نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يوم أحد فقال : ألا رجل يأتيني بخبر سعد بن»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا عِندَ حُذَيفةَ، فقال رَجُلٌ: لو أدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَلتُ معهُ وأبلَيتُ، فقال حُذَيفةُ: أنتَ كُنتَ تَفعَلُ ذلك؟! لقد رَأيتُنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الأحزابِ، وأخَذَتنا ريحٌ شَديدةٌ وقُرٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا رَجُلٌ يَأتيني بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، فقال: قُم يا حُذَيفةُ، فأتِنا بخَبَرِ القَومِ، فلَم أجِدْ بُدًّا -إذ دَعاني باسمي- أن أقومَ، قال: اذهَبْ فأتِني بخَبَرِ القَومِ، ولا تَذعَرْهم عليَّ، فلَمَّا ولَّيتُ مِن عِندِه جَعَلتُ كَأنَّما أمشي في حَمَّامٍ حتَّى أتَيتُهم، فرَأيتُ أبا سُفيانَ يَصْلِي ظَهرَه بالنَّارِ، فوضَعتُ سَهمًا في كَبِدِ القَوسِ فأرَدتُ أن أرميَه، فذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولا تَذعَرْهم عليَّ، ولو رَمَيتُه لأصَبتُه، فرَجَعتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحَمَّامِ، فلَمَّا أتَيتُه فأخبَرتُه بخَبَرِ القَومِ وفَرَغتُ قُرِرتُ! فألبَسَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فضلِ عَباءةٍ كانَت عليه يُصَلِّي فيها، فلَم أزَلْ نائِمًا حتَّى أصبَحتُ، فلَمَّا أصبَحتُ قال: قُمْ يا نَومانُ. .
مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ -يَومَ الأحزابِ- قال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ قال الزُّبَيرُ: أنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ. .
عن يحيى بنِ سعيدٍ قال : لمَّا كان يومُ أحدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يأتني بخبرِ سعدِ بنِ الربيعِ الأنصاريِّ ، فقال رجلٌ أنا يا رسولَ اللهِ ، فذهب الرجلُ يطوفُ بينَ القَتْلَى ، فقال لهُ سعدُ بنُ الربيعِ : ما شأنكَ ؟ فقال الرجلُ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لآتيهِ بخبرِكَ ، قال : فاذهب إليهِ فأقرئْهُ مِنِّي السلامَ وأَخْبِرْهُ أني قد طُعِنْتُ اثنتيْ عشرةَ طعنةً وأني قد أُنْفِذْتْ مقاتلي ، وأَخْبِرْ قومَكَ أنهم لا عُذْرَ لهم عند اللهِ إنَّ قُتِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وواحدٌ منهم حيٌّ .
كنَّا عندَ حُذَيفةَ فقال رجُلٌ : لو أدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتَلْتُ معه فقال حُذَيفةُ : أنتَ كُنْتَ تفعَلُ ذلك لقد رأَيْتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الأحزابِ وأخَذَتْنا رِيحٌ شديدةٌ وقُرٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا رجُلٌ يأتينا بخَبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال : ( ألا رجُلٌ يأتينا بخبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال فسكَتْنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا حُذَيفةُ فَأْتِنا بخبَرِ القومِ ولا تَذعَرْهم ) فلمَّا ولَّيْتُ مِن عندِه جعَلْتُ كأنَّما أمشي في حمَّامٍ حتَّى أتَيْتُهم فرأَيْتُ أبا سُفيانَ يَصلِي ظَهرَه بالنَّارِ فوضَعْتُ سَهمًا في كبِدِ القوسِ فأرَدْتُ أنْ أرميَه فذكَرْتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تَذْعَرْهم ) ولو رمَيْتُه لَأصَبْتُه فرجَعْتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحمَّامِ فلمَّا أتَيْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْتُه بخبَرِ القومِ فألبَسني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَضْلَ عَباءةٍ كانت عليه يُصلِّي فيها فلَمْ أزَلْ نائمًا حتَّى أصبَحْتُ فلمَّا أصبَحْتُ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا نَوْمانُ ) .
مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ يَومَ الأحزابِ؟ قال الزُّبَيرُ: أنا، ثُمَّ قال: مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، قال: مَن يَأتيني بخَبَرِ القَومِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا، قال: لكُلِّ نَبيٍّ حِواريٌّ، وإنَّ حِواريَّ الزُّبَيرُ .
أشهَدُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، لَحدَّثَني، قال: اشتَدَّ الأمرُ يومَ الخَندقِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا رَجلٌ يأْتِينا بخبَرِ بَني قُريظةَ؟ فانطَلَقَ الزُّبَيرُ، فجاءَ بخبَرِهم، ثُم اشتَدَّ الأمرُ أيضًا، فذكَرَه ثَلاثَ مرَّاتٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكلِّ نبيٍّ حَواريًّا، وابنُ الزُّبَيرِ حَواريَّ. .
