نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطيبا ، فكان فيما قال: إن الدنيا خضرة حلوة»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا العصرَ بنَهارٍ ثمَّ قامَ خطيبًا فلم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا أخبرَنا بهِ حفِظهُ من حفِظهُ ونسيَهُ من نسيَهُ وكانَ فيما قالَ إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خضِرَةٌ وإنَّ اللَّهَ مستخلِفُكم فيها فناظِرٌ كيفَ تعملونَ ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وكانَ فيما قالَ ألا لا يمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بِحقٍّ إذا علِمَه قالَ فبكى أبو سعيدٍ فقالَ واللَّهِ قد رأينا أشياءَ فهِبنا فكانَ فيما قالَ ألا إنَّهُ ينصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غدرتِهِ ولا غدرةَ أعظمُ من غدرةِ إمامِ عامَّةٍ يركزُ لواؤهُ عندَ استه فكانَ فيما حفِظنا يومئذٍ ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فمنهم من يولَدُ مؤمِنًا ويحيا مؤمِنًا ويموتُ مؤمِنًا ومنهم من يولَدُ كافِرًا ويحيا كافِرًا ويموتُ كافِرًا ومنهم من يولَدُ مؤمِنًا ويحيا مؤمِنًا ويموتُ كافِرًا ومنهم من يولَدُ كافرًا ويحيا كافرًا ويموتُ مؤمِنًا ألا وإنَّ منهمُ البطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ ومنهم سريعُ الغضبِ سريعُ الفيءِ فتلكَ بتلكَ ألا وإنَّ منهم سريعَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ ألا وخيرُهم بطيءُ الغضبِ سريعُ الفيءِ ألا وشرُّهم سريعُ الغضبِ بطيءُ الفيءِ ألا وإنَّ منهم حسَنَ القضاءِ حسَنَ الطَّلبِ ومنهم سيِّئُ القضاءِ حسَنُ الطَّلبِ ومنهم حسَنُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ فتِلكَ بتِلكَ ألا وإنَّ منهمُ السَّيِّئَ القضاءِ السَّيِّئَ الطَّلبِ ألا وخيرُهمُ الحسَنُ القضاءِ الحسَنُ الطَّلبِ ألا وشرُّهم سيِّئُ القضاءِ سيِّئُ الطَّلبِ ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ أما رأيتُم إلى حُمرةِ عينيهِ وانتفاخِ أوداجهِ فمن أحسَّ بشيءٍ من ذلكَ فليَلصَق بالأرضِ قالَ وجعَلْنا نلتفتُ إلى الشَّمسِ هل بقيَ منها شيءٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا إنَّهُ لم يبقَ منَ الدُّنيا فيما مَضَى منها إلَّا كما بقِيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى منهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم العصْرَ، ثمَّ قام فيهم خطيبًا، فقال في خُطبتِه: أَلَا إنَّ الدُّنيا خضِرَةٌ حُلْوَةٌ. .
