نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يقول لأصحابه : من رأى منكم رؤيا فليقصها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أرى الليلةَ ظُلَّةً تنطِفُ السمنَ والعسلَ . فأرى الناسَ يتكفَّفون منها بأيديهم . فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ . وأرى سببًا واصلًا من السماءِ إلى الأرضِ . فأراك أخذتَ به فعلوتَ . ثم أخذ به مَن بعدَك فعَلا . ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فَعَلا . ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فانقطع به . ثم وصل له فَعَلا . قال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت . واللهِ لتدعَنِّي فَلَأَعْبُرَنَّهَا . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " اعبُرْها " قال أبو بكرٍ : أما الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ . وأما الذي ينطِفُ من السمنِ والعسلِ فالقرآنُ . حلاوتُه ولِينُه . وأما ما يتكفَّفُ الناسَ من ذلك فالمستكثرُ من القرآنِ والمُستقِلُّ . وأما السببُ الواصلُ من السماءِ إلى الأرضِ فالحقُّ الذي أنت عليه . تأخذ به فيُعْليك اللهُ به ثم يأخذ به رجلٌ من بعدِك فيعلو به . ثم يأخذ به رجلٌ من بعدك فيعلو به . ثم يأخذُ به رجلٌ آخرُ فينقطعُ به ثم يُوصَلُ له فيعلو به . فأخبِرْني يا رسولَ الله ِبأبي أنت أصَبتُ أم أخطأتُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا " قال : فواللهِ يا رسولَ اللهِ لتُحدِّثنِّي ما الذي أخطأتُ ؟ قال " لا تُقسِمْ " جاء رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنصرفَه من أُحُدٍ . فقال : يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ هذه الليلةَ في المنامِ ظُلَّةً تنطفُ السمنَ والعسلَ . وفي روايةٍ : أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إني أرى الليلةَ ظُلَّةً . وفي رواية : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان مما يقول لأصحابِه " من رأى منكم رؤيا فلْيقُصَّها أعبرُها له " قال فجاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ رأيتُ ظُلَّةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا انْصَرَفَ مِن صلاةِ الغداةِ يقولُ: هل رَأى أحدٌ منكمُ الليْلةَ رُؤْيا؛ إنَّه ليس يَبقَى بعدي مِنَ النبُوَّةِ إلَّا الرؤْيا الصالحةُ. .
أنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا انصرَف مِن صلاةِ الغَداةِ يقولُ : ( هل رأى أحَدٌ منكم اللَّيلةَ رؤيا ) ؟ ويقولُ : ( إنَّه ليس يبقى بعدي مِن النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا انصَرَف مِن صَلاةِ الغَداةِ يَقولُ: هلْ رَأى أحدٌ مِنكم اللَّيلةَ رُؤْيا؟ ألَا إنَّه لا يَبْقى بَعْدي مِنَ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا انصرف من صلاةِ الغداةِ يقول هل رأى أحدٌ منكم الليلةَ رؤيا . ويقول : إنهُ ليس يبقى بعدي من النبوةِ إلا الرؤيا الصالحةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا انصَرَفَ من صَلاةِ الغَداةِ يقولُ: هل رأى أحَدٌ منكم اللَّيلةَ رُؤْيا؟ ويقولُ: إنَّه ليس يَبْقى بعدي من النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالحةُ. .
الرؤيا ثلاثٌ ، فالبُشْرَى من اللهِ ، وحديثُ النّفْسِ ، وتَخْويفٌ من الشيطانِ ، فإذا رأَى أحدكُم رؤيا تعجبُه فليقصّها إن شاءَ ، وإذا رأى شيئا يكرههُ فلا يقصّه على أَحدٍ وليقم يصلي .
الرُّؤيا ثَلاثةٌ: فبُشرى مِنَ اللهِ، وحَديثُ النَّفسِ، وتَخويفٌ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا تُعجِبُه فليَقُصَّها إن شاءَ، وإذا رَأى شَيئًا يَكرَهه، فلا يَقُصَّه على أحَدٍ، وليَقُمْ فليُصَلِّ .
