نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن»· 50 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ من حلَّ بفلاةٍ من الأرضِ حجَّاجَ بيتِ اللهِ والمعتمِرينَ وابنَ السَّبيلِ أحقُّ بالماءِ والظِّلِّ فلا تحجُروا على النَّاسِ الأرضَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ في الناسِ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى عَلَيْهِ ثمَّ قالَ إنَّ اللهَ يوصيكُمْ بالنساءِ خيرًا فإِنَّهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وبَنَاتِكُمْ وخَالاتِكُمْ إنَّ الرجلَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَتَزَوَّجُ المرأةَ ومَا تَعْلُقُ يَدَاهَا الخيطَ فما يرغبُ واحدٌ منهما عن صاحبِهِ
قامَ أبو بَكْرٍ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ، ثمَّ قالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَءونَ هذِهِ الآيةَ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) وإنَّا سَمِعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوا المنكرَ لا يُغيِّرونَهُ، أوشَكَ أن يعُمَّهُمُ اللَّهُ بعِقابِهِ
جاءت بَريرةُ إليَّ . فقلت : يا عائشةَ ! إني كاتبتُ أهلي على تسعِ أواقٍ . في كلِّ عامٍ أُوقيَّةً . بمعنى حديثِ الليثِ . وزاد : فقال " لا يمنعُك ذلك منها . ابتاعي واعتِقي " . وقال في الحديثِ : ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الناسِ فحمد اللهَ وأثنى عليه . ثم قال " أما بعدُ " .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قام خَطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أيُّها الناسُ ، ثِنتانِ مَن وَقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ ، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال : يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهما ، فعاد في القومِ وفيه : مَن وَقاه اللهُ شرَّ ما بين رِجلَيه وشرَّ ما بين لَحيَيه
قامَ أبو بكرٍ رضي الله عنه فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال : يا أيُّها الناس إنكم تقرؤونَ هذهِ الآيةَ { يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } وإنا سمعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناسَ إذا رأَوا المنكرَ فلم يغيروهُ أوشكَ أن يعمهُم اللهُ بعقابهِ
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ ، فما بالُ رجالٍ يشترطونَ شروطًا ليسَ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما كانَ من شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَهوَ باطلٌ ، قضاءُ اللَّهِ أحقُّ ، وشرطُ اللَّهِ أوثقُ ، وإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ
أنَّ أبا بكرٍ الصديقَ قامَ في الناسِ ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ، ثُمَّ قال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ ، فاستعْبَرَ فَبَكى فقَعَدَ ، ثُمَّ إِنَّه قامَ أيضًا ، فقال : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فينا عامَ أوَّلَ ، فقالَ : عليكم بالصدْقِ فإِنَّه مِنَ البِرِّ ، وإيَّاكُمْ والكذبَ فإِنَّهُ منَ الفجورِ ، ولا تَبَاغضُوا ولا تَدابَرُوا ولا تَقَاطَعُوا ، وكونُوا عبادَ اللهِ إخوانًا كما أمرَكم اللهُ ، وسلُوا اللهَ العافِيَةَ ، فإِنَّهُ لا يُعْطَى عبدٌ خيرًا مِنْ معافاةٍ بعد يقينٍ
أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول ، فاستعبره وبكى ثم قعد ، ثم قام أيضا ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول ، فقال : عليكم بالصدق فإنه من البر ، وإياكم والكذب فإنه من الفجور ، ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا ، وكونوا إخوانا كما أمركم الله ، وسلوا الله العافية فإنه لا يعطى عبد خير من معافاة بعد يقين
قامَ أبو بَكْرٍ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَؤونَ هذِهِ الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ حتَّى أتى علَى آخرِ الآيةِ ألا وإنَّ النَّاسَ إذا رأوا الظَّالمَ ولَم يأخذوا على يديهِ ، أوشَكَ اللَّهُ أن يعُمَّهُم بعقابِهِ ، ألا وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ النَّاسَ وقالَ مرَّةً أخرى : وأنا سَمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتينِ لا أراهما إلَّا خبيثتينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرى الرَّجلَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوجدُ ريحُه منهُ فيؤخذُ بيدِه حتَّى يخرجَ بِه إلى البقيعِ فمن كانَ آكلَهما لا بدَّ فليمتهما طبخًا
