نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر ، وراحلته بها زاد النبي صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينَما نحنُ في سفرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجُلٌ على راحلتِه قال: فجعَل يضرِبُ يمينًا وشِمالًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن كان معه فضلُ ظَهرٍ فلْيعُدْ به على مَن لا ظهرَ له ومَن كان معه فضلُ زادٍ فلْيعُدْ به على مَن لا زادَ له ) فذكَر مِن أصنافِ المالِ ما ذكَر حتَّى رأَيْنا أنْ لا حقَّ لأحدٍ منَّا في فضلٍ .
بينَما نَحنُ في سَفَرٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ رَجُلٌ على راحِلةٍ له، قال: فجَعَلَ يَصرِفُ بَصَرَه يَمينًا وشِمالًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ فضلُ ظَهرٍ، فليَعُدْ به على مَن لا ظَهرَ له، ومَن كان له فضلٌ مِن زادٍ فليَعُدْ به على مَن لا زادَ له. قال: فذَكَرَ مِن أصنافِ المالِ ما ذَكَرَ، حتَّى رَأينا أنَّه لا حَقَّ لأحَدٍ مِنَّا في فضلٍ. .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ إذ جاء رجلٌ على ناقةٍ له فجعل يَصرِفُها يمينًا وشمالًا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من كان عنده فضلُ ظهرٍ فلْيَعُدْ به على مَنْ لا ظهرَ له ومن كان عنده فضلُ زادٍ فلْيَعُدْ به على من لا زاد له حتى ظنَنّا أنه لا حقَ لأحدً مِنّا في الفضلِ .
حَديثُ: حَدَّثَني صاحِبُ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ عَونٍ: وكان يُسَمَّى سَفينةَ [يَعني حَديثَ: عن صاحِبِ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ عَونٍ: يُسَمَّى سَفينةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ، وراحِلةٌ عليها زادُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ إلى صاحِبِ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي جُعتُ فأطعِمْني، قال: ما أنا بمُطعِمِك حتَّى يَنزِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَنزِلَ النَّاسُ فتَأكُلَ، قال: فقال صَفوانُ هَكَذا بالسَّيفِ، فيَكشِطُ عُرقوبَ الرَّاحِلةِ، قال: وكانوا إذا حَزَبَهم أمرٌ قال: احبِسْ أوَّلَ احبِسْ أوَّلَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوَّلِ النَّاسِ، قالوا: احبِسْ أوَّلَ احبِسْ أوَّلَ، فسَمِعوا فوقَفوا، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رَأى ما صَنَعَ صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ بالرَّاحِلةِ قال له: «اخرُجْ» قال: وأمرَ النَّاسَ أن يَسيروا، قال: فجَعَل صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ يَتبَعُهم حتَّى نَزَلوا، فجَعَل يَأتيهم في رِحالهم ويَقولُ: إلى أينَ أخرَجَني رَسولُ اللهِ، إلى النَّارِ أخرَجَني؟ قال: فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما زال صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ يتجَوَّبُ رِحالَنا مُنذُ اللَّيلةِ، فيَقولُ: إلى أينَ أخرَجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلى النَّارِ أخرَجَني؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ صَفوانَ بنَ المُعَطَّلِ خَبيثُ النَّفسِ طَيِّبُ القَلبِ»] .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قالَ : بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ إذ جاءَ رجلٌ علَى ناقةٍ لَه فجعلَ يصرِّفُها يَمينًا وشِمالًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من كانَ عندَهُ فضلُ ظَهْرٍ فليعُدْ بهِ علَى مَن لا ظَهْرَ لَه ومن كانَ عندَهُ فَضلُ زادٍ فليَعُدْ بهِ علَى مَن لا زادَ لَه حتَّى ظننَّا أنَّهُ لا حقَّ لأحدٍ منَّا في الفَضلِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان إذا قدِم مِن سفَرٍ أناخ بالبَطْحاءِ الَّتي بذِي الحُلَيفةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ له فعَطِشوا، فانطلَقَ سَرَعانُ النَّاسِ، فلَزِمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك الليلةَ، فقال: حَفِظَك اللهُ بما حَفِظْتَ به نَبيَّه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في سفرٍ له فعطشوا فانطلق سرَعانُ الناسِ فلزمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلك الليلةِ فقال حفظكَ اللهُ بما حفظتَ به نبيَّه .
سَمِعتُ امرَأةً تَسألُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن جاريةٍ لها خَرَجَ بها زَوجُها إلى سَفَرٍ فأصابَها، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان استَكرَهَها فهيَ حُرَّةٌ وعليه مِثلُها، وإن طاوعَتهُ فهيَ جاريَتُه وعليه مِثلُها. .
عاد خبَّابًا ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : أَبشِرْ أبا عبدِ اللهِ ! ترِدُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الحوضَ ، قال : كيف بها أو بهذا ، وأشار إلى أعلا بيتِه وإلى أسفلهِ ، وقد قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما يكفي أحدَكم ما كان في الدُّنيا مثلُ زادِ الرَّاكبِ .
كان أبو طَلْحةَ لا يُكثِرُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُفطِرُ إلَّا في سَفَرٍ، أو مرَضٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فعرَّسَ منَ اللَّيلِ فرقدَ ، ولَم يَستيقِظْ إلَّا بالشَّمسِ قالَ : فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ ، فصلَّى رَكْعتينِ قالَ : فَقالَ ابنُ عبَّاسٍ : ما تَسرُّني الدُّنيا وما فيها بِها يَعني الرُّخصةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فعرَّسَ من الليلِ فرقَدَ، فلم يستيقِظْ إلَّا بالشمسِ، قال: فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ، فصلَّى ركعَتَينِ، قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: ما تسُرُّني الدُّنيا وما فيها بها. يعني: الرخصة. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا كان في سفرٍ فزالت الشمسُ صلَّى الظهرَ والعصرَ ثم ارتحلَ .
لا مزيد من النتائج