نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وعبد الله بن سلام في نخله ، فأتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ قال لأحبارِ يهودَ إنِّي أُحْدِثُ بمسجدِ أبينا إبراهيمَ وإسماعيلَ عَهدًا فانطلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمكَّةَ فوافاهم وقد انصرَفوا مِنَ الحجِّ فوجَد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى والنَّاسُ حولَه فقام مع النَّاسِ فلمَّا نظَر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ قال نعم قال ادْنُ فدنَوْتُ منه قال أَنشُدُك باللهِ يا عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ أمَا تجِدُني في التَّوراةِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ له انْعَتْ لنا ربَّنا قال فجاء جبريلُ حتَّى وقَف بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ ثمَّ انصرَف ابنُ سَلَامٍ إلى المدينةِ فكتَم إسلامَه فلمَّا هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المدينةَ وأنا على نَخْلةٍ لي أجُزُّها فسمِعْتُ رَجَّةً في المدينةِ فقلْتُ ما هذا قالوا هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قدِمَ قال فألقيتُ نفسي مِن أعلى النَّخْلةِ ثمَّ خرَجْتُ أَحْضُرُ حتَّى أتيتُه فسلَّمْتُ عليه ثمَّ رجَعَتْ فقالت أمِّي واللهِ لو كان موسى بنُ عِمرانَ عليه السَّلامُ ما كان كذلك تُلقي نَفْسَك مِن أعلى النَّخْلةِ فقلْتُ واللهِ لَأَنا أشدُّ فرَحًا بقدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن موسى إذ بُعِثَ .
أنَّ جدَّهُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ قال لِأَحبارِ اليهودِ إنِّي أَحْدَثُ بمسجدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ عهْدًا فانطلقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمكةَ فوافاه وقدِ انصرفوا من الحجِّ فوجدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى والناسُ حولَهُ فقُمْتُ مع الناسِ فلما نظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أنتَ عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قال قلتُ نعم قال ادْنُ فدنوتُ منه قال أنشُدُكَ باللهِ يا عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ أمَا تجِدُنِي في التوراةِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ انعَتْ ربَّنَا فجاءَ جبريلُ حتى وقَفَ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم فقال له: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقالَ ابنُ سَلَامٍ أشهدُ أن لَّا إلهَ إلا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ ثم انصرفَ ابنُ سلامٍ إلى المدينةِ فكتَمَ إسلامَهُ فلَمَّا هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المدينَةَ وأنا فوقَ نَخْلَةٍ لِّي أجُدُّها فسمِعْتُ رجَّةً فقُلْتُ ما هذا فقالوا هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدْ قَدِمَ فألْقَيْتُ نَفْسِي مَنْ أَعْلَى النخلةِ ثم خرجْتُ أحضرُ حتى أتَيْتُهُ فسلَّمْتُ عليه ثم رجعْتُ فقالت أُمِّي للهِ أنتَ لو كان موسى بنُ عمرانَ عليه السلامُ ما كان بذلكَ تُلْقِي نَفْسَكَ مِنْ أَعْلَى النخلةِ فقلْتُ واللهِ لَأَنَا أشدُّ فَرَحًا بقدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ موسى إذْ بُعِثَ .
أنَّهُ سافَر إِلى مكَّةَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فوجدَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمنًى والنَّاسُ حولَه فقمتُ معَ النَّاسِ فلمَّا نظرَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ أنتَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ قالَ قلتُ نعم قالَ ادنُ فدنوتُ منهُ قالَ أنشدُك باللَّهِ يا عبدَ اللَّهِ بنَ سلامٍ أما تجِدُني في التَّوراةِ رسولُ اللَّهِ فقلتُ لَه انعَت لنا ربَّنا قالَ فجاءَ جبريلُ حتَّى وقفَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} فقرأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ ثمَّ انصرَفَ ابنُ سلامٍ إلى المدينةِ فَكتَمَ إسلامَه فلمَّا هاجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا فوقَ نخلةٍ لي أجُدُّها فسمعتُ رَجَّةً في المدينةِ فقلتُ ما هذا قالوا هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد قدِمَ المدينةَ قالَ فألقيتُ نفسي من أعلى النَّخلةِ ثمَّ خرجتُ أحضرُ حتَّى أتيتُه فسلَّمتُ عليهِ ثمَّ رجعتُ فقالت أمِّي واللَّهِ لو كانَ موسى بنُ عمرانَ ما كانَ لكَ أن تُلقِيَ نفسَك من أعلى النَّخلةِ فقلتُ واللَّهِ إنِّي لأشدُّ فرحًا بقدومِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن موسى إذ بُعِثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِم المدينةَ وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ في نخلٍ له فأتى عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنِّي سائِلُكَ عن أشياءَ لا يعلَمُها إلَّا نَبيٌّ فإنْ أنتَ أخبَرْتَني بها آمَنْتُ بكَ فسأَله عنِ الشَّبهِ وعن أوَّلِ شيءٍ يحشُرُ النَّاسَ وعن أوَّلِ شيءٍ يأكُلُه أهلُ الجنَّةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أخبَرني بهنَّ جِبريلُ آنفًا ) قال : ذاكَ عدوُّ اليهودِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَّا الشَّبهُ إذا سبَق ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المرأةِ ذهَب بالشَّبهِ وإذا سبَق ماءُ المرأةِ ماءَ الرَّجُلِ ذهَب بالشَّبهِ وأوَّلُ شيءٍ يحشُرُ النَّاسَ نارٌ تجيءُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ فتحشُرُ النَّاسَ إلى المَغرِبِ وأوَّلُ شيءٍ يأكُلُه أهلُ الجنَّةِ رأسُ ثَورٍ وكبِدُ حُوتٍ ) ثمَّ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ اليهودَ قومٌ بُهْتٌ وإنَّهم إن سمِعوا بإيماني بكَ بهَتوني ووقَعوا فيَّ فأُحِبُّ أنِّي أبعَثُ إليهم فبعَث فجاؤوا فقال : ( ما عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ ) ؟ قالوا : سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا وعالِمُنا وابنُ عالِمِنا وخيرُنا وابنُ خيرِنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أرأَيْتُم إنْ أسلَم أَتُسلِمونَ ؟ ) فقالوا : أعاذه اللهُ أنْ يقولَ ذلكَ ما كان لِيفعَلَ فقال : ( اخرُجْ يا ابنَ سَلَامٍ ) فخرَج إليهم فقال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فقالوا : بل هو شرُّنا وابنُ شرِّنا وجاهِلُنا وابنُ جاهِلِنا قال : ألَمْ أُخبِرْكَ يا رسولَ اللهِ أنَّهم قومٌ بُهْتٌ ! .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قدِمَ المدينةَ... الحَديثَ. وفيه، قالوا: شَرُّنا، وابنُ شَرِّنا... ونحوُ ذلك. قال: يقولُ عَبدُ اللهِ: يا رسولَ اللهِ، هذا الذي كنتُ أخافُ. .
إنَّي أُرِيدُ أَن أُحدِثَ بمسجِدِ أبينا إبراهيمَ وإسماعيلَ عَهدًا . فانطلقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بمكَّةَ ، فَوافاهُمْ وقد انصَرَفوا من الحجِّ ، فَوَجدَ رَسولَ اللهِ بمنَى ، والنَّاسُ حَوْلَهُ ، فقامَ معَ النَّاسِ، فَلَمَّا نَظرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : أنتَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ ؟ قال قُلتُ : نعَم قال : ادنُ فدَنوتُ منه ، قال : أَنشدُكَ باللهِ يا عبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ ، أَمَا تَجِدُنِي في التَّوراةِ رَسولَ اللهِ ؟ فقلتُ لهُ : انْعَتْ رَبَّنَا . قال : فجاءَ جبريلُ حتَّى وقفَ بينَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ … إلى آخِرِهَا ، فَقرَأَهَا علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال ابنُ سَلامٍ : أَشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأَنَّكَ رَسولُ اللهِ . ثمَّ انصَرفَ ابنُ سَلامٍ إلى المدينةِ فَكتمَ إسلامَهُ ، فَلَمَّا هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ وأَنا فَوقَ نَخْلَةٍ لي أَجُدُّهَا ، فألقَيتُ نَفسِي ، فقالتْ أُمِّي للهِ أَنتَ . لَو كان موسَى بنَ عِمَرانَ ما كانَ لكَ أن تُلْقيَ نَفَسَكَ من رأسِ النَّخلَةِ ، فقلتُ : واللهِ لأَني أُسَرُّ بِقدومِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن موسَى بنِ عِمرَانَ إذْ بُعِثَ .
«أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قَدِمَ المَدينةَ، فقامَ في المَسجِدِ ووَضَعَ خَميصةً له تحتَ رَأسِه، فأتى سارِقٌ فسَرَقَها، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ به أن يُقطَعَ، فقالَ صَفْوانُ: يا رَسولَ اللهِ، هي له، قالَ: فهَلَّا قَبْلَ أن تَأتيَني به!». .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ قدِم المدينةَ فنام في المسجدِ ووضَع خميصةً له تحتَ رأسِه فأتَى سارقٌ فسرقَها فجاء به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر به أن يُقطَعَ فقال صفوانُ يا رسولَ اللهِ هي له قال فهلَّا قبل أن تأتِيَني به .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ مِن جَهدٍ أصابَهُم، فأتى مُحَيِّصةُ، فأخبَرَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في عَينٍ، أو فقيرٍ، فأتى يَهودَ، فقال: أنتُم واللَّهِ قَتَلتُموه، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناه، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم ذلك، ثُمَّ أقبَلَ هو وأخوه حويِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ مُحَيِّصةُ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم في ذلك، فكَتَبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: فتَحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فواداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه، فبَعَثَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَت عليهمِ الدَّارَ. فقال سَهلٌ: فلقد رَكَضَتني منها ناقةٌ حَمراءُ. .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أُخبِرَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ بقُدومِه وهو في نَخلِه، فأتاه فقال: إنِّي سائِلُك عن أشياءَ لا يَعلَمُها إلَّا نبيٌّ، فإنْ أخبَرْتَني بها آمَنْتُ بك، وإنْ لم تَعْلَمْهُنَّ عرَفْتُ أنَّك لسْتَ بنبيٍّ، قال: فسألَه عنِ الشَّبَهِ، وعن أوَّلِ شَيءٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ، وعن أوَّلِ شَيءٍ يَحشُرُ الناسَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أخبَرَني بهِنَّ جِبريلُ آنِفًا، قال: ذاك عَدُوُّ اليهودِ! قال: أمَّا الشَّبَهُ: إذا سَبَقَ ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المرأةِ ذهَبَ بالشَّبَهِ، وإذا سَبَقَ ماءُ المرأةِ ماءَ الرَّجُلِ ذهَبَتْ بالشَّبَهِ. وأمَّا أوَّلُ شَيءٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ: فزِيادةُ كَبِدِ حُوتٍ. وأمَّا أوَّلُ شَيءٍ يَحشُرُ الناسَ: فنارٌ تَخرُجُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، فتَحشُرُهم إلى المَغرِبِ. فآمَنَ، وقال: أَشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ، قال ابنُ سَلَامٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اليهودَ قَومٌ بُهْتٌ، وإنَّهم إنْ سَمِعوا بإسلامي بَهَتوني، فأَخْبِئْني عِندَك، وابعَثْ إليهم فاسألْهم عَنِّي. فخَبَّأهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبعَثَ إليهم فجاؤُوا، فقال: أيُّ رجُلٍ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ فيكم؟ قالوا: هو خَيْرُنا وابنُ خَيرِنا، وسَيِّدُنا وابنُ سَيِّدِنا، وعالِمُنا وابنُ عالِمِنا، فقال: أرأَيْتُم إنْ أَسْلَمَ، تُسْلِمونَ؟ فقالوا: أَعاذَه اللهُ مِن ذلك، فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، اخرُجْ إليهم فأَخبِرْهم، فخرَجَ فقال: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنْ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فقالوا: شَرُّنا وابنُ شَرِّنا، وجاهِلُنا وابنُ جاهِلِنا! فقال ابنُ سَلَامٍ: قد أَخبَرْتُك يا رسولَ اللهِ أنَّ اليهودَ قَومٌ بُهْتٌ. .
أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جهدٍ أصابهما فأُتِيَ محيصةُ فأُخبِرَ أن عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتِل وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ فأتَى يهودَ فقال أنتم واللهِ قتلتموه فقالوا واللهِ ما قتلناه ثم أقبل حتى قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له ثم أقبل هو وحُويِّصةُ وهو أخوه أكبرُ منه وعبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ فذهب محيصةُ ليتكلمَ وهو الذي كان بخيبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كبِّرْ كبِّرْ وتكلم حويصةُ ثم تكلم محيصةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما أن يدُوا صاحبَكم وإما أن يؤذنوا بحربٍ فكتب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلك فكتبوا إنا واللهِ ما قتلناه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحويصةَ ومحيصةَ وعبدِ الرحمنِ تحلفون وتستقونَ دمَ صاحبِكم قالوا لا قال فتحلفُ لكم يهودُ قالوا ليسوا مسلمين فودَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِه فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتى أُدخِلَت عليهم الدارَ قال سهلٌ لقد ركضَتني منها ناقةٌ حمراءُ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لفلانٍ في حائطي نخلةً فمرْهُ فليبعْها أو ليهبَها لي فأتى الرَّجلُ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ افعل ولكَ بها نخلةٌ في الجنَّةِ فأباهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبخلُ النَّاسِ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ لفلانٍ نخلةً في حائِطي فمُرْه فلْيَبِعْها ، أو لِيَهَبْها لي ، فأتى الرجلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : افعَلْ ولكَ بها نخلةٌ في الجنةِ فأبَى ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا أبخلُ الناسِ .
لَمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ في حَجَّةِ الوَداعِ صَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنَى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ أبا بكرٍ لم يَسُئْوني قَطُّ، فاعرِفوا ذلك له. يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي راضٍ عن عُمَرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبَيرِ وسعدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ والمُهاجِرينَ الأَوَّلينَ، واعرِفُوا ذلك لهم. .
لا مزيد من النتائج