قامَ أبو بَكْرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثم قال : أيُّها النَّاسُ ، إنَّكم تَقرؤونَ هذِهِ الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إلى آخرِ الآيةِ وإنَّكم تضعونَها على غيرِ مَوضعِها ، وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ النَّاسَ إذا رأَوا المنكرَ ولا يغيِّرونَهُ ، أوشَك اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، أن يَعُمَّهُم بعِقابِهِ . قالَ : وسَمِعْتُ أبا بَكْرٍ يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والكَذِبَ ، فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا - أو خطبَ يومَ الجمعةِ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ، ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتَينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتَينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرَى الرَّجلَ علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يوجَدُ ريحُهُ منهُ فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إلى البقيعِ فمَن كانَ آكلُها لا بُدَّ فلْيُمتْها طبخًا
قام أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله عز وجل وأثنى عليه فقال يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } إلى أخر الآية وإنكم تضعونها على غير موضعها وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه أوشك الله أن يعمهم بعقابه قال وسمعت أبا بكر رضي الله عنه يقول : يا أيها الناس إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان
أنه قام خطيبًا على منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحمدَ اللهَ وأثْنَى عليهِ ، ثم قال : أمَّا بعدُ : ألا فإنَّ الخمرَ نزل تحريمُها يومَ نزلَ وهي من خمسةٍ : العنبُ والتمرُ والعسلُ والبُرُّ والشعيرُ ، والخمرُ ما خامرَ العقلَ ، أيها الناسُ ! وددتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُفارقْنا حتى يعهدَ إلينا فيها عهدًا ننتهي إليه ، الجَدُّ والكلالةُ وأبوابٌ من أبوابِ الربا ، قلتُ : ما ترَى في السادسةِ يُصْنعُ بالسِّنْدِ ، يُدعَى الجاهلُ فيشربُ الرجلُ منه شربةً فتصرعُه يُصنعُ من الأَرْزِ ، قال : لم يكنْ هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولو كان لَنَهى ألا ترَى أنه قد عمَّ الأشربةَ كلَّها فقال : الخمرُ ما خامرَ العقلَ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فاستَفْتَحَ الصلاةَ فرأَى نُخَامَةً في القبلَةِ فخلَعَ نعْلَيْهِ ثُمَّ مشَى إِلَيها فَحَكَّها فَفَعَلَ ثلاثَ مراتٍ فلمَّا قَضَى صلاتَهُ أقْبَلَ علَى الناسِ بوجْهِهِ فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه ثم قال أيُّها الناسُ إنَّ أحدَكم إذا قام في الصلاةِ فإنَّهُ في مقامٍ عظيمٍ بينَ يدَيْ ربٍّ عظيمٍ يسأَلُ أمرًا عظيمًا الفوزَ بالجنةِ والنجاةِ منَ النارِ وإنَّ أحدَكم إذا قام في الصلاةِ فإنه يقومُ بينَ يدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُسْتَقْبِلٌ ربَّهُ وملَكُهُ عن يمينِه وقرينُه عن يسارِه فلا يَتْفُلَنَّ أحدُكم بينَ يدَيْهِ ولا عن يمينِه ولكن عن يسارِه أو تحتَ قدمِه ثُمَّ لِيَعْرُكْ فَلْيُشَدِّدْ عَرْكَهُ، فَإِنَّمَا يَعْرُكُ أذنَ الشيطانِ والذي بعثني بالحقِّ لو ينكشفُ بينَكم وبينَه الحجبُ أو يؤْذَنَ للمسجدِ في الكلامِ لشَكَا مَا يَلْقَى من ذلِكَ
