نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ قراءة طويلة فجهر بها ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قرأَ قراءةً طويلةً، فجَهَرَ بِها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ قراءةً طويلةً فجَهَر بها يعني في صلاةِ الكسوفِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ قِراءةً طويلةً فجَهَرَ بِها - يعني في صلاةِ الكسوفِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قرأَ قراءةً طويلةً، فجَهَرَ بِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ قراءةً طويلةً فجَهَر بها يعني في صلاةِ الكسوفِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ قِراءةً طويلةً فجَهَرَ بِها - يعني في صلاةِ الكسوفِ .
كَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُنادِيًا أنِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فاجْتَمَعَ النَّاسُ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فكَبَّرَ وافْتَتَحَ القُرْآنَ، وقَرَأَ قِراءةً طَويلةً فجَهَرَ بِها، وذَكَرَ الحَديثَ بطُولِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأ قِراءةً طَويلةً يَجهَرُ بها في صَلاةِ الكُسوفِ. .
كسفتِ الشَّمسُ ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا فنادى أنِ الصَّلاةَ جامعةً فاجتمعَ النَّاسُ فصلَّى بِهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكبَّرَ ثمَّ قرأَ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا مثلَ قيامِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ثمَّ قرأَ قراءةً طويلةً هيَ أَدنى منَ القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَه ثمَّ كبَّرَ فسجدَ سجودًا طويلًا مثلَ رُكوعِهِ أو أطولَ ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فقامَ فقرأَ قراءةً طويلةً هيَ أدنى منَ الأولى ثمَّ كبَّرَ ثمَّ رَكعَ رُكوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ثمَّ قرأَ قراءةً طويلةً وَهيَ أدنى منَ القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ثمَّ كبَّرَ فسجدَ أدنى من سجودِهِ الأوَّلِ ثمَّ تشَهَّدَ ثمَّ سلَّمَ فقامَ فيهم فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهُما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ ، فأيُّهما خُسِفَ بِهِ أو بأحدِهما فافزعوا ، إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ بذِكرِ الصَّلاةِ .
انكسَفَتِ الشَّمسُ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فنادى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فاجتمَع النَّاسُ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا مثلَ قيامِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القيامِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا وهو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد سجودًا طويلًا وهو أدنى مِن ركوعِه أو أطولُ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه ثمَّ كبَّر وسجَد ثمَّ كبَّر فقام فقرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا هو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد أدنى مِن سجودِه الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم وقام فيهم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإنْ خُسِف بهما أو بأحدِهما فافزَعوا إلى اللهِ والصَّلاةِ ) قال الزُّهريُّ: فقُلْتُ لعروةَ: واللهِ ما صنَع هذا أخوك عبدُ اللهِ حين انكسَفَتِ الشَّمسُ وهو بالمدينةِ وما صلَّى إلَّا ركعتينِ مثلَ صلاةِ الصُّبحِ قال: أجَلْ كذلك صنَع وأخطأ السُّنَّةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى يَومَ خَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ فكَبَّرَ، فقَرَأ قِراءةً طَويلةً، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، وقامَ كما هو، ثُمَّ قَرَأ قِراءةً طَويلةً وهي أدنى مِنَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهي أدنى مِنَ الرَّكعةِ الأولى، ثُمَّ سَجَدَ سُجودًا طَويلًا، ثُمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِثلَ ذلك، ثُمَّ سَلَّمَ وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ النَّاسَ، فقال في كُسوفِ الشَّمسِ والقَمَرِ: إنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ. .
خَسَفَتِ الشمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ فقام فكَبَّر وصَفَّ الناسُ وراءَه فاقترأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قراءةً طويلةً ثم كَبَّر فركع ركوعًا طويلًا ثم رفع رأسَه فقال سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه ربَّنا ولك الحمدُ ثم قام فاقترأ قراءةً طويلةً هي أَدْنَى من القراءةِ الأولى ثم كَبَّر فركع ركوعًا طويلًا هو أَدْنَى من الركوعِ الأولِ ثم قال سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه ربَّنا ولك الحمدُ ثم فعل في الركعةِ الأخرى مِثْلَ ذلك فاستكمل أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ وانجَلَتِ الشمسُ قبلَ أن ينصرفَ .
كَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ، فكَبَّرَ، وصَفَّ النَّاسُ وَراءَه، فاقتَرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِراءةً طَويلةً، ثم كَبَّرَ فركَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثم رفَعَ رَأْسَه فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، ثم قام فاقتَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثم كبَّرَ فركَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو أدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، وقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، ثم فعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصرِفَ. .
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً فجهَر فيها فلمَّا انصرَف استقبَل النَّاسَ فقال : ( هل قرَأ آنفًا منكم أحَدٌ ) ؟ قالوا : نَعم يا رسولَ اللهِ فقال : ( لَأقولُ ما لي أُنازَعُ القُرآنَ ) .
خَسَفتِ الشمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المصلَّى فكبَّر وكبَّر الناسُ ثمَّ قرأ فجهر بالقراءةِ . . . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ {فهل مِن مُدَّكِرٍ} مِثلَ قِراءةِ العامَّةِ. .
لا مزيد من النتائج