الرؤيا ثلاثةٌ ؛ فبُشْرَى مِنَ اللهِ ، وحديثُ النفسِ ، وتخويفُ مِنَ الشيطانِ ، فإذا رأى أحدُكم رؤيا تُعْجِبُهُ فلْيَقُصَّها إِنْ شاء على أحدٍ ، وإِنْ رأى شيئًا يكرهُهُ فلا يقُصَّهُ على أَحَدٍ ، ولْيَقُمْ يُصَلِّي . وأكرَهُ الغُلَّ ، وأُحِبُّ القيدَ ، القيدُ ثباتٌ في الدِّينِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى الصُّبحَ أقبَلَ عليهم بوجهِه فقال: هل رَأى أحَدٌ مِنكُمُ البارِحةَ رُؤيا؟ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لأصحابِهِ: هل رأى أحدٌ منكم رُؤيا فيقصُّ عليهِ من شاءَ اللَّهُ أن يقصَّ، وإنَّهُ قالَ لَنا ذاتَ غداةٍ: إنَّهُ أتاني اللَّيلةَ آتيانِ، وإنَّهما ابتَعثاني، فقالا لي: انطلِق، انطلِق، فأتينا على رجُلٍ مُضطجعٍ وإذا آخرُ قائمٌ على رأسِهِ بصَخرةٍ، وإذا هوَ يَهْوي بالصَّخرةِ فيبلغُ رأسَهُ، فيُدَهْدِهُ الحجرَ هاهُنا، فيتبعُهُ، فيأخذُهُ، فما يرجعُ إليهِ حتَّى يُصْبِحَ رأسُهُ كما كانَ، ثمَّ يعودُ عليهِ، فيفعلُ بِهِ كما فعلَ المرَّةَ الأولى، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: قالا: أما إنَّا سنخبرُكَ، أمَّا الرَّجلُ الَّذي أتيتَ عليهِ يُثلَغُ رأسُهُ؛ فإنَّهُ رجلٌ يأخذُ القرآنَ فيرفضُهُ ويَنامُ عنِ الصَّلاةِ المَكْتوبةِ وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أرى اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعَسَلَ، فأرى النَّاسَ يَتَكَفَّفونَ منها بأيديهم، فالمُستَكثِرُ والمُستَقِلُّ، وأرى سَبَبًا واصِلًا مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراكَ أخَذتَ به فعَلَوتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ مِن بَعدِكَ فعَلا، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلا، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فانقَطَعَ به، ثُمَّ وُصِلَ له فعَلا. قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، واللهِ لَتَدَعَنِّي فلأعبُرَنَّها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعبُرْها، قال أبو بَكرٍ: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا الذي يَنطِفُ مِنَ السَّمنِ والعَسَلِ فالقُرآنُ حَلاوتُه ولينُه، وأمَّا ما يَتَكَفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمُستَكثِرُ مِنَ القُرآنِ والمُستَقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، تَأخُذُ به فيُعليكَ اللهُ به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعدِكَ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَنقَطِعُ به ثُمَّ يوصَلُ له فيَعلو به، فأخبِرني يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، أصَبتُ أم أخطَأتُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبتَ بَعضًا وأخطَأتَ بَعضًا، قال: فواللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَتُحَدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ؟ قال: لا تُقسِمْ. وفي رِوايةٍ: جاءَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرَفَه مِن أُحُدٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ هذه اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعَسَلَ. وفي رِوايةٍ: أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، بمَعنى حَديثِهم. وفي رِوايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ممَّا يقولُ لأصحابِه: مَن رَأى مِنكُم رُؤيا فليَقُصَّها أعبُرْها له، قال: فجاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ ظُلَّةً. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ أقبلَ على النَّاسِ بوجهِهِ وقالَ هل رأى أحدٌ منكمُ اللَّيلةَ رؤيا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلى بنا الصبحَ أقبل على الناسِ بوجهِه وقال هل رأى أحدٌ منكم الليلةَ رؤيا .
كان إذا انصرف من صلاةِ الغداةِ يقول : هل رأى أحدٌ منكم الليلةَ رؤْيَا ؟ و يقول : ليس يَبْقَى بعدي من النبوةِ إلا الرؤيا الصالحةُ .
لا مزيد من النتائج