قام يومًا خطيبًا فذكَر في خُطبتِه حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سمُرةُ: بَيْنا أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ نرمي غرضًا لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا طلَعَتِ الشَّمسُ فكانت في عينِ النَّاظرِ قِيدَ رمحٍ أو رمحينِ اسودَّتْ فقال أحدُنا لصاحبِه: انطلِقْ بنا إلى مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فواللهِ لتُحدِثَنَّ هذه الشَّمسُ اليومَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمَّتِه حديثًا قال: فدفَعْنا إلى المسجدِ فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَج فاستقام فصلَّى فقام بنا كأطولِ ما قام في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ قام ففعَل مثلَ ذلك بالرَّكعةِ الثَّانيةِ ثمَّ جلَس فوافَق جلوسُه تجلِّيَ الشَّمسِ فسلَّم وانصرَف فحمِد اللهَ وأثنى عليه وشهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه عبدُ اللهِ ورسولُه ثمَّ قال: ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّما أنا بشَرٌ رسولٌ أُذكِّرُكم باللهِ إنْ كُنْتُم تعلَمونَ أنِّي قصَّرْتُ عن شيءٍ بتبليغِ رسالاتِ ربِّي لَمَا أخبَرْتُموني ) فقال النَّاسُ: نشهَدُ أنَّك قد بلَّغْتَ رسالاتِ ربِّك ونصَحْتَ لأمَّتِك وقضَيْتَ الَّذي عليك
لما فَتَحَ اللهُ على رسولِ صلى الله عليه وسلم مكةَ ، قام في الناسِ ، فحَمِدَ اللهُ وأثنى عليه، ثم قال : إن اللهَ حبَسَ عن مكةَ الفيلَ وسلَّطَ عليها رسولُه والمؤمنين ، فإنها لا تَحِلُّ لأحدٍ كان قبلي ، وإنها أَحَلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ ، وإنها لا تَحِلُّ لأحدٍ بعدي ، فلا يَنْفِرُ صيدُها ، ولا يَخْتَلِى شوكُها ، ولا تَحِلُّ ساقطتُها إلا لمنشدٍ . ومَن قُتِلَ له قَتِيلٌ فهو بخيرِ النَّظِرَيْنِ : إما أن يَفْدِىَ وإما أن يُقِيدَ . فقال العباسُ : إلا الإِذْخِرَ ، فإنَّا نَجَعْلُه لقبورِنا وبيوتِنا. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إلا الإِذْخِرَ . فقام أبو شاهٍ ، رجلٌ مِن أهلِ اليمنِ ، فقال : اكتبوا لي يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اكتبوا لأبي شاهٍ .
انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف ، فحضرت الصلاة ، فجاء المؤذن إلى أبي بكر ، فأمره أن يجمع الناس ويؤمهم ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرق الصفوف حتى قام في الصف المقدم ، وصفح الناس بأبي بكر ، ليؤذنوه برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة ، فلما أكثروا علم أنه قد نابهم شيء في صلاتهم ! فالتفت ، فإذا هو برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي كما كنت ، فرفع أبو بكر يديه ، فحمد الله وأثنى عليه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم رجع القهقرى وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ، فلما انصرف ، قال لأبي بكر : ما منعك إذ أومأت إليك أن تصلي . فقال أبو بكر : ما كان ينبغي لابن أبي قحافة ، أن يؤم رسول الله ، ثم قال للناس : ما بالكم صفحتم ، إنما التفصيح للنساء . ثم قال : إذا نابكم شيء في صلاتكم فسبحوا
خُسِفَتِ الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والناسُ ، فقامَ فأطالَ القيامَ ، ثم ركعَ فأطالَ الركوعَ ، ثم قامَ فأطالَ القيامَ ، وهوَ دونَ القيامِ الأولِ ، ثمَّ ركعَ فأطالَ الركوعَ ، وهوَ دونَ الركوعِ الأولِ ، ثمَّ رفعَ فسجدَ ، ثمَّ فعلَ في الركعةِ الآخرةِ مثلَ ذلكَ ، ثمَّ انصرفَ وقد تَجَلَّتِ الشمسُ ، فخَطَبَ الناسَ فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليهِ ، ثمَّ قالَ: إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ ، لا يُخْسَفَانِ لِمَوتِ أحدٍ ولا لِحَيَاتِهِ ، فإذا رأيتُمْ ذلكَ فادعُوا اللهَ وكبِّرُوا ، وتصَدَّقُوا ، ثمَّ قالَ: يا أُمَّةَ محمَّدٍ ! واللهِ ! ما مِنْ أَحَدٍ أغيَرُ منَ اللهِ أنْ يَزْنِيَ عبدُهُ أو تَزْنِيَ أمَتُهُ ، يا أمةَ محمَّدٍ ! واللهِ ! لو تعلمُونَ ما أعلَمُ ، لضَحِكْتُمْ قليلًا ، ولبَكَيْتُمْ كثيرًا
خسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ فقام وأطال القيامَ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ ثمَّ قام فأطال القيامَ وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع فأطال الرُّكوعَ وهو دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع فسجَد ثمَّ فعَل في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ما فعَل في الأولى ثمَّ انصرَف وقد انجلَتِ الشَّمسُ فخطَب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا يخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأَيْتُم ذلك فادعوا اللهَ وكبِّروا وتصدَّقوا وقال: يا أمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما مِن أحدٍ أغيرُ مِن اللهِ أنْ يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أمَتُه يا أمَّةَ محمَّدٍ واللهِ لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا )
