نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له ، فلما فرغ من القتال قال : هل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان في مَغزًى له، فلَمَّا فرَغَ مِنَ القِتالِ قال: «هَل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟» قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَفقِدُ فُلانًا وفُلانًا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولَكِن أفقِدُ جُلَيبيبًا فالتَمِسوهُ». فالتَمَسوهُ فوجَدوهُ عِندَ سَبعةٍ قد قَتَلَهم ثُمَّ قَتَلوهُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عليه، فقال: «قَتَلَ سَبعةً ثُمَّ قَتَلوهُ، هذا مِنِّي وأنا مِنه، قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوهُ، هذا مِنِّي وأنا مِنه» فرُفِعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعَه على ساعِدِه، فما كان له سَريرٌ إلَّا ساعِدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى دَفَنَه، وما ذَكَرَ غُسلًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مَغزًى له، فأفاءَ اللهُ عليه، فقال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَعَم، فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ثُمَّ قال: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَعَم، فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ثُمَّ قال: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لَكِنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا، فاطلُبوه، فطُلِبَ في القَتلى، فوجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهُم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَفَ عليه، فقال: قَتَلَ سَبعةً ثُمَّ قَتَلوه، هذا مِنِّي وأنا منه! هذا مِنِّي وأنا منه! قال: فوضَعَه على ساعِدَيه ليس له إلَّا ساعِدا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحُفِرَ له ووُضِعَ في قَبرِه، ولَم يَذكُرْ غَسلًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فلمَّا فرَغ التَفَت إلى القومِ فقال هل قرَأ أحَدٌ معي قالوا نَعَمْ قال إنِّي أقولُ ما لي أُنازَعُ القُرآنَ .
قال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً فجَهَرَ فيها بالقراءةِ، فلمَّا فرَغَ قال: هل قرَأَ أحدٌ منكم معي آنِفًا؟ قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا. قال: إنِّي أقولُ ما لي أُنازَعُ القُرآنَ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أذَّن بضَجنانَ في ليلةٍ ذاتِ ريحٍ ومطرٍ ، فلمَّا فرَغ من أذانِه قال: صلُّوا في رِحالِكم ، قال: وأَخبَرَنا أنَّهم كانوا يكونونَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السفَرِ ، فإذا كان الليلةُ البارِدَةُ أو المَطيرَةُ أمَر مؤذِّنَه فنادى بالصلاةِ ، حتى إذا فرَغ من أذانِه قال: نادِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا جماعةَ ، صلُّوا في الرِّحالِ .
كنَّا عِندَ عثمانَ بنِ عفَّانَ، فدعَا بماءٍ فتوضَّأَ، فلمَّا فرَغ مِن وُضوئِه تبسَّمَ، فقال: هل تَدرونَ ممَّ ضَحِكتُ؟ قال: فقال: توضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما توضَّأتُ، ثمَّ تبسَّمَ، ثمَّ قال: هل تدرونَ ممَّ ضَحِكتُ؟