نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالحديبية ، خباؤه في الحل ، ومصلاه في الحرم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ عليه السلام كان بالحُدَيبيةِ خِباؤهُ في الحلِّ ، ومصلَّاهُ في الحرمِ .
[كان] صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أقام في الحديبيةِ يدخلُ داخلَ حدودِ الحرمِ فيصلِّي وهو نازلٌ في الحلِّ .
عن ابنِ عمرَ رضي اللَّه عنه أنَّهُ كانَ لَهُ فِسطاطانِ أحدُهما في الحِلِّ والآخرُ في الحرمِ فإذا أراد أن يعابثَ أَهلَهُ عابثهم في الحلِّ .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئلَ عن ميقاتِ أهلِ مكةَ فقالَ إذا خرجوا من الحرمِ إلى الحِلِّ .
كان يُصلِّي في الحرَمِ وهو مضطرِبٌ في الحِلِّ. .
خَمسٌ فواسِقُ، يُقتَلنَ في الحَرَمِ: الفَأرةُ، والعَقرَبُ، والغُرابُ، والحُدَيَّا، والكَلبُ العَقورُ. [وفي روايةٍ]: أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ خَمسِ فواسِقَ في الحِلِّ والحَرَمِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ. .
عن ابن عباسٍ : نزلتْ في صُلْحِ الحُدَيبِيةِ ، وذلكَ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما صُدّ عن البيتِ هو وأصحابُهُ نحرَ الهَدْيَ بالحديبيةِ ، ثم صالحَ المشركونَ على أن يرجعَ عامَهُ ( ثم يأتي ) القابلَ ، ويُخلّوا له مكة ثلاثةَ أيامٍ فيطوفَ بالبيتِ ويفْعَل ما شاءَ ، وصالحهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على ذلكَ ، فلما كان العامَ المُقبِلَ تَجَهّزَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ لعمرةِ القَضَاءِ وخافُوا أن لا تَفي لهم قريشُ بذلكَ ؛ وأن يَصدّوهُم عن المسجدِ الحرامِ ويُقاتلُوهم ، فكرهوا القتالَ في الحَرَمِ في الشهرِ الحرامِ فأنزلَ اللهُ تعالى { وَقَاتِلُوا فَيِ سَبِيلِ اللهِ } يعني قريشا .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مِيقاتِ أهلِ مكَّةَ فقال : إذا خرجوا من الحرَمِ إلى الحِلِّ .
قَلَّدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَديَ وأشعَرَه بذي الحُلَيفةِ، وأحرَمَ مِنها بالعُمرةِ، وحَلَقَ بالحُدَيبيةِ في عُمرَتِه، وأمَرَ أصحابَه بذلك، ونَحَرَ بالحُدَيبيةِ قَبلَ أن يَحلِقَ، وأمَرَ أصحابَه بذلك .
كان [ابنُ عمرو] رضيَ اللهُ عنهُما يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ: قُبَّةً في الحِلِّ ، وقُبَّةً في الحَرَمِ ، فقيلَ لهُ : لَوْ كُنْتَ مع ابنِ عَمِّكَ وأهلِكَ ؟ فقال : إنَّ مكةَ [ بَكَّةُ ] ، وإنَّا أُنْبِئْنا أنَّ مِنَ الإِلْحادِ فيها : كَلَّا واللهِ ، وبلى واللهِ .
رأيتُ ابنَ عُمَرَ ومَنزِلُه في الحِلِّ ومَسجِدُه في الحَرَمِ، فبينما أنا عِندَه رأى أمَّ سعيدٍ بنتَ أبي جَهلٍ متقَلِّدةً قوسًا، وهي تمشي مِشيةَ الرَّجُلِ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ليسَ مِنَّا مَن تَشَبَّهَ بالرِّجالِ مِنَ النِّساءِ، ولا مَن تَشَبَّهَ بالنِّساءِ مِنَ الرِّجالِ .
قال ابن عباس: مَن سرَق أو قتَل في الحِلِّ ثم دخَل الحرَمَ، فإنَّه لا يُجالَسُ ولا يُكلَّمُ ولا يؤوى، ولكنَّه يُناشَدُ حتى يخرُجَ، فيؤخَذَ فيقامَ عليه الحَدُّ، وإن سرَق أو قتَل في الحرَمِ، أُقِيمَ عليه في الحرَمِ. .
لَعَنَ اللهُ العَقْرَبَ لا تَدَعُ مُصَلِّيًا و لا غيرَهُ ، فَاقْتُلوهَما في الحِلِّ و الحَرَمِ .
قِصَّةُ الحُدَيبيةِ، وفيه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في الحَرَمِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نحرَ هديَه في الحرَمِ .
لا مزيد من النتائج