خُسفتِ الشمسُ في عهد رسولِ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فقام فأطال القيامَ، ثم ركع فأطال الركوعَ، ثم قام فأطال القيامَ، وهو دون القيامِ الأولِ، ثم ركع فأطال الركوعَ، وهو دون الركوعِ الأولِ، ثم سجد فأطال السجودَ، ثم فعل في الركعةِ الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلتِ الشمسُ، فخطب الناسَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللهِ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فادعُوا اللهَ، وكبروا وصلوا وتصدَّقوا . ثم قال : يا أمةَ محمدٍ، واللهِ ما من أحدٍ أغيرُ من اللهِ أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه يا أمةَ محمدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
خُسفتِ الشمسُ في عهد رسولِ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فقام فأطال القيامَ، ثم ركع فأطال الركوعَ، ثم قام فأطال القيامَ، وهو دون القيامِ الأولِ، ثم ركع فأطال الركوعَ، وهو دون الركوعِ الأولِ، ثم سجد فأطال السجودَ، ثم فعل في الركعةِ الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلتِ الشمسُ ، فخطب الناسَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللهِ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فادعُوا اللهَ، وكبروا وصلوا وتصدَّقوا . ثم قال : يا أمةَ محمدٍ، واللهِ ما من أحدٍ أغيرُ من اللهِ أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه يا أمةَ محمدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
خُسفتِ الشمسُ في عهد رسولِ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فقام فأطال القيامَ، ثم ركع فأطال الركوعَ، ثم قام فأطال القيامَ، وهو دون القيامِ الأولِ، ثم ركع فأطال الركوعَ، وهو دون الركوعِ الأولِ، ثم سجد فأطال السجودَ، ثم فعل في الركعةِ الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلتِ الشمسُ ، فخطب الناسَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللهِ ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فادعُوا اللهَ ، وكبروا وصلوا وتصدَّقوا . ثم قال : يا أمةَ محمدٍ، واللهِ ما من أحدٍ أغيرُ من اللهِ أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه يا أمةَ محمدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
خُسفتِ الشمسُ في عهد رسولِ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فقام فأطال القيامَ، ثم ركع فأطال الركوعَ ، ثم قام فأطال القيامَ، وهو دون القيامِ الأولِ، ثم ركع فأطال الركوعَ ، وهو دون الركوعِ الأولِ، ثم سجد فأطال السجودَ، ثم فعل في الركعةِ الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلتِ الشمسُ، فخطب الناسَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللهِ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فادعُوا اللهَ، وكبروا وصلوا وتصدَّقوا . ثم قال : يا أمةَ محمدٍ، واللهِ ما من أحدٍ أغيرُ من اللهِ أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه يا أمةَ محمدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
خُسفتِ الشمسُ في عهد رسولِ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فقام فأطال القيامَ ، ثم ركع فأطال الركوعَ، ثم قام فأطال القيامَ ، وهو دون القيامِ الأولِ، ثم ركع فأطال الركوعَ، وهو دون الركوعِ الأولِ، ثم سجد فأطال السجودَ، ثم فعل في الركعةِ الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف، وقد انجلتِ الشمسُ، فخطب الناسَ، فحمد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللهِ، لا ينخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتُم ذلك فادعُوا اللهَ، وكبروا وصلوا وتصدَّقوا . ثم قال : يا أمةَ محمدٍ، واللهِ ما من أحدٍ أغيرُ من اللهِ أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه يا أمةَ محمدٍ والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا .
أوَّلُ خُطبةٍ خطبَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالمدينة ، أن قامَ فيهِم فحمِدَ اللَّهَ وأَثنى علَيهِ بما هوَ أَهْلُهُ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ فقدِّموا لأنفسِكُم تعلَمُنَّ ، واللَّهِ ليُصعقنَّ أحدُكُم ، ثمَّ ليدَعنَّ غنمَهُ ليسَ لَها راعٍ ، ثمَّ ليقولنَّ لَهُ ربُّهُ ، وليسَ لَهُ ترجمانٌ ، ولا حاجِبٌ يحجبُهُ دونَهُ : ألَم يأتِكَ رسولي فيبلِّغَكَ وآتيتُكَ مالًا وأفضَلتُ فما قدَّمتَ لنفسِكَ فينظر يمينًا وشمالًا فلا يرى شيئًا ثمَّ ينظر قدَّامَهُ فلا يرى غيرَ جَهَنَّمَ فمن استَطاعَ أن يقيَ وجهَهُ من النَّارِ ولو بشقٍّ تمرةٍ فليفعَل ومَن لم يفعل فبِكَلمةٍ طيِّبةٍ ؟ فإنَّ بِها تُجزى الحسَنةُ عشرَ أمثالِها إلى سبعِ مائةِ ضعفٍ والسَّلامُ على رسولِ اللَّهِ ورحمتُهُ وبرَكاتُهُ
كانَت أوَّلُ خطبةٍ خطبَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالمدينةِ، أن قامَ فيهم فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ بما هوَ أَهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، أيُّها النَّاسُ فقدِّموا لأنفسِكم تعلمُنَّ واللَّهِ ليُصعقنَّ أحدُكم، ثمَّ ليدَعنَّ غنمَه ليسَ لَها راعٍ، ثمَّ ليقولَنَّ لَه ربُّهُ ليسَ لَه ترجمانٌ ولا حاجبٌ يحجبُه دونَه -: ألَم يأتِك رَسولي فبلَّغَكَ، وآتيتُك مالًا، وأفضَلتُ عليكَ، فما قدَّمتَ لنفسِكَ؟ فينظرُ يمينًا وشمالًا فلا يرى شيئًا، ثمَّ ينظرُ قدَّامَه فلا يرى غيرَ جَهنَّمَ فمَنِ استطاعَ أن يقيَ وجهَه منَ النَّارِ، ولَو بشقِّ تمرةٍ، فليفعَلْ، ومَن لَم يجِدْ فبِكلمةٍ طيِّبةٍ، فإنَّ بِها تُجزى الحسنةُ عشرَ أمثالِها إلى سَبعِمائةِ ضعفٍ، والسَّلامُ عليكُم وعلَى رسولِ اللَّهِ. . ! !
بينا أَنا يومًا وغلامٌ منَ الأنصارِ نرمي غَرضينِ لَنا ، على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ قيدَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ في عينِ النَّاظرِ منَ الأفقِ اسودَّت، فَقالَ أحدُنا لصاحبِهِ: انطلق بنا إلى المسجدِ، فواللَّهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذِهِ الشَّمسِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أمَّتِهِ حدثًا ، قالَ : فدَفعنا إلى المسجدِ، قالَ : فوافَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى النَّاسِ، قالَ: فاستقدمَ فصلَّى، فقامَ كأطولِ قيامٍ قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ رَكَعَ بنا كأطوَلِ رُكوعٍ ما رَكَعَ بنا في صلاةٍ قطُّ، ما نسمَعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ سجدَ بنا كأطوَلِ سجودٍ ما سجدَ بنا في صَلاةٍ قطُّ، لا نَسمعُ لَهُ صوتًا، ثمَّ فعلَ ذلِكَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، قالَ : فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جلوسَهُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليهِ، وشَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وشَهِدَ أنَّهُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ – مختصَرٌ -
َجاءتني بريرةُ فقالت : كاتبتُ أهلي على تِسْعِ أَواقٍ، في كلِّ عامٍ أُوقِيَةٌ، فأعينيني، فقالت : إن أَحَبُّوا أن أَعُدَّها لهم ويكونُ ولاؤُكِ لي فعلتُ، فذهبت بريرةُ إلى أهلِها ، فقالت لهم فأبَوْا عليها، فجاءت من عندِهم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جالسٌ، فقالت : إني قد عَرَضْتُ ذلك عليهم فأبَوْا إلا أن يكونَ الولاءُ لهم، فسَمِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأَخْبَرَت عائشةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : ( خُذِيها واشتَرِطِي لهم الولاءَ، فإنما الولاءُ على من أَعْتَق ) . ففعلت عائشةُ، ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في الناسِ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه، ثم قال : ( ما بالُ رجالٍ يشتَرِطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ، ما كان من شَرْطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ، وإن كان مِائةَ شَرْطٍ، قضاءُ اللهِ أَحَقُّ، وشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ، وإنما الولاءُ لِمَن أَعتَق ) .