جاءتْ امرأةُ سعدِ بن ِالربيعِ بِابْنَتَيْ سعْدٍ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ : هاتان ابْنَتَا سعْدٍ قُتِلَ معَكَ يومُ أحدٍ ، إنَّ عَمَّهُمَا أَخَذَ جَميعَ مَا تَرَكَ أبوهُمَا ، وَإِنَّ المرأَةَ لَا تُنْكَحُ إلَّا علَى مالِها فَسَكَتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أُنْزِلَتْ آَيَةُ الميراثِ فدَعَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخا سعدِ بنِ الربيعِ فقال : اعطِ ابْنَتَيْ سعدٍ ثُلُثَيْ مالِهِ واعْطِ امرأَتَهُ الثمنَ وخذْ أنتَ مَا بَقِيَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ الخَندقِ : ( مَن رجُلٌ يأتينا بخبَرِ بني قُرَيظةَ ) ؟ فقال الزُّبيرُ : أنا، فذهَب على فرَسِه فجاء بخبَرِهم ثمَّ قال الثَّانيةَ فقال الزُّبيرُ : أنا ثمَّ قال الثَّالثةَ فقال الزُّبيرُ : أنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لكلِّ نبيٍّ حَوارِيٌّ وحَوارِيَّ الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ ) .
جاءتِ امرأةُ سعدِ بنِ الرَّبيعِ بابنتَي سعدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ هاتانِ ابنتا سعدٍ قُتِلَ معَكَ يومَ أُحُدٍ وإنَّ عمَّهما أخذَ جميعَ ما ترَكَ أبوهما وإنَّ المرأةَ لا تُنْكحُ إلَّا على مالِها فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى أُنزِلت آيةُ الميراثِ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أخا سعدِ بنِ الرَّبيعِ فقالَ أعطِ ابنتَي سعدٍ ثُلُثي مالِهِ وأعطِ امرأتَهُ الثُّمُنَ وخذ أنتَ ما بقِي .
ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَفدي أحدًا بأبويه إلا سعدَ بنَ مالكٍ فإني سمعتُه يقولُ له يومَ أحُدٍ : ارمِ سعدُ فداكَ أبي وأمي .
ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفْدي أحَدًا بأبوَيْه إلَّا سَعدَ بنَ مالكٍ؛ فإنِّي سمِعْتُه يقولُ له يومَ أُحُدٍ: ارْمِ سعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي. .
حَديثُ: قامت أمُّ سَعدٍ تبكي على سَعدِ بنِ مُعاذٍ فقال: عُمَرُ [انظُرِي ما تقولينَ يا أمَّ سعدٍ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها يا عُمَرُ؛ كلُّ نائحةٍ مُكذَّبةٌ إلَّا أُمَّ سعدٍ، ما قالتْ مِن خيرٍ فلن تُكذَّبَ، ثمَّ احتُمِل فوُضِع في قبرِه، فتَغيَّرَ لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ لَتقطَعُنا! يَعْنُونَ في السُّرعةِ، قال: خَشِيتُ أنْ تَسبِقَنا الملائكةُ إلى غُسلِه كما سبَقَتْنا إلى غُسلِ حَنْظَلَةَ بنِ أبي عامرٍ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، رأَيْنا لونَك قد تغيَّرَ حينَ قعَدْتَ على القبرِ! قال: ضُمَّ سعدٌ في القبرِ ضَمَّةً، ولو أُعفِيَ منها أحدٌ أُعفِيَ منها سعدٌ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نزَلَ الأرضَ سبعونَ ألفَ ملَكٍ لِشُهودِ سعدٍ، ما نزَلوها قطُّ، واستبشَرَ به جميعُ أهلِ السَّماءِ، واهتَزَّ له العرشُ. قال صالحٌ -يعني: ابنَ مُحمَّدٍ-: قال أبي: قال رجلٌ لسعدِ بنِ إبراهيمَ: إنَّ العرشَ تدْعُوه العربُ السريرَ، وإنَّما يعني سريرَ سعدِ بنِ معاذٍ، فقال سعدٌ: ما بلَغَ سريرُ سعدِ بنِ معاذٍ أنْ يذكُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
جاءت امرأة سعدِ بن الرّبيعِ بابنتيْها من سعدٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسولَ اللهِ هاتانِ ابنَتَا سعدِ بن الربيع قُتِلَ أبوهما معكَ يومَ أُحُدٍ شهيدا وإن عمّهُما أخذَ مالهُما فلم يدعْ لَهُما ولا تنْكحانِ إلا ولهُما مالٌ قال يقضِي اللهُ في ذلكَ . فنزلتْ آيةُ المِيرَاثِ ، فبعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى عمّهما فقال : أعْطِ ابنتَيْ سعد الثُلثينِ وأعط أمّهما الثُّمُنُ ، وما بَقِي فهو لكَ .
لا مزيد من النتائج