، قال: قلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: إنَّ العبدَ إذا توضَّأَ فأتَمَّ وُضوءَه، ثمَّ دخَلَ في صلاتِه فأتَمَّ صلاتَه، خرَجَ مِن صلاتِه كما خرَجَ مِن بطنِ أُمِّه مِن الذُّنوبِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأحزابِ صلَّى المغربَ فلمَّا فرغَ قالَ هل علِمَ أحدٌ منكم أنِّي صلَّيتُ العصرَ . قالوا يا رسولَ اللهِ ما صلَّيتَها فأمرَ المؤذِّنَ فأقامَ فصلَّى العصرَ ثمَّ أعادَ المغربَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الأحزابِ صلَّى المغربَ فلمَّا فرَغ قال : هل علِم أحدٌ منكم أنِّي صلَّيتُ العصرَ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ما صلَّيتَها ، فأمر المؤذِّنَ فأقام الصَّلاةَ فصلَّى العصرَ ثمَّ أعاد المغربَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الأحْزابِ صلَّى المَغرِبَ، فلمَّا فرَغَ قال: هل علِمَ أحدٌ منكم أنِّي صلَّيْتُ العَصرَ؟ قالوا: لا يا رسولَ اللهِ، ما صلَّيْتَها. فأمَرَ المُؤذِّنَ فأقامَ، فصلَّى العَصرَ، ثُم أعادَ المَغرِبَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عام الأحزابِ صلى المغربَ فلما فرغَ قال هل علِمَ أحدٌ منكم أني صليتُ العصرَ قالوا لا يا رسولَ اللهِ ما صليتَها فأمر المُؤذِّنَ فأقام فصلى العصرَ ثم أعاد المغربَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الأحزابِ صلَّى المغرِبَ ، فلمَّا فَرَغَ قالَ: هل علِمَ أحدٌ منكُم أنِّي صلَّيْتُ العصرَ ؟ فقالُوا: يا رسولَ اللهِ ، ما صليتَهَا ، فَأَمَرَ المؤذِّنَ فأقَامَ ، وصلَّى العَصْرَ ، ثم أَعَادَ المغْرِب َ. .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بالنَّاسِ فمَرَّ أعرابيٌّ بَيْنَ يَدَيه فسَبَّحوا ... الحديثَ، وفيه: يا له فَقِهًا! [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُصلِّي بالنَّاسِ، فمَرَّ أعْرابيٌّ بَيْنَ يَدَيه، فسَبَّحوا به، فلم يَأبَهْ، فقالَ عُمَرُ: يا أعْرابيُّ، تَنَحَّ عن قِبْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن القائِلُ هذا؟ قالوا: عُمَرُ، قالَ: يا له فِقْهًا!] .
قلنا يا رسولَ اللهِ فُلانٌ يَجْرِي في القتالِ قال هو من أهلِ النارِ قلنا يا رسولَ اللهِ إذا كان فلانٌ في عبادتِه واجتهادِهِ ولينِ جانِبِه في النارِ فأينَ نحنُ قال إنما ذلِكَ إِخْباتُ النفاقِ وهو في النارِ قال كنَّا نَتَحَفَّظُ في القتالِ كان لَا يَمُرُّ بِهِ فارِسٌ ولَا رَاجِلٌ إلَّا وثَبَ علَيْهِ فكثُرَ جِرَاحُهُ فأتَيْنَا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَا يا رسولَ اللهِ اسْتَشْهِدْ فلانَ قال هو في النارِ فلمَّا اشتَدَّ بِهِ ألَمُ الجراحِ أخذ سيفَهُ فوضعَهُ بينَ ثديَيْهِ ثم اتَّكَأَ عليه حتى خرج من ظهرِهِ فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ أشهَدُ أنكَ رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهلِ الجنةِ وإنَّهُ لمن أهلِ النارِ وإنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بعمَلِ أهلِ النارِ وإنَّهُ من أهلِ الجنةِ تُدْرِكُهُ الشِّقْوَةُ والسعادةُ عند خروجِ نفسِهِ فَيُخْتَمُ له بها .
كنَّا عندَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدَعا بماءٍ فتَوضَّأَ فلمَّا فَرغَ مِن وضوءهِ تَبسَّمَ فقالَ : هل تَدرونَ مِمَّا ضَحِكْتُ ؟ قالَ : فقالَ : تَوضَّأَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما تَوضَّأتُ ثمَّ تبسَّمَ ثمَّ قالَ :هل تَدرونَ مِمَّا ضَحِكْتُ قالَ : قُلنا اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ إنَّ العَبدَ إذا توضَّأَ فأتَمَّ [وضوئه] ثمَّ دخلَ في صَلاتِهِ فأتَمَّ صلاتَهُ خرَجَ مِن صلاتِهِ كما خَرجَ مِن بطنِ أمِّهِ منَ الذُّنوبِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأحزابِ صلَّى المغربَ فلما فرغ قال: هل علِم أحدٌ منكم أني صلَّيتُ العصرَ؟ قالوا: لا يا رسولَ اللهِ! ما صلَّيتَها فأمر المؤذنَ فأقام الصلاةَ فصلَّى العصرَ ثم أعاد المغربَ. .
لا مزيد من النتائج