نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم لعثمان من غنائم بدر ، ولم يشهد بدرا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَم لِعُثَمانَ مِن غنائمِ بَدْرٍ ولَمْ يشهَدْ بَدْرًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَم لِعُثَمانَ مِن غنائمِ بَدْرٍ ولَمْ يشهَدْ بَدْرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أُتيَ بالمرءِ قد شهِدَ بدرًا والشَّجرةَ كبَّرَ عليه تسعًا فإذا أُتيَ به قد شهِدَ بدرًا ولم يشهَدِ الشَّجرةَ أو شهِدَ الشَّجرةَ ولم يشهدْ بدرًا كبَّرَ عليه سبعًا وإذا أُتيَ بالمرءِ لم يشهدْ بدرًا ولا الشَّجرةَ كبَّر عليه أربعًا .
نَحو [أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وسَلَّمَ قَسَّمَ غَنائِمَ بَدرٍ بالسَّويِّ بَعدَ وُقوعِ الخِصامِ بَينَ مَن قاتَل ومَن لم يُقاتِلْ، ونُزول قَولِه تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآلهِ وسلَّم قسَمَ غنائمَ بدرٍ بالسوِيِّ بعد وقوعِ الخصامِ بين من قاتلَ ومن لم يقاتِلْ ، ونزولِ قولِه تعالى :{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ } .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتي بامرئ قد شهد بدرا والشجرة كبر عليه تسعا وإذا أتي به قد شهد بدرا ولم يشهد الشجرة أو شهد الشجرة ولم يشهد بدرا كبر عليه سبعا وإذا أتي به لم يشهد بدرا ولا الشجرة كبر عليه أربعا .
قالَ: وبلَغَنا -واللهُ أعلَمُ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسَمَ يومَ بدْرٍ لعُثمانَ سَهْمَه، وكانَ قدْ تخلَّفَ على امرأتِهِ رُقَيَّةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأصابَتْها حَصْبةٌ، فجاءَ زيدُ بنُ حارثةَ بَشِيرًا بفَتْحٍ ومعَه بَدَنةٌ، وعُثمانُ على قَبْرِ رُقَيَّةَ رَضيَ اللهُ عنهما يَدْفِنُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهدُه إلا يومَ خيبرَ قسم لغُيَّبِ أهلِ الحديبيةِ من أجلِ أنَّ اللهَ كان أعطى خيبرَ المسلمين من أهلِ الحديبيةِ فقال : وَعَدَكُمْ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فكانت لأهلِ الحديبيةِ من شهد منهم ومن غاب ، ولمن شهد معهم من الناسِ من غيرهم ، وبلغنا أنَّهُ قسم لعثمانَ بنِ عفانَ يومَ بدرٍ ، وبلغنا أنَّهُ قسم لطلحةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ وكانا غائبيْنِ بالشامِ .
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لغائِبٍ في مَغنَمٍ لم يَشهَدْه إلَّا يَومَ خَيبَرَ قَسَمَ لغُيَّبِ أهْلِ الحُدَيبيَةِ من أجْلِ أنَّ اللهَ كان أعْطى خَيبَرَ المُسلِمينَ من أهْلِ الحُدَيبيَةِ، فقال: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} [الفتح: 20] فكانتْ لأهْلِ الحُدَيبيَةِ؛ مَن شَهِدَها، ومَن غابَ عنها، ولمَن شَهِدَ معهم من النَّاسِ من غَيرِهم، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لعُثمانَ يَومَ بَدْرٍ، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لطَلحَةَ وسَعيدِ بنِ زَيْدٍ، وكانا غائِبَينِ بالشَّامِ. .
أسهَمَ لعثمانَ سَهْمَهُ مِن بَدْرٍ، ولم يحضُرْها؛ لمكانِ تمريضِهِ لامرأتِهِ رُقَيَّةَ ابنةِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فقال: إنَّ عثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَب له سَهْمَهُ وأجرَهُ. .
جاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ حَجَّ البَيتَ، فرَأى قَومًا جُلوسًا، فقال: مَن هؤلاء القَومُ؟ فقالوا: هؤلاء قُرَيشٌ، قال: فمَنِ الشَّيخُ فيهم؟ قالوا: عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، قال: يا ابنَ عُمَرَ، إنِّي سائِلُك عن شَيءٍ فحَدِّثْني، هل تَعلَمُ أنَّ عُثمانَ فرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَم، قال: تَعلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَدرٍ ولم يَشهَدْ؟ قال: نَعَم، قال: تَعلَمُ أنَّه تَغَيَّبَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: اللهُ أكبَرُ! قال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ أُبَيِّنْ لَك؛ أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ فأشهَدُ أنَّ اللهَ عَفا عنه وغَفَرَ له، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدرٍ فإنَّه كانَت تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لك أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعةِ الرِّضوانِ، فلو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطنِ مَكَّةَ مِن عُثمانَ لَبَعَثَه مَكانَه، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُثمانَ، وكانَت بَيعةُ الرِّضوانِ بَعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ. فضَرَبَ بها على يَدِه، فقال: هذه لعُثمانَ. فقال له ابنُ عُمَرَ: اذهَبْ بها الآنَ معك. .
كانَ إذا أُتِيَ بالمرءِ قد شَهِدَ بدرًا أوَ الشَّجرةَ كَبَّرَ عليهِ تسعًا ، فإذا أُتِيَ بِهِ قد شَهِدَ بدرًا ولم يشهدِ الشَّجرةَ أو شَهِدَ الشَّجرةَ ولم يشهد بدرًا كبَّرَ عليهِ سَبعًا ، وإذا أتيَ بالمرءِ لم يشهَد بدرًا ، ولا الشَّجرةَ كبَّرَ عليهِ أربعًا .
كان إذا أُتِيَ بامرئٍ قد شَهدَ بَدرًا والشَّجَرةَ كَبَّرَ عليه تِسعًا، وإذا أُتيَ به قد شَهدَ بَدرًا ولَم يَشهَدِ الشَّجَرةَ أو شَهدَ الشَّجَرةَ ولَم يَشهَدْ بَدرًا كَبَّرَ عليه سَبعًا، وإذا أُتيَ به لم يَشهَدْ بَدرًا ولا الشَّجَرةَ كَبَّرَ عليه أربعًا .
كان إذا أُتِيَ بامرئٍ قد شَهِد بَدْرًا والشَّجَرةَ كبَّر عليه تِسْعًا، وإن أُتِيَ به قد شَهِد بَدْرًا ولم يَشهَدِ الشَّجَرةَ أو شَهِد الشَّجَرةَ ولم يَشهَدْ بَدْرًا كبَّر عليه سَبْعًا، وإذا أُتِيَ به لم يَشهَدْ بَدْرًا ولا الشَّجَرةَ كبَّر عليه أربعًا. .
كان إذا أُتِيَ بامرئٍ قد شهِد بدرًا والشجرةَ كبَّر عليه تسعًا ، وإذا أُتِيَ به قد شهِد بدرًا ولم يشهدِ الشجرةَ أو شهِد الشجرةَ ولم يشهدْ بدرًا كبَّر عليه سبعًا ، وإذا أُتِيَ به لم يشهدْ بدرًا ولا الشجرةَ ، كبَّر عليه أربعًا .
كان إذا أُتِيَ بالمرءِ قد شهد بدرًا والشجرةَ ، كبَّر عليه تسعًا ، فإذا أُتِيَ به قد شهد بدرًا ولم يشهدِ الشجرةَ ، أو شهد الشجرةَ ولم يشهد بدرًا ، كبَّر عليه سبعًا ، وإذا أُتِيَ بالمرءِ لم يشهد بدرًا ولا الشجرةَ كبَّر عليه أربعًا .
لا مزيد من النتائج