نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطيبا ، فكان فيما قال: ألا لا يمنعن رجلا»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ خطيبًا ، فَكانَ فيما قالَ : ألَّا لا يَمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ الحقَّ إذا علمَهُ . قالَ : فبَكَى أبو سعيدٍ وقالَ : قد - واللَّه -رأينا أشياءَ ، فَهِبنا
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا العصرَ بنَهارٍ ثمَّ قامَ خطيبًا فلم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا أخبرَنا بهِ حفِظهُ من حفِظهُ ونسيَهُ من نسيَهُ وكانَ فيما قالَ إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خضِرَةٌ وإنَّ اللَّهَ مستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيفَ تعملونَ ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وكانَ فيما قالَ ألا لا يمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بِحقٍّ إذا علِمَه قالَ فبكى أبو سعيدٍ فقالَ واللَّهِ قد رأينا أشياءَ فهِبنا فكانَ فيما قالَ ألا إنَّهُ ينصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غدرتِهِ ولا غدرةَ أعظمُ من غدرةِ إمامِ عامَّةٍ يركزُ لواؤهُ عندَ استه فكانَ فيما حفِظنا يومئذٍ ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فمنهم من يولَدُ مؤمِنًا ويحيا مؤمِنًا ويموتُ مؤمِنًا ومنهم من يولَدُ كافِرًا ويحيا كافِرًا ويموتُ كافِرًا ومنهم من يولَدُ مؤمِنًا ويحيا مؤمِنًا ويموتُ كافِرًا ومنهم من يولَدُ كافرًا ويحيا كافرًا ويموتُ مؤمِنًا ألا وإنَّ منهمُ البطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ ومنهم سريعُ الغضبِ سريعُ الفيءِ فتلكَ بتلكَ ألا وإنَّ منهم سريعَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ ألا وخيرُهم بطيءُ الغضبِ سريعُ الفيءِ ألا وشرُّهم سريعُ الغضبِ بطيءُ الفيءِ ألا وإنَّ منهم حسَنَ القضاءِ حسَنَ الطَّلبِ ومنهم سيِّئُ القضاءِ حسَنُ الطَّلبِ ومنهم حسَنُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ فتِلكَ بتِلكَ ألا وإنَّ منهمُ السَّيِّئَ القضاءِ السَّيِّئَ الطَّلبِ ألا وخيرُهمُ الحسَنُ القضاءِ الحسَنُ الطَّلبِ ألا وشرُّهم سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ أما رأيتُم إلى حُمرةِ عينيهِ وانتفاخِ أوداجهِ فمن أحسَّ بشيءٍ من ذلكَ فليَلصَق بالأرضِ قالَ وجعَلْنا نلتفتُ إلى الشَّمسِ هل بقيَ منها شيءٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا إنَّهُ لم يبقَ منَ الدُّنيا فيما مَضَى منها إلَّا كما بقِيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى منهُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ خطيبًا ، فَكانَ فيما قالَ : ألَّا لا يَمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ الحقَّ إذا علمَهُ . قالَ : فبَكَى أبو سعيدٍ وقالَ : قد - واللَّه -رأينا أشياءَ ، فَهِبنا .
قامَ خطيبًا فَكانَ فيما قالَ ألا لا يَمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علِمَهُ قالَ فبَكَى أبو سعيدٍ وقالَ قد واللَّهِ رأينا أشياءَ فَهِبنا .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا صلاةَ العصرِ ثمَّ قام خطيبًا فلم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا أخبرنا به حفِظه من حفِظه ونسِيه من نسِيه وكان فيما قال إنَّ الدُّنيا خضِرةٌ حُلوةٌ وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكم فيها فناظرٌ كيف تعمَلون ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وكان فيما قال ألا لا يمنعَنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علِمه قال فبكَى أبو سعيدٍ وقال وقد واللهِ رأينا أشياءَ فهبنا وكان فيما قال ألا إنَّه يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غَدرتِه ولا غَدرةَ أعظمُ من غَدرةِ إمامِ عامَّةٍ يرُكَزُ لواؤُه عند استِه وكان فيما حفِظناه يومئذٍ ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ ألا وإنَّ منهم سريعَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ أما رأيتم إلى حُمرةِ عينَيْه وانتفاخِ أوداجِه فمن أحسَّ بشيءٍ من ذلك فليُلصَقْ بالأرضِ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا العصرَ بنَهارٍ ثمَّ قامَ خطيبًا فلم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا أخبرَنا بهِ حفِظهُ من حفِظهُ ونسيَهُ من نسيَهُ وكانَ فيما قالَ إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خضِرَةٌ وإنَّ اللَّهَ مستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيفَ تعملونَ ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وكانَ فيما قالَ ألا لا يمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بِحقٍّ إذا علِمَه قالَ فبكى أبو سعيدٍ فقالَ واللَّهِ قد رأينا أشياءَ فهِبنا فكانَ فيما قالَ ألا إنَّهُ ينصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غدرتِهِ ولا غدرةَ أعظمُ من غدرةِ إمامِ عامَّةٍ يركزُ لواؤهُ عندَ استه فكانَ فيما حفِظنا يومئذٍ ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فمنهم من يولَدُ مؤمِنًا ويحيا مؤمِنًا ويموتُ مؤمِنًا ومنهم من يولَدُ كافِرًا ويحيا كافِرًا ويموتُ كافِرًا ومنهم من يولَدُ مؤمِنًا ويحيا مؤمِنًا ويموتُ كافِرًا ومنهم من يولَدُ كافرًا ويحيا كافرًا ويموتُ مؤمِنًا ألا وإنَّ منهمُ البطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ ومنهم سريعُ الغضبِ سريعُ الفيءِ فتلكَ بتلكَ ألا وإنَّ منهم سريعَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ ألا وخيرُهم بطيءُ الغضبِ سريعُ الفيءِ ألا وشرُّهم سريعُ الغضبِ بطيءُ الفيءِ ألا وإنَّ منهم حسَنَ القضاءِ حسَنَ الطَّلبِ ومنهم سيِّئُ القضاءِ حسَنُ الطَّلبِ ومنهم حسَنُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ فتِلكَ بتِلكَ ألا وإنَّ منهمُ السَّيِّئَ القضاءِ السَّيِّئَ الطَّلبِ ألا وخيرُهمُ الحسَنُ القضاءِ الحسَنُ الطَّلبِ ألا وشرُّهم سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ أما رأيتُم إلى حُمرةِ عينيهِ وانتفاخِ أوداجهِ فمن أحسَّ بشيءٍ من ذلكَ فليَلصَق بالأرضِ قالَ وجعَلْنا نلتفتُ إلى الشَّمسِ هل بقيَ منها شيءٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا إنَّهُ لم يبقَ منَ الدُّنيا فيما مَضَى منها إلَّا كما بقِيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى منهُ .
ما قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا إلَّا أمَرَنا بالصَّدقةِ، ونَهانا عن المُثْلةِ، قال: وقال: ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ: أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَخزِمَ أنفَه. .
لمَّا فَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ قامَ خَطيبًا، فقالَ في خُطْبتِه: "لا يَجوزُ لامْرَأةٍ عَطِيَّةٌ إلَّا بإذْنِ زَوْجِها". .
لمَّا فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مكَّةَ قامَ خطيبًا فقال في خُطبتِه لا يجوزُ لامرأةٍ عطِيَّةٌ ، إلَّا بأذنِ زوجِها .
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قامَ خَطيبًا فقالَ في خُطبتِهِ: لا يجوزُ لامرأةٍ عطيَّةٌ، إلَّا بإذنِ زوجِها .
ما قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا إلَّا أمرَنا بالصدقةِ ونهانا عن الْمُثْلَةِ قال وقال إنَّ مِنَ المثلَةِ أنْ ينذِرَ الرجلُ أن يَحُجَّ ماشِيًا فلْيُهْدِ ولْيَرْكَبْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم العصْرَ، ثمَّ قام فيهم خطيبًا، فقال في خُطبتِه: أَلَا إنَّ الدُّنيا خضِرَةٌ حُلْوَةٌ. .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا في الوادي، فقال: ألَا إنَّ العُمرةَ دخَلَتْ في الحَجِّ إلى يومِ القيامةِ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا في هذا الوادي فقال ألا إنَّ العُمرةَ قد دخلت في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ .
ما قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا إلَّا أمَرَنا بالصَّدقةِ، ونَهانا عن المُثْلةِ، قال: وقال: ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَخزِمَ أنفَه، ألَا وإنَّ مِن المُثْلةِ أنْ يَنذِرَ الرَّجُلُ أنْ يَحُجَّ ماشيًا، فليُهدِ هَديًا وليَركَبْ. .
غَزَونا غَزاةً وعلى النَّاسِ مُعاويةُ، فغَنِمنا غَنائِمَ كَثيرةً، فكانَ فيما غَنِمنا آنيةٌ مِن فِضَّةٍ، فأمَرَ مُعاويةُ رَجُلًا أن يَبيعَها في أَعطياتِ النَّاسِ، فتَسارَعَ النَّاسُ في ذلك، فبَلَغَ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، فقامَ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن بَيعِ الذَّهَبِ بالذَّهَبِ، والفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والبُرِّ بالبُرِّ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ، والتَّمرِ بالتَّمرِ، والمِلحِ بالمِلحِ، إلَّا سَواءً بسَواءٍ، عَينًا بعَينٍ، فمَن زادَ أوِ ازدادَ فقد أربى، فرَدَّ النَّاسُ ما أخَذوا، فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ فقامَ خَطيبًا، فقال: ألا ما بالُ رِجالٍ يَتَحَدَّثونَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ قد كُنَّا نَشهَدُه ونَصحَبُه، فلم نَسمَعْها منه؟! فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ فأعادَ القِصَّةَ، ثُمَّ قال: لَنُحَدِّثَنَّ بما سَمِعنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن كَرِهَ مُعاويةُ، أو قال: وإن رَغِمَ، ما أُبالي أن لا أصحَبَه في جُندِه لَيلةً سَوداءَ. .
أن عمر بن الخطاب قال: «إنَّ أبا بكرٍ قام فينا خَطيبًا، فقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فينا عامَ أوَّلَ، فقال: إنَّه لم يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ أفضَلُ مِنَ المعافاةِ بَعْدَ اليقينِ، ألَا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجنَّةِ، ألَا وإنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ». .
لا مزيد من النتائج