نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطي عمر بن الخطاب رضي الله عنه العطاء»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطي عمرو بن الخطاب رضي الله عنه العطاء . فيقول له عمر : أعطه ، يا رسول الله ! أفقر إليه مني . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خذه فتموله أو تصدق به . وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل ، فخذه . ومالا ، فلا تتبعه نفسك " . قال سالم : فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا أعطيه .
وجّهَ سعدُ بن أبي وقاص رضيَ اللهَ عنهُ نَضْلَةَ بن عمرو الأنصاريّ رضي الله عنه في ثلاثمائَةٍ من المهاجرينَ والأنصارِ فأغارُوا على حلوانَ ، فافتتحَها فأصابَ غنائمَ كثيرةً وسبيا كثيرا ، فجاءوا يسوقونَ ما معهُم وهم بين جبلينِ حتى أرهقهُم العصرُ ، فقالَ لهم نَضْلةُ رضي الله عنه : اصرفُوا الغنائمَ إلى سفحِ الجبلِ ففعلوا ، ثم قامَ نضْلَةُ رضي الله عنه : فنادَى بالأذانِ فقال : الله أكبرُ الله أكبرُ ، فأجابَهُ صوتٌ من الجبلِ لا يُرَى معهُ صورةٌ : كبرتَ كبيرا يا نَضْلةُ . قال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ . قال : أخلصتَ يا نضلةُ إخلاصا . قال : أشهدُ أن محمدا رسولُ اللهِ . قال : نبيّ بعثَ لا نبيّ بعدهُ . قال : حي على الصلاةِ . قال : فريضةٌ فرِضَتْ . قال : حي على الفلاحِ . قال : أفْلَحَ من أتَاها وواظبَ عليها . قال : قد قامتِ الصلاةُ . قال : البقاءُ لأمةِ محمدٍ ، وعلى رءوسِها تقومُ الساعةُ ، فلما صلوا قامَ نضلةُ رضي الله عنه فقال : أيها [ المُتكلّمُ ] الكلامَ الحسَنَ الطيبَ الجميلَ ، قد سمعنا كلاما حسنا ، أفمنْ ملائكةِ اللهِ أنتَ ، أم طائفٌ ، أم ساكنٌ ؟ ابرُزْ لنا فكلمنا ، فإنا وفدُ الله – عز وجل – ووفْدُ نبيهِ صلى الله عليه وسلم قال : فبرزَ لهم شيخٌ من شعبِ من تلكَ الشعابُ ، أبيضَ الرأسِ واللحيةِ ، له هامةٌ كأنها رحا ، طويلُ اللحيةِ في طمرينِ من صوفٍ أبيضَ فقال : السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ . فردوا عليهِ السلامَ . فقال له نَضْلةُ : من أنتَ يرحمكَ اللهُ ؟ قال : أنا ( زَرْنَب ) بن ثَرملا وصِيّ العبدِ الصالحِ عيسى ابن مريمَ ، دعا لِيَ بالبقاءِ إلى نزولهِ من السماءِ ، فقراري في هذا الجبلِ ، فاقرأ عمرُ بن الخطابِ أميرُ المؤمنينَ السلامَ وقل له : اثبتْ وسددْ وقاربْ ، فإن الأمرَ قد اقتربَ ، وإياكَ يا عمرُ إن ظهرتْ خصالُ في أمّةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم وأنتَ فيهم [ فالهرَبَ الهرَبَ ] . فقال نضلةُ رضي الله عنه : يا ( زَرْنَب ) ، رحمكَ اللهُ فأخبرنا بهذهِ الخصالِ نعