نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس مجلسا ، أو صلى تكلم بكلمات ، فسألته»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا جلسَ مجلسًا أو صلَّى تَكلَّمَ بِكلماتٍ فسألتْهُ عائشةُ عنِ الْكلماتِ ؟ فقالَ إن تَكلَّمَ بخيرٍ كانَ طابعًا عليْهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تَكلَّمَ بغيرِ ذلِكَ كانَ كفَّارةً لَهُ : سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ
أن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان إذا جلس مَجْلِسًا أو صلى ؛ تكلم بكَلِماتٍ, فسألتُه عن الكَلِماتِ ؟ ! فقال : إن تَكَلَّم بخيرٍ ؛ كان طابعًا عليهِن إلى يومِ القيامةِ, وإن تكلم بشَرٍّ ؛ كان كفارةً له : سبحانك اللهم وبحمدِك, لا إله إلا أنت, أستغفِرُك وأتوبُ إليك .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جلس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلماتٍ فسألتْه عائشةُ عن الكلماتِ فقال إن تكلَّم بخيرٍ كان طابِعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تكلَّم بشرٍّ كان كفَّارةً له سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك
ما جلس رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - مجلسا ، ولا تلى قرآن ، ولا صلى صلاة ، إلا ختم ذلك بكلمات ، قالت : فقلت : يا رسول الله أراك ما تجلس مجلسا ولا تتلو قرآنا ، ولا تصلى صلاة ، إلا ختمت بهؤلاء الكلمات قال : نعم ، من قال خيرا ختم له طابع على ذلك الخير ، ومن قال شرا ، كن له كفارة : سبحانك وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك0 عن عائشة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كان إذا جلس مجلسا ، أو صلى تكلم بكلمات . فسألته عائشة عن الكلمات فقال : إن تكلم بخير كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة ، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة : سبحانك وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا جلسَ مجلسًا أو صلَّى تَكلَّمَ بِكلماتٍ فسألتْهُ عائشةُ عنِ الْكلماتِ ؟ فقالَ إن تَكلَّمَ بخيرٍ كانَ طابعًا عليْهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تَكلَّمَ بغيرِ ذلِكَ كانَ كفَّارةً لَهُ : سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكَلِماتٍ، فسألتُه عن الكَلِماتِ، فقال: «إن تكَلَّم بخيرٍ كان طابَعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكَلَّم بشَرٍّ كان كفَّارةً له، سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، لا إله إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جلَسَ مَجلِسًا، أو صلَّى، تَكلَّمَ بكَلماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكَلماتِ، فقال: إنْ تَكلَّمَ بخَيرٍ كان طابَعًا عليهِنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإنْ تَكلَّمَ بغيرِ ذلك كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحَمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه. .
أن رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان إذا جلس مَجْلِسًا أو صلى ؛ تكلم بكَلِماتٍ, فسألتُه عن الكَلِماتِ ؟ ! فقال : إن تَكَلَّم بخيرٍ ؛ كان طابعًا عليهِن إلى يومِ القيامةِ, وإن تكلم بشَرٍّ ؛ كان كفارةً له : سبحانك اللهم وبحمدِك, لا إله إلا أنت, أستغفِرُك وأتوبُ إليك . .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جلس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلماتٍ فسألتْه عائشةُ عن الكلماتِ فقال إن تكلَّم بخيرٍ كان طابِعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ وإن تكلَّم بشرٍّ كان كفَّارةً له سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ إذا جَلَسَ مَجلِسًا أو صلَّى تَكلَّمَ بكَلِماتٍ، فسَألَتْه عائِشةُ عن الكَلِماتِ، فقالَ: «إن تَكلَّمَ بخَيْرٍ كانَ طابَعًا عليهنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وإن تَكلَّمَ بغَيْرِ ذلك كانَ كَفَّارةً: سُبْحانَك وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أَسْتغفِرُك وأَتوبُ إليك». .
