بَلَغَنا عن سَبيِ هَوازِنَ. وقال أنَسٌ: قال عَبَّاسٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فادَيتُ نَفسي، وفادَيتُ عَقيلًا. .
الراوي
المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2539
الحُكم
صحيح[صحيح]
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ وفْدَ هَوازنَ لمَّا جاؤوا إليه، قامَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ. .
المحدِّث
ابن عثيمين
المصدر
فتاوى نور على الدرب لابن عثيمين · 12/421
الحُكم
صحيح[ثابت]
إِنَّ وفْدَ ثَقِيفٍ أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألوهُ عَنِ الإيمانِ أَيزيدُ ويَنْقُصُ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن القيسراني
المصدر
تذكرة الحفاظ · 129
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي وضعه ليحتج به على أهل السنة
حديث: [إنَّ وفدَ ثقيفٍ جاءوا إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألوهُ] يا رسولَ اللهِ أيزيدُ الإيمانُ ؟ قال : لا . زيادتُه كفرٌ , ونقصانُه شركٌ. .
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الذهبي
المصدر
ترتيب الموضوعات · 24
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه أبو مطيع متهم به , وسرقة عثمان بن عبد الله العثماني
إنَّ وفدَ ثقيفٍ أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألوه عن الإيمانِ يزيدُ أو ينقصُ .
المحدِّث
ابن القيسراني
المصدر
معرفة التذكرة · 125
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه الحكم بن عبد الله وهو وضعه
أنَّ وفدَ هوازنٍ لما أَتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجِعْرانةِ وقد أسلَموا قالوا إنا أهلُ عشيرةٍ وقد أصابنا من البلاءِ ما لا يخفى عليك فامنُنْ علينا مَنَّ اللهُ عليك وقام رجلٌ من هوازنٍ ثم أحدُ بني سعدِ بنِ بكرٍ يُقال له زُهيرٌ يُكنَّى بأبي صُرَدٍ فقال امنُنْ علينا رسولَ اللهِ . . . . .
الراوي
[جد عمرو بن شعيب]
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 7/763
الحُكم
صحيحإسناده حسن

لا مزيد من النتائج