نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فاستناخت به راحلته بين دار جعفر بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فاستناخت به راحلته بين دار جعفر بن محمد بن علي ودار الحسن بن زيد فأتاه الناس فقالوا يا رسول الله المنزل فانبعثت به راحلته فقال دعوها فإنها مأمورة ثم خرجت به حتى جاءت به موضع المنبر فاستناخت به ثم تجلجلت ولناس ثم عريش كانوا يرشونه ويعمرونه ويتبردون فيه حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن راحلته فآوى إلى الظل فنزل فيه فأتاه أبو أيوب فقال يا رسول الله منزلي أقرب المنازل إليه فانقل رحلك قال نعم فذهب برحله إلى المنزل ثم أتاه رجل آخر فقال يا رسول الله انزل علي فقال إن الرجل مع رحله حيث كان وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في العريش اثنتي عشرة ليلة حتى بنى المسجد
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِم المدينةَ فاستناخَتْ به راحلتُه بين دارِ جعفرَ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ ودارِ الحسنِ بنِ زيدٍ فأتاه الناسُ فقالوا يا رسولَ اللهِ المنزلُ فانبعثَتْ به راحلتُه فقال دَعوها فإنها مأمورةٌ ثم خرجتْ به حتى جاءت به موضعَ المنبرِ فاستناخَتْ به ثم تجَلْجَلَتْ ولناسٍ ثَمَّ عريشٌ كانوا يَرُشُّونه ويَعمِرونه ويتبرَّدونَ فيه حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن راحلتِه فآوى إلى الظِّلِّ فنزل فيه فأتاه أبو أيوبَ فقال يا رسولَ اللهِ مَنزلي أقربُ المنازلِ إليه فانقلْ رَحْلَك قال نعم فذهب برحلِه إلى المنزلِ ثم أتاه رجلٌ آخرُ فقال يا رسولَ اللهِ انزِلْ عليَّ فقال إنَّ الرجلَ مع رحْلِه حيثُ كان وثَبتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العريشِ اثنَتي عشرةَ ليلةً حتى بنى المسجِدَ .
أقبلَ كعبُ بنُ زُهَيرٍ حتَّى قدِمَ المدينةَ ، فأناخَ راحلتَهُ على بابِ المسجِدِ ، ثُمَّ دخَل والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أصحابِهِ ، قال : فدنوتُ حتَّى جَلَستُ بينَ يديهِ ، فأسلَمتُ ثُمَّ قلتُ : أَأُنشِدُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : أنشِدْ فأنشَدَ قصيدتَهُ التي يقولُ فيها : بانَتْ سُعادُ فَقلبي اليومَ مَتْبولُ إلى أن قالَ : إنَّ الرَّسولَ لَنورٌ يُستضَاءُ بهِ* مُهنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَّهِ مسلُولُ فأشارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكُمِّهِ أن تعَالَوا اسمَعوا .
عن الشعبيِّ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ خيبرَ فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين عينَيه والتزمَه وقال ما أدري بأيِّهما أنا أُسَرُّ بفتحِ خيبرَ أم بقدومِ جعفرَ .
قدِم جعفرُ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أرضِ الحبشةِ فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ عينيه وقال ما أدري أنا بقُدومِ جعفرٍ أَسَرُّ أم بفتحِ خيبرَ .
قدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أرضِ الحَبَشةِ، فقبَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بينَ عَينَيْه، وقال: ما أَدْري أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أُسَرُّ أمْ بفَتحِ خَيْبرَ؟ .
قَدِم جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أرضِ الحَبَشةِ، فقَبَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَينَ عَينَيه وقال: «ما أدري: أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أسَرُّ أم بفَتحِ خَيبَرَ؟!» .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ، فخَطَبَنا، وأخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، فقال: ما كُنتُ أرى أنَّ أحَدًا يَفعَلُه إلَّا اليَهودَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَلَغَه فسَمَّاه: الزُّورَ أوِ الزِّيرَ. شَكَّ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بالصِّبيانِ مِن أهلِ بَيتِه، قال: وإنَّه قدِمَ مَرَّةً مِن سَفَرٍ قال: «فسُبِقَ بي إليه»، قال: «فحَمَلَني بَينَ يَدَيه» قال: «ثُمَّ جيءَ بأحَدِ ابنَيِ فاطِمةَ، إمَّا حَسَنٌ، وإمَّا حُسَينٌ، فأردَفَه خَلفَه». قال: «فدَخَلنا المَدينةَ ثَلاثةً على دابَّةٍ». .
قدِمَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ من أرضِ الحبشةِ فقبَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ عينيهِ وقالَ ما أدري أنا بقدومِ جعفرٍ أسرُّ أم بفتحِ خيبرَ .
قال أبو جُحيفةَ: قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أرضِ الحَبَشةِ، فقَبَّل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَينَ عَينَيه، وقال: ما أدري أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أُسَرُّ، أو بفَتحِ خَيبَرَ. .
لمَّا قدِمَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ من أرضِ الحبشةِ تلقَّاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا نظرَ جعفرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم حَجَلَ قالَ يعني يمشي على رِجلٍ واحدةٍ إعظامًا منهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقبَّلَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ بينَ عينيهِ .
عن جابِرٍ قال: لمَّا قَدِم جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ تلقَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا نَظَر جَعفَرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «حَجَل» قال أحَدُ رُواتِه: يعني مشى على رجلٍ واحدةٍ إعظامًا منه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ عَينَيه .
لما قدِم جعفرُ بنُ أبي طالبٍ تلقَّاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقبَّل بين عينيْهِ .
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ قال : لما قَدِم جعفرٌ من الحبشةِ أتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقبَّل بينَ عينَيه وقال : ما أنا بفتحِ خيبرَ أشدُّ فرحًا مني بقدومِ جعفرٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ عليْهِ السَّلامُ كانَ إذا قدِمَ من سفرٍ فنظرَ إلى جدراتِ المدينةِ أوضع راحلتَهُ من حبِّها .
لا مزيد من النتائج