ما جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم مجلِسًا، ولا تلا قُرْآنًا، ولا صلَّى صلاةً، إلَّا ختَم ذلكَ بكلِماتٍ، قالَتْ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أراك ما تجلِسُ مجلِسًا ولا تتلو قُرْآنًا، ولا تُصلِّي صلاةً، إلَّا ختَمْتَ بهؤلاءِ الكلِماتِ، قال: نَعم، مَن قال خيرًا خُتِمَ له طابَعٌ على ذلكَ الخيرِ، ومَن قال شرًّا، كُنَّ له كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، عن عائشةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان إذا جلَس مجلِسًا أو صلَّى تكلَّم بكلِماتٍ، فسأَلَتْه عائشةُ عنِ الكلِماتِ، فقال: إن تكلَّم بخيرٍ كان طابَعًا عليهنَّ إلى يومِ القيامةِ، وإن تكلَّم بغيرِ ذلكَ كان كفَّارةً: سُبحانَكَ وبحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ. .
كان إذا جلسَ مَجْلِسًا ، أوْ صلَّى صَلاةً تَكَلَّمَ بِكَلِماتٍ ، فَسألَتْهُ عائشةُ عَنِ الكَلِماتِ ؟ فقال : إنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ ، كان طَابِعًا عليهِنْ إلى يومِ القيامةِ ، وإنْ تَكَلَّمَ بغيرِ ذلكَ كان كَفَّارَةً لهُ : سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ .
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جلس مجلسًا فأراد أن يقومَ استغفر عشرًا إلى خمسَ عشرةَ .
عن عائِشةَ قالت: ما جلس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلِسًا قطُّ ولا تلا قُرآنًا ولا صلَّى صَلاةً إلَّا خَتَمَ ذلك بكَلِماتٍ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أراك ما تجلِسُ (مَجلِسًا) ولا تَتْلو قُرآنًا ولا تُصَلِّي صلاةً إلَّا ختَمْتَ بهؤلاء الكَلِماتِ، قال: نَعَمْ، من قال خَيرًا خُتِمَ له طابَعٌ على ذلك الخَيرِ، ومن قال شَرًّا كُنَّ له كَفَّارةً: سُبْحانَك وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك. .
عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : ما جلس رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – مجلسًا ولا تلا قرآنًا ولا صلَّى إلا ختمَ ذلك بكلماتٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أكثرَ ما تقولُ هذه الكلماتِ فقال _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ : نعم . من قال : خيرًا كنَّ طابعًا له على ذلك الخيرِ , ومَن قال شرًّا كانت كفارةً له سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُك وأتوبُ إليك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جلس مجلِسًا يقولُ بآخرِه إذا أراد أن يقومَ من المجلسِ سبحانَك اللهَّمَّ وبحمدِك أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّك لتقولُ قولًا ما كنتَ تقولُه فيما مضَى فقال كفَّارةٌ لمن يكونُ في المجلسِ .
عَن نافِعٍ، قال: ما جَلسَ ابنُ عُمَرَ مَجلسًا إلَّا تَكَلَّمَ فيه بكَلماتٍ فسُئِل عَنهنَّ، فقال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو بهنَّ: اللهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ، وما أعلنتُ، وما أنتَ أعلمُ به مِنِّي، اللهُمَّ ارزُقْني من طاعَتِك ما يَحولُ بَيني وبَينَ مَعصيَتِك، وارزُقْني من خَشيَتِك ما تُبَلِّغُني به رَحمَتَك، وارزُقْني مِنَ اليَقينِ ما يُهَوِّنُ به عليَّ من مَصائِبِ الدُّنيا، وبارِكْ لي في سَمعي وبَصَري، واجعَلْهما الوارِثَ مِنِّي، واجعَلْ ثَأري على من ظَلمَني، وانصُرْني على من عاداني، ولا تَجعَلْ مُصيبَتي في ديني، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّي، ولا مَبلغَ عِلمي .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما جلَسَ قومٌ مجلِسًا لَمْ يذكُروا اللهَ فيهِ، ولَمْ يُصلُّوا فيهِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا كانَ عليهِمْ تِرَةً يومَ القيامةِ، إنْ شاءَ عَفَا عنهُمْ، وإنْ شاءَ أخذَهُمْ بِها. .
كانَ إذا جلسَ مَجلِسًا فأرادَ أن يقومَ استغفَرَ اللَّهُ عشرًا ، إلى خمسَ عشرةَ .
لا مزيد من النتائج