نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له : لو أن خيلا أغارت من الليل فأصابت من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيلَ له: لو أنَّ خَيلًا أغارَت مِنَ اللَّيلِ فأصابَت مِن أبناءِ المُشرِكينَ؟ قال: هُم مِن آبائِهم. .
قيلَ لَه: لَو أنَّ خَيلًا أغارَت مِنَ اللَّيلِ فأصابَت مِن أبناءِ المُشرِكينَ؟ قال: هُم مِن آبائِهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيلَ له: إنَّ خَيلًا أغارَتْ منَ اللَّيلِ، فأصابَتْ مِن أبْناءِ المُشْركينَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هُم مِن آبائِهم. .
[أن] النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ طلب منه الصحابةُ أن ينفِلَهم بقيةَ الليلِ، وقد قطع الصلاةَ لنصفِ الليلِ فقالوا يا رسولَ اللهِ لو نفلتَنا بقيةَ ليلتِنا، فقال: إنه مَن قام مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِب له قيامُ ليلةٍ .
قام فينا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – بخمسِ كلماتٍ : قال : إنَّ اللهَ لا ينامُ ، ولا ينبغي له أن ينامَ ، ولكن يخفضُ القسطَ ويرفعُه ، يُرفعُ إليه عملُ اللَّيلِ قبل عملِ النَّهارِ ، وعملُ النَّهارِ قبلَ عملِ اللَّيلِ ، حجابُه النُّورُ ، لو كشفها لأحرقت سبُحاتُ وجهِه ما انتهَى إليه بصرُه من خلقِه .
قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخمْسِ كلِماتٍ فقالَ إنَّ اللَّهَ لا ينامُ ولا ينبغي لهُ أن ينامَ يخفِضُ القسطَ ويرفعُهُ يُرفَعُ إليهِ عملُ اللَّيلِ قبلَ عَملِ النَّهارِ وعملُ النَّهارِ قبلَ عملِ اللَّيلِ حجابُهُ النُّورُ لو كشفَهُ لأحرقت سُبُحاتُ وجهِهِ ما انتهى إليهِ بصرُهُ من خَلقِهِ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ. .
أنّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صعِدَ الصفا ، فدعا بُطونَ قريشٍ الأقربَ ثم الأقربَ فاجتَمَعوا ، فقال : يا معشرَ قريشٍ ، أرأيتُم لو أخبرتُكم أنَّ خيلًا تُصَبِّحُكم ، ألستُم مُصدِّقِيَّ ؟ فقالوا : ما جرَّبْنا عليك كذبًا قال : فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديدٍ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ -رَجُلٍ مِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ كَعبٍ، ولَيسَ بالأنصاريِّ- قال: أغارَت علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ -رَجُلٍ مِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ كَعبٍ- قال: أغارَت علينا خَيلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه وهو يَتَغَدَّى، فقال: ادنُ فكُلْ، قُلتُ: إنِّي صائِمٌ. قال: اجلِسْ أُحَدِّثكَ عَنِ الصَّومِ أوِ الصَّائِمِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وضَعَ عَنِ المُسافِرِ شَطرَ الصَّلاةِ، وعَنِ المُسافِرِ والحامِلِ والمُرضِعِ الصَّومَ أوِ الصِّيامَ، واللهِ لَقد قالهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِلاهما أو أحَدهما، فيا لَهفَ نَفسي، هَلَّا كُنتُ طَعِمتُ مِن طَعامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم!] .
أنه بلغَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سمِع امرأةً من الليلِ تصلِّي فقال : من هذه ؟ قيل الحَوْلاءُ بنتُ تُوَيتٍ ، لا تنامُ الليلَ فكرِه ذلك حتَّى عُرِفتِ الكراهيةُ في وجهِه ثمَّ قال إنَّ اللهَ لا يملُّ حتَّى تملُّوا . اكلُفوا من العملِ ما لكم به طاقةٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى عندَها بناتِ لعبٍ ، ورأى بينَهُنَّ فرسًا لَهُ جَناحانِ من رقاعٍ ، فقالَ : ما هذا الَّذي أرى وسطَهُنَّ ؟ قالت : فرسٌ قالَ وما هذا الَّذي عليهِ قالت جَناحانِ قال فرسٌ لهُ جَناحانِ قالت أما علِمتَ أنَّ لسُلَيْمانَ خَيلًا لَها أجنحةٌ قالت فضحِكَ حتَّى بدَتْ نواجذَهُ .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءَت برَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثالٍ، فرَبَطوه بساريةٍ مِن سَواري المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أطلِقوا ثُمامةَ، فانطَلَقَ إلى نَخلٍ قَريبٍ مِنَ المَسجِدِ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ، فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ. .
صُمنا مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فلم يُصلِّ بنا حتَّى بَقي سبعٌ من الشَّهرِ . فقام بنا حتَّى ذهب ثلثُ اللَّيلِ ، ثمَّ لم يقُمْ بنا ، في السَّادسةِ ، وقام بنا في الخامسةِ حتَّى ذهب شَطرٌ من اللَّيلِ . فقلنا له : يا رسولَ اللهِ ! لو نفَلتَنا بقيَّةَ ليلتِنا هذه ؟ فقال : إنَّه من قام مع الإمامِ حتَّى ينصرِفَ كُتِب له قيامُ ليلةٍ ، ثمَّ لم يصَلِّ بنا حتَّى بَقي ثلاثٌ من الشَّهرِ ، وصلَّى بنا في الثَّالثةِ ، ودعا أهلَه ، ونساءَه ، فقام بنا حتَّى تخوَّفنا الفلاحَ ، قيل : وما الفلاحُ ؟ قال : السُّحورُ .
قام فينا رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – بخمسِ كلماتٍ : إنَّ اللهَ لا ينامُ ولا ينبغي له أن ينامَ ، يرفعُ القِسطَ ويخفِضُه ، يُرفَعُ إليه عملُ اللَّيلِ بالنَّهارِ ، وعملُ النَّهارِ باللَّيلِ ، حجابُه النُّورُ ، لو كشفه لأحرقتْ سُبُحات وجهِه ما انتهَى إليه بصرُه من خلقِه .
قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسِ كَلِماتٍ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَنامُ، ولا يَنبَغي له أن يَنامَ، يَخفِضُ القِسطَ ويَرفَعُه، يُرفَعُ إليه عَمَلُ اللَّيلِ قَبلَ عَمَلِ النَّهارِ، وعَمَلُ النَّهارِ قَبلَ عَمَلِ اللَّيلِ، حِجابُه النُّورُ، وفي رِوايةِ أبي بَكرٍ: النَّارُ، لو كَشَفَه لأحرَقَت سُبُحاتُ وجههِ ما انتَهى إليه بَصَرُه مِن خَلقِه. .
لا مزيد من النتائج