صلّى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ العصرِ ذاتَ يومٍ ثم قام فخطبَنا إلى أن غابتِ الشمسُ فلم يدعْ شيئا مما يكونُ إلى يومِ القيامةِ إلا حدثناهُ حفظَ ذلكَ من حفظهُ ونسيَ ذلكَ من نسيهُ فكان مما قالَ يأيها الناسُ إن الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وإنَّ اللهَ استخلفكُم فيها فناظرٌ كيفَ تعملونَ فاتقوْا الدنيا واتَقوْا النّساءَ إلى أن قال وقد دنتِ الشمسُ أن تغربَ وإن ما بقِيَ من الدنيا فيما مَضَى مثلَ ما بقيَ من يومكُم هذا فيما مضَى منهُ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر الدنيا فقال إنَّ الدنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ فاتَّقوها واتقوا النِّساءَ ثم ذكر نسوةَ ثلاثًا من بني إسرائيلَ . . . .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا صلاةَ العصرِ ثمَّ قام خطيبًا فلم يدَعْ شيئًا يكونُ إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا أخبرنا به حفِظه من حفِظه ونسِيه من نسِيه وكان فيما قال إنَّ الدُّنيا خضِرةٌ حُلوةٌ وإنَّ اللهَ مُستخلِفُكم فيها فناظرٌ كيف تعمَلون ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ وكان فيما قال ألا لا يمنعَنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا علِمه قال فبكَى أبو سعيدٍ وقال وقد واللهِ رأينا أشياءَ فهبنا وكان فيما قال ألا إنَّه يُنصَبُ لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ بقدرِ غَدرتِه ولا غَدرةَ أعظمُ من غَدرةِ إمامِ عامَّةٍ يرُكَزُ لواؤُه عند استِه وكان فيما حفِظناه يومئذٍ ألا إنَّ بني آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ ألا وإنَّ منهم سريعَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ ألا وإنَّ الغضبَ جمرةٌ في قلبِ ابنِ آدمَ أما رأيتم إلى حُمرةِ عينَيْه وانتفاخِ أوداجِه فمن أحسَّ بشيءٍ من ذلك فليُلصَقْ بالأرضِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ خطيبًا ، فَكانَ فيما قالَ : ألَّا لا يَمنعنَّ رجلًا هيبةُ النَّاسِ أن يقولَ الحقَّ إذا علمَهُ . قالَ : فبَكَى أبو سعيدٍ وقالَ : قد - واللَّه -رأينا أشياءَ ، فَهِبنا .
أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقرَّبنا إليهِ طعامًا ، فوضعَ يدَهُ فيهِ فوجدَهُ حارًّا فقالَ : حسِّ ، وقالَ : ابنُ آدمَ إنَّ أصابَهُ بردٌ ، قالَ : حِسِّ وإنَّ أصابَهُ حرٌّ ، قالَ : حِسِّ ثمَّ تذاكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ الدُّنيا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذَها بحقِّها بورِكَ لَهُ فيها ورُبَّ متخوِّضٍ فيما شاءَت نفسُهُ في مال اللَّه ورسوله لَهُ النَّارُ يومَ القيامةِ .
حديثُ: قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الدُّنْيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ [فمن أخذها بحقِّها بارك اللهُ له فيها، ورُبَّ مُتَخوِّضٍ في مالِ اللهِ ورسولِه له النَّارُ يومَ القيامةِ] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عبدَ الرَّحمن الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكم فيها فينظُرُ كيف تعمَلون ألا فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال إنَّ الدُّنيا حُلْوةٌ خَضِرةٌ وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكم فيها فناظرٌ كيف تعمَلون فاحذَروا الدُّنيا واحذَروا النِّساءَ ألَا وإنَّ لكلِّ غادِرٍ لواءً يومَ القيامةِ عندَ اسْتِه .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَّبْتُ إليه طعامًا فوضَع يدَه فيه فوجَده حارُّا فقال: ( حَسِّ ) وقال: ( ابنُ آدمَ إنْ أصابه بَرْدٌ قال: حَسِّ وإنْ أصابه حَرٌّ قال: حَسِّ ) ثمَّ تذاكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ الدُّنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ فمَن أخَذها بحقِّها بورك له فيها وربَّ مُتخوِّضٍ فيما شاءت نفسُه في مالِ اللهِ ومالِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له النَّارُ يومَ القيامةِ ) .
عن خَولةَ، أنَّها سَمِعَت حَمزةَ يُذاكِرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدُّنيا، فقال: «إنَّ الدُّنيا حُلوةٌ خَضِرةٌ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ ورَسولِه، له النَّارُ». .
الدُّنيا حلوةٌ خَضِرةٌ [يعني حديث: إنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وإنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَيَنْظُرُ كيفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ؛ فإنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاءِ. وفي روايةٍ: لِيَنْظُرَ كيفَ تَعْمَلُونَ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر الدنيا فقال : إنَّ الدنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ فاتَّقُوها واتقُوا النِّساءَ ثم ذكر نسوةً ثلاثًا من بني إسرائيلَ امرأتَينِ طويلَتينِ تعرفانِ وامرأةً قصيرةً لا تُعرفُ فاتخذَتْ رِجْلَينِ من خشبٍ . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه بُورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتخَوِّضٍ في مالِ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما اشتهَتْ نَفْسُه، له النَّارُ يومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج