نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالقصاص في السن ، وقال رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قضى بالقِصاصِ في السِّنِّ ، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : كتابُ اللَّهِ القِصاصُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قضى بالقِصاصِ في السِّنِّ ، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : كتابُ اللَّهِ القِصاصُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أمر بالقصاصِ في السنِّ ، وقال : كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ القصاصَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالقِصاصِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بالقِصاصِ في المُوضِحةِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في العَيْنِ العَوْراءِ السَّادَّةِ لمَكانِها إذا طُمِسَتْ بثُلُثِ دِيَتِها، وفي اليَدِ الشَّلَّاءِ إذا قُطِعَتْ بثُلُثِ دِيَتِها، وفي السِّنِّ السَّوْداءِ إذا نُزِعَتْ بثُلُثِ دِيَتِها. .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في العينِ العوراءِ السَّادَّةِ لمَكانِها إذا طمست بثلثِ ديتِها وفي اليدِ الشَّلاَّءِ إذا قطعت بثلثِ ديتِها وفي السِّنِّ السَّوداءِ إذا نزعت بثلثِ ديتِها. .
قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأصابعِ بعَشْرٍ عَشْرٍ، وقال النَّضرُ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الأصابعِ عَشْرًا عَشْرًا منَ الإبلِ. .
أنَّ الرُّبَيِّعَ لطمَتْ جارِيةً فكسرتْ ثَنيَّتَها فاختصموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ بالقِصاصِ .
حديثُ: دية العَينِ العَوراءِ، واليَدِ الشَّلَّاءِ، والسِّنِّ السَّوداءِ [يَعني حَديثَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قَضى في العَينِ العَوراءِ السَّادَّةِ بمَكانِها إذا طُمِسَت ثُلُث ديَتِها، وفي اليَدِ الشَّلَّاءِ إذا قُطِعَت ثُلُث ديَتِها، وفي السِّنِّ السَّوداءِ إذا نُزِعَت ثُلُث ديَتِها»] .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الخَذفِ، وقال: إنَّها لا تَصيدُ صَيدًا، ولا تَنكَأُ عَدوًّا، ولَكِنَّها تَكسِرُ السِّنَّ، وتَفقَأُ العَينَ، قال: فعادَ، فقال: أُحَدِّثُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه، ثُمَّ تَخذِفُ، لا أُكَلِّمُكَ أبَدًا! .
أنَّ الرُّبَيِّعَ بنتَ النَّضْرِ، عمَّةَ أنسِ بنِ مالِكٍ كَسَرَتْ ثَنيَّةَ جاريةٍ، فعَرَضوا عليهم الأَرْشَ، فأبَوْا وطَلَبوا العَفْوَ، فأبَوْا فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بالقِصاصِ، فجاءَ أخوها أنسُ بنُ النَّضْرِ عمُّ أنسِ بنِ مالِكٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُكسَرُ ثَنيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟ لا والذي بَعَثَكَ بالحقِّ لا تُكسَرُ ثَنيَّتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أنسُ، كتابُ اللهِ القِصاصُ، قال: فعَفا القومُ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنْ عِبادِ اللهِ مَنْ لو أقسَمَ على اللهِ لَأبَرَّه. .
أنَّ أبا بَكرٍ دَخَلَ عليها وعِندَها جاريَتانِ في أيَّامِ مِنًى، تُغَنِّيانِ وتَضرِبانِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسَجًّى بثَوبِه، فانتَهَرَهُما أبو بَكرٍ، فكَشَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، وقال: دَعْهما يا أبا بَكرٍ؛ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ، وقالت: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستُرُني برِدائِه، وأنا أنظُرُ إلى الحَبَشةِ، وهم يَلعَبونَ، وأنا جاريةٌ، فاقدُروا قَدرَ الجاريةِ العَرِبةِ الحَديثةِ السِّنِّ. .
أنَّ أبا بكرٍ دخَل عليها وعندَها جاريتانِ في أيَّامِ منًى تُغنِّيانِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسجًّى بثوبِه فانتهَرهما أبو بكرٍ فكشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه وقال: ( دَعْهما يا أبا بكرٍ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ ) قالت: ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستُرُني بردائِه وأنا أنظُرُ إلى الحبشةِ وهم يلعَبونَ وأنا جاريةٌ فاقدُروا قدرَ الجاريةِ العَرِبَةِ الحديثةِ السِّنِّ .
رَأى عبدُ اللهِ بنُ المُغَفَّلِ رَجُلًا مِن أصحابِه يَخذِفُ، فقال له: لا تَخذِفْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَكرَهُ، أو قال، يَنهى عَنِ الخَذفِ؛ فإنَّه لا يُصطادُ به الصَّيدُ، ولا يُنكَأُ به العَدوُّ، ولَكِنَّه يَكسِرُ السِّنَّ، ويَفقَأُ العَينَ، ثُمَّ رَآهُ بَعدَ ذلك يَخذِفُ، فقال له: أُخبِرُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَكرَهُ أو يَنهى عَنِ الخَذفِ، ثُمَّ أراكَ تَخذِفُ، لا أُكَلِّمُكَ كَلِمةً كَذا وكَذا! وفي روايةٍ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَذفِ. قال ابنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: وقال: إنَّه لا يَنكَأُ العَدوَّ، ولا يَقتُلُ الصَّيدَ، ولَكِنَّه يَكسِرُ السِّنَّ، ويَفقَأُ العَينَ. وقال ابنُ مَهديٍّ: إنَّها لا تَنكَأُ العَدوَّ، ولم يَذكُرْ: تَفقَأُ العَينَ. .
لا مزيد من النتائج