نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم قسما ، فأعطى ناسا ومنع آخرين ، فقلت : يا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم قسما فأعطى ناسا ومنع آخرين فقلت يا رسول الله أعطيت فلانا ومنعت فلانا وهو مؤمن قال لا تقل مؤمن وقل مسلم
قسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسْمًا فأعطى ناسًا ومنعَ آخرينَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أعطيتَ فلانًا وهوَ مؤمنٌ قال لا تَقُلْ مؤمنًا قل مسلمٌ قال فقال ابنُ شِهابٍ {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا}
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قَسَمَ قَسْمًا، فَأَعطى ناسًا، ومَنعَ آخَرينَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَعطيْتَ فُلانًا ومَنَعتَ فُلانًا وهوَ مُؤمنٌ؟ قال: لا تَقُلْ: مُؤمنٌ، وقُل: مُسلِمٌ. .
قسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسْمًا فأعطى ناسًا ومنعَ آخرينَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أعطيتَ فلانًا وهوَ مؤمنٌ قال لا تَقُلْ مؤمنًا قل مسلمٌ قال فقال ابنُ شِهابٍ {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} .
قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسْمًا وأعطى ناسًا وترَك آخَرينَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أعطَيْتَ فُلانًا ومنَعْتَ فُلانًا وهو مُؤمِنٌ قال لا تقُلْ مُؤمِنٌ قُلْ مُسلِمٌ .
أنَّ مُعاويةَ عامَ حَجَّ، قال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ابدَأْ بالمُحَرَّرينَ؛ فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسَمَ قَسمًا فبدَأَهم. فبدَأَ مُعاويةُ فأَعْطى المُحَرَّرينَ قَبلَ النَّاسِ. .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسمًا، فقُلتُ: واللَّهِ يا رَسولَ اللهِ لَغَيرُ هؤلاء كان أحَقَّ به منهم، قال: إنَّهُم خَيَّروني أن يَسألوني بالفُحشِ، أو يُبَخِّلوني، فلَستُ بباخِلٍ. .
قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسْمًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أعطِ فُلانًا فإنَّه مُؤمِنٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُسلِمٌ، أقولُها ثَلاثًا، ويُرَدِّدُها عليَّ ثَلاثًا: أو مُسلِمٌ، ثُمَّ قال: إنِّي لأُعطي الرَّجُلَ وغَيرُه أحَبُّ إلَيَّ منه؛ مَخافةَ أن يَكُبَّه اللهُ في النَّارِ. .
قَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم قَسمًا فقُلت يا رسولَ اللهِ أعْطِ فُلانًا فإنَّهُ مُؤمِنٌ فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم أو مُسْلِمٌ أقولهُا ثلاثًا ويُرَدِّدُها علَيَّ ثلاثًا . . . أو مُسْلِمٌ ثم قال إنِّي لأُعْطي الرجلَ وغيرُهُ أحَبُّ إلَيَّ منهُ مَخافَةَ أنْ يَكُبَّهُ اللهُ في النارِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فأعطى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فقال: إنِّي أُعطي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسم يومَ حنينٍ قسمًا على المُؤلَّفةِ قلوبهم فوجدتِ الأنصارُ في أنفسها فقالوا قسم فيهم فقال يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضوْنَ أن تذهبوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معكم قالوا بلى .
عن عَبدِ اللهِ، قال: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ قَسمًا، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فقُلتُ: يا عَدوَّ اللهِ، أما لأُخبِرَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قُلتَ، قال: فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحمَرَّ وجْهُه، قال: ثُمَّ قال: «رَحمةُ اللهِ على موسى، لَقد أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ» .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ بينَ المسلمين قَسَمًا، فقلتُ: أعْطِ فلانًا؛ فإنه مؤمنٌ. قال: أو مسلمٌ ، إني لأُعْطِي الرجلَ العطاءَ ، وغيرُه أحبُّ إليَّ منه؛ مخافةَ أن يُكَبَّ على وجهِه. .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ آثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا في القِسمةِ فأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ مئةً مِن الإبلِ وأعطى عُيينةَ بنَ حِصنٍ مِثلَ ذلك وآثَر ناسًا مِن أشرافِ العربِ فقال رجلٌ: واللهِ إنَّ هذه لَقسمةٌ ما عُدِل فيها وما أُريدَ بها وجهُ اللهِ فقُلْتُ: لَأُخبِرَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فأخبَرْتُه فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال: ( فمَنْ يعدِلُ إذا لم يعدِلِ اللهُ ورسولُه ) ثمَّ قال: ( يرحَمُ اللهُ موسى قد أُوذي بأكثرَ مِن هذا فصبَر ) فقُلْتُ: لا جرَمَ لا أرفَعُ إليه بعدَها حديثًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَ خَيبرَ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ فأعطَى الفارسَ سَهْمَينِ وأعطَى الرَّاجلَ سَهْمًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أعْطَى ناسًا، ومنَع ناسًا، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنِّي أعطَيْتُ ناسًا، وتَرَكتُ ناسًا، فعَتَبوا علَيَّ، وإنِّي لَأُعْطي العَطاءَ الرَّجُلَ، وَغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ وإنَّما أُعْطيهم لِما في قُلوبِهِم مِن الهَلَعِ والجَزَعِ، وأمْنَعُ قَومًا لِما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهِم مِن الغِنى والخَيرِ، منهم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ. قال عَمْرٌو: فما يَسُرُّني بكَلِمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ. .
لا مزيد من النتائج