نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفق بين القوم ، وأنه كان في رفقة من تلك»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يرفقُ بينَ القَومِ ، وأنَّهُ كان في رُفقَةٍ مِن تلكَ الرِّفاقِ رجلٌ يهتفُ بهِ أصحابُهُ [ فقالوا ] : يا رسولَ اللهِ ، كان إذا نزلَنا صلَّى ، وإذا سِرْنا قرأَ . قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فمَن كان يكفيهِ علفَ بعيرِهِ ؟ قالوا : نحنُ . فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلُّكُم خيرٌ منهُ . أو كما قالَ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفق بين القوم ، وإنه كان في رفقة من تلك الرفاق رجل يهتف به أصحابه ، فقال أصحابه : يا رسول الله ، كان فلان إذا نزلنا صلى ، وإذا سرنا قرأ ، قال : فمن كان يكفيه علف بعيره ؟ فقالوا : نحن فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كلكم خير منه ، أو كما قال
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفق بين القوم , وأنه كان في رفقة من تلك الرفاق رجل يهتف به أصحابه , فقال أصحابه : يا رسول الله كان فلان إذا نزلنا صلى , وإذا سافرنا قرأ , قال : فمن كان يكفيه علف بعيره ؟ فقالوا : نحن : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كلكم خير منه أو كما قال
مَن خدَم اثنا عشرَ رجلًا في سبيلِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , خرَج مِن ذنوبِه كيومَ ولدَتْه أمُّه ، ومَن سقى رجلًا في سبيلِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ورَدَ حوضَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ القيامةِ وسبعينَ في شفاعتِه قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَروا اشتَرَط على أفضلِهم الخدمةَ ، ومَن أخطأه ذلكَ اشتَرَط الأذانَ ، قال : ووفَد قومٌ مِن غزوةٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى منهم قومًا قد أجهدَتْ بهمُ العبادةُ ، فقال : مَن كان يخدُمُهم ؟ فقال بعضُهم : نحن يا رسولَ اللهِ ، فقال : أنتم أفضلُ منهم وقد تقدَّم في بابِ الرفقةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفقُ بين القومِ وأنه كان في رفقةٍ مِن تلك الرفاقِ رجلٌ يهتِفُ له أصحابُه ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ، إنه كان إذا نزَلْنا صلَّى ، وإذا سِرْنا قرَأ ، قال : فمَن كان يَكفيه علفَ بعيرِه ؟ فقالوا : نحنُ ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّكم خيرٌ منه ، أو كما قال
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يرفقُ بينَ القَومِ ، وأنَّهُ كان في رُفقَةٍ مِن تلكَ الرِّفاقِ رجلٌ يهتفُ بهِ أصحابُهُ [ فقالوا ] : يا رسولَ اللهِ ، كان إذا نزلَنا صلَّى ، وإذا سِرْنا قرأَ . قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فمَن كان يكفيهِ علفَ بعيرِهِ ؟ قالوا : نحنُ . فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلُّكُم خيرٌ منهُ . أو كما قالَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُرْفِقُ بيْن القومِ، وأنَّه كان في رُفقةٍ مِن تلك الرِّفاقِ رجُلٌ يَهتِفُ به أصحابُه، فقال أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، كان فُلانٌ إذا نزَلْنا صَلَّى، وإذا سافَرْنا قرَأَ، قال: فمَن كان يَكْفيه علَفَ بَعيرِه؟ فقالوا: نحن، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم خيرٌ منه. أو كما قال. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَرْفُقُ بيْن القومِ، وأنَّه كان في رُفقةٍ مِن تلك الرِّفاقِ رجُلٌ يَهتِفُ به أصحابُه، فقال أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، كان فُلانٌ إذا نزَلْنا صَلَّى، وإذا سِرْنا قرَأَ، قال: فمَن كان يَكفيهِ علَفَ بَعيرِه؟ فقالوا: نحنُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم خيرٌ منه، أو كما قال. .
