نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ، فسمع رجلا يقول : الحمد لله حمدا»· 12 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رُفِعَتِ المائدةُ مِن بينَ يَدَيْهِ يقولُ: الحمْدُ للهِ حمْدًا كثيرًا، طَيِّبًا مُبارَكًا فيهِ، غيرَ مُوَدَّعٍ ولا مُستَغْنًى عنه رَبَّنا. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إذا رفعتِ المائدةُ من بينِ يديْهِ يقولُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ غيرَ مودَّعٍ ولاَ مستغني عنْهُ ربُّنا . .
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كبَّرَ رفعَ يدَيهِ أسفلَ مِن أُذنَيهِ ، فلمَّا قرأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قال : آمينَ . فسمِعتُهُ وأنا خلفَهُ ، قال : فسمِعَ رسولُ اللَّهُ رجلًا يقول : الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا ، طيِّبًا ، مباركًا فيه . فلمَّا سلَّمَ النَّبيُّ مِن صلاتِهِ ، قال : مَن صاحبُ الكلمةِ في الصَّلاة ؟ فقالَ الرَّجلُ : أنا يا رسولُ اللَّهِ ، وما أردتُ بِها بأسًا . قالَ النَّبيُّ: لقد ابتدرَها اثنا عشرَ ملَكًا ، فما نَهنَهها شيءٌ دونَ العرشِ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ( الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه غيرَ مَكفيٍّ ولا مودَّعٍ ولا مستغنًى عنه ) .
بَيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي إذ سمِع رجُلًا يدعو الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه كما ينبغي لكرَمِ وجهِ ربِّنا وعِزِّ جلالِه فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أيُّكم القائلُ كذا وكذا لقد رأَيْتُ اثنَيْ عشَرَ ملَكًا يبتدرونَها ثمَّ شخَص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَرَه حتَّى توارَتْ بالحِجابِ قال هي لكَ بخاتَمِها يومَ القيامةِ ومِثْلُها .
بينَا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي إذ سمِعَ رجلًا يدعو الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكا فيهِ كما ينبغي لِكرمِ وجهِ ربِّنا عزَّ وجلَّ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ منِ القائلُ كذا وَكذا لقد رأيتُ اثني عشرَ ملَكا يبتدرونَها ثمَّ شخَّصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببصرِه حتَّى توارت بالحجابِ قالَ هيَ لَك بخاتَمِها يومَ القيامةِ ومثلُها .
أنَّ رجلًا عطس خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في الصلاةِ , فقال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يرضى ربنا وبعدَما يرضى , الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ فلما سلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : من صاحبُ الكلماتِ ؟ فقال أنا يا رسولَ اللهِ ما أردتُ بهنَّ إلا خيرًا فقال : رأيتُ اثنيْ عشرَ مَلَكًا كلُّهم يبتدِرُونَها أيُّهم يَكْتُبُها . .
شهِدْنا طعامًا في منزلِ عبدِ الأعلى ومعنا أبو أُمامةَ فقال أبو أمامةَ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ما أُحِبُّ أنْ أكونَ خطيبًا، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ( الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه غيرَ مودَّعٍ ولا مُستغنًى عنه ) .
إنَّ رجُلًا جاء إلى الصلاةِ، وقد حفَزَه النَّفَسُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا. .
أنَّ رجلًا جاءَ وقد حَفزَهُ النَّفسُ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ؟ فأرمَّ القومُ، فقالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ فإنَّهُ لم يقُل بأسًا؟ فقالَ الرَّجلُ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ، جِئتُ وقد حفزَني النَّفسُ فقلتُهُنَّ، فقالَ: لقد رَأيتُ اثني عشرَ ملَكًا يبتدِرونَها أيُّهم يرفعُها وفي روايةٍ - إنَّ رجلًا دخلَ في الصَّلاةِ، فقالَ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ، [ وفيها ]: فقالَ رجلٌ منَ القومِ: أَنا قلتُها وما أردتُ بِها إلَّا الخيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقدِ ابتَدرَها اثنا عَشرَ ملَكًا، فما دروا كيفَ يَكْتبونَها حتَّى سألوا ربَّهم، فقالَ: اكتُبوها كما قالَ عَبدي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي فيهم فجاء رجُلٌ وقد حفَزه النَّفَسُ فقال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال : ( أيُّكم المُتكلِّمُ بالكلماتِ ) ؟ فأرَمَّ القومُ فقال : ( أيُّكم المُتكلِّمُ بالكلماتِ ؟ فإنَّه لَمْ يقُلْ بأسًا ) ؟ فقال الرَّجُلُ : أنا يا رسولَ اللهِ جِئْتُ وقد حفَزني النَّفَسُ فقُلْتُهنَّ فقال : ( لقد رأَيْتُ اثنَيْ عشَرَ ملَكًا ابتدَرها أيُّهم يرفَعُها ) .
صلَّيْتُ خلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعطَسْتُ، فقلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، مُبارَكًا عليه كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انصَرَفَ، فقالَ: «مَنِ المُتكلِّمُ في الصَّلاةِ؟» فقال رِفاعةُ بنُ رافِعٍ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «فكيف قلْتَ؟» قالَ: قلْتُ: الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه، كما يحِبُّ ربُّنا ويَرْضى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقدِ ابتَدَرَها بِضعٌ وثَلاثونَ ملَكًا، أيُّهم يَصعَدُ بها». .
لا مزيد من النتائج