نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه ، يقول: أين أنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول : ( أين أنا غدا، أين أنا غدا ) . يريد يومَ عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عِندَها، قالتْ عائشة : فمات في اليومَ الذي يدور علي فيه في بيتي ، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي . ثم قالتْ : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْت له : أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقضمته، ثم مضغته، فأعطيته رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستن به، وهو مستند إلى صدري .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه، يقول : ( أين أنا غدا، أين أنا غدا ) . يريد يومَ عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عِندَها، قالتْ عائشة : فمات في اليومَ الذي يدور علي فيه في بيتي، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي . ثم قالتْ : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْت له : أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقضمته، ثم مضغته، فأعطيته رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستن به، وهو مستند إلى صدري .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسألُ في مرَضِهِ الذي مات فيه: أين أنا غدًا؟ أين أنا غدًا؟ يُريدُ يومَ عائشةَ، فأَذِن له أزواجُهُ يكونُ حيث شاء، فكان في بيتِ عائشةَ حتى مات عندها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحْري وسَحْري، وخالَطَ ريقُه ريقي. .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسألُ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ يقولُ أينَ أنا غدًا؟ أينَ أنا غدًا؟ [ يُرِيدُ يَومَ عَائِشَةَ، فأذِنَ له أزْوَاجُهُ يَكونُ حَيْثُ شَاءَ، فَكانَ في بَيْتِ عَائِشَةَ حتَّى مَاتَ عِنْدَهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَاتَ في اليَومِ الذي كانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ، في بَيْتِي، فَقَبَضَهُ اللَّهُ وإنَّ رَأْسَهُ لَبيْنَ نَحْرِي وسَحْرِي، وخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي، ثُمَّ قَالَتْ: دَخَلَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي بَكْرٍ ومعهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ به، فَنَظَرَ إلَيْهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ له: أعْطِنِي هذا السِّوَاكَ يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فأعْطَانِيهِ، فَقَضِمْتُهُ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فأعْطَيْتُهُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَاسْتَنَّ به وهو مُسْتَنِدٌ إلى صَدْرِي.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه؛ يقولُ: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه، في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحري وسَحري، وخالَطَ ريقُه ريقي، ثُمَّ قالت: دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ ومعهُ سِواكٌ يَستَنُّ به، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: أعطِني هذا السِّواكَ يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعطانيه، فقَضِمتُه، ثُمَّ مَضَغتُه، فأعطَيتُه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَنَّ به وهو مُستَنِدٌ إلى صَدري. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقولُ في مرضِهِ الذي تُوُفِّيَ فيهِ : الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكُمْ . فما زالَ يقولُها حتَّى ماتَ يفيضُ بِهَا لسانُهُ .
إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَتَعَذَّرُ في مَرَضِه: أينَ أنا اليَومَ، أينَ أنا غَدًا؟ استِبطاءً ليَومِ عائِشةَ، فلَمَّا كان يَومي قَبَضَه اللهُ بينَ سَحري ونَحري، ودُفِنَ في بَيتي. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا كان في مَرَضِه جَعَلَ يَدورُ في نِسائِه، ويقولُ: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ حِرصًا على بَيتِ عائِشةَ، قالت عائِشةُ: فلَمَّا كان يَومي سَكَنَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: يا عائِشةُ، ما أزالُ أجِدُ ألَمَ الطَّعامِ الذي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ وجَدتُ انقِطاعَ أبهَري مِن ذلك السُّمِّ. .
حديثُ دفنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حُجْرَةِ عائشةَ [يعني حديث: إنْ كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَتَعَذَّرُ في مَرَضِهِ: أيْنَ أنَا اليَومَ، أيْنَ أنَا غَدًا اسْتِبْطَاءً لِيَومِ عَائِشَةَ، فَلَمَّا كانَ يَومِي، قَبَضَهُ اللَّهُ بيْنَ سَحْرِي ونَحْرِي ودُفِنَ في بَيْتِي.] .
عن عائِشةَ كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يقولُ في مَرَضهِ الَّذي مات فيهِ يا عائِشةُ ما أزالُ أجدُ أَلمَ الطَّعامِ الَّذي أكلتُ بِخَيْبَرَ فهذا أوانُ وجدتُّ انقطاعَ أَبْهَري من ذلِكِ السُّمِّ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه خلفَ أبي بكرٍ قاعدًا في ثوبِه مُتوشِّحًا به في طريقٍ أخرَى, في مرضِه الَّذي مات فيه .
صلَّى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ أبي بكرٍ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيهِ قَاعِدًا .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي مات فيه خلْفَ أبي بكرٍ قاعدًا .
لا مزيد من النتائج