مَن خدَم اثنا عشرَ رجلًا في سبيلِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , خرَج مِن ذنوبِه كيومَ ولدَتْه أمُّه ، ومَن سقى رجلًا في سبيلِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ورَدَ حوضَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ القيامةِ وسبعينَ في شفاعتِه قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَروا اشتَرَط على أفضلِهم الخدمةَ ، ومَن أخطأه ذلكَ اشتَرَط الأذانَ ، قال : ووفَد قومٌ مِن غزوةٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى منهم قومًا قد أجهدَتْ بهمُ العبادةُ ، فقال : مَن كان يخدُمُهم ؟ فقال بعضُهم : نحن يا رسولَ اللهِ ، فقال : أنتم أفضلُ منهم وقد تقدَّم في بابِ الرفقةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفقُ بين القومِ وأنه كان في رفقةٍ مِن تلك الرفاقِ رجلٌ يهتِفُ له أصحابُه ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ، إنه كان إذا نزَلْنا صلَّى ، وإذا سِرْنا قرَأ ، قال : فمَن كان يَكفيه علفَ بعيرِه ؟ فقالوا : نحنُ ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّكم خيرٌ منه ، أو كما قال .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفقُ أصحابه في السَّفرِ رُفَقاء، فجَعَلَت رُفقةٌ مِنهم يَهرِفون برَجُلٍ مِنهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رَأينا مِثلَه، إن نَزَلَ فصَلاةٌ، وإنِ ارتَحَلنا فقِراءةٌ وصيامٌ ولا يُفطِرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (مَن كان يَكفيه كَذا؟ قالوا: نَحنُ، قال: مَن كان يَكفيه كَذا؟ قالوا: نَحنُ، قال: كُلُّكُم خَيرٌ مِنه) .
كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدًا بعدَ المغرِبِ ، ومَعَهُ أصحابُهُ رضيَ اللَّه عنهُم ، إذ مرَّت بِهِم رفقةٌ يَسيرونَ ، وسائقُهُم يقرأُ ، وقائدُهُم يَحدو ، فَقام صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُسرِعًا حتَّى أدرَكَهُم فقالَ : أينَ تُريدونَ قالوا : نُريدُ اليمَنَ . قالَ : فما يُسيِّرُكُم هذِهِ السَّاعةَ ؟ فذكرَ الحديثَ في كراهَةِ السَّيرِ فيها وذَكرَ وَصايا للمسافِرِ إلى أن قالَ : وأمَّا أنتَ يا سائقُ القومِ ، فعَليكَ ببَعضِ كلامِ العربِ مِن رجزِها ، فإذا كُنتَ راكبًا فاقرَأْ .
قال: جاءَنا أبو رافِعٍ مِن عِندِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نَهانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن أمْرٍ كان يَرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه أرفَقُ بنا؛ نَهانا أنْ يَزرَعَ أحَدُنا إلَّا أرضًا يَملِكُ رَقَبَتَها، أو مَنيحةً يَمنَحُها رَجُلٌ. .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ عن أمرٍ كان يرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرفَقُ بنا؛ نهانا أن نَزرَعَ أرضًا، إلا أرضًا يَملِكُ أحدُنا رقَبتَها، أو مِنْحةَ رجُلٍ. .
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان يَرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رَسولِه أرفَقُ بنا؛ نهانا أن يَزرَعَ أحَدُنا إلَّا أرضًا يَملِكُ رقَبتَها، أو مَنيحةً يُمنَحُها رجلٌ .
نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ يَرفُقُ بنا وطاعةُ اللَّهِ وطاعةُ رسولِهِ أرفَقُ بنا نَهانا أن يَزرعَ أحدُنا إلَّا أرضًا يملِكُ رقبتَها أو مَنيحةً يُمنَحُها رجلٌ .
عنِ ابنِ بُريْدَةَ عن أبِيهِ قال: كانَ حَمِى من بينِ ليثٍ من المدينةِ على مِيلَيْنِ ، وكانَ رجلٌ قد خَطَبَ منهمْ في الجاهليَةِ فلَمْ يُزَوِّجُوهُ ، فأتَاهُم وعليه حلَّةٌ ، فقالَ: إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كسانِي هذه الحلةَ ، وأمَرَنِي أن أحْكُمَ في أموالِكُم ودمائِكُم ، ثم انطلَقَ فنَزَلَ على تلكَ المرأةِ التي كانَ يخطِبُهَا فأرسلَ القومُ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ ، ثمَّ أرسَلَ رجلًا فقالَ: إن وجدتَّه حيًّا وما أراكَ تجدُه حيًّا فاضرِبْ عُنُقَهُ ، وإن وجدتَّه ميِّتًا فأحرِقْهُ بالنارِ قال: فجاءَهُ ، فوجدتُّه قد لدغتْهُ أفعَى ، فماتَ ، فحرَّقَه بالنارِ ، قال: فذلك قولُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، من كذَب عليَّ متعمدًا فليتبوَّأْ مقعدَهُ من النارِ .
أنَّهم خرَجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزلوا رُفقاءَ رُفقَةٍ مع فُلانٍ، قال: فنَزَلتُ في رُفقَةِ أبي بَكرٍ، وكان معنا أعرابيٌّ من أهلِ الباديةِ، فنَزَلْنا بأهلِ بَيتٍ من الأعرابِ، وفيهم امرأةٌ حامِلٌ، فقال لها الأعرابيُّ: نُبشِّرُكِ أنْ تَلِدي غُلامًا، إنْ أعْطَيْتني شاةً وَلَدتِ غُلامًا، فأعْطَتْه شاةً، وسَجَعَ لها أساجيعَ، قال: فذَبَحَ الشاةَ، فلمَّا جلَسَ القَومُ يأكُلون، قال رَجُلٌ: أتَدْرون ما هذه الشاةُ؟ فأخْبَرَهم، قال فَرَأيتُ أبا بَكرٍ: مُتبَرِّزًا مُسْتَنْثِلًا مُتَقيِّئًا. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان في صلاةِ العصرِ يوم الجمعةِ ، والناسُ خلفهُ [ إذ ] سنحَ كلبٌ ليمرّ بين أيديهِم ، فخرّ الكلبُ فماتَ قبل أن يمرّ ، فلما أقبلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بوجههِ على القومِ قال : أيكُم دَعَا على هذا الكلبِ ؟ فقال رجلٌ من القومِ : أنا دَعوتُ عليه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوةَ عليهِ في ساعةٍ يُستَجابُ فيها الدعاءُ .
رَأيتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللهِ يَتَحَرَّى أماكِنَ مِنَ الطَّريقِ فيُصَلِّي فيها، ويُحَدِّثُ أنَّ أباه كان يُصَلِّي فيها وأنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في تلك الأمكِنةِ. وحدَّثَني نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصَلِّي في تلك الأمكِنةِ، وسَألتُ سالِمًا، فلا أعلَمُه إلَّا وافَقَ نافِعًا في الأمكِنةِ كُلِّها إلَّا أنَّهما اختَلَفا في مَسجِدٍ بشَرَفِ الرَّوحاءِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في أملاكٍ، فجاءتِ الجواري معهنَّ الأطباقُ عليها اللَّوزُ والسُّكَّرُ، فأمسَكَ القَومُ أيديَهم، فقال: ألَا تَنتَهِبون؟ قالوا: إنَّك كُنتَ نَهَيتَنا عن النُّهبَةِ، قال: تلك نُهبَةُ العَساكِرِ، فأمَّا العِرسانُ فلا، قال: فرَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاذِبُهم ويُجاذِبونَه. .
لا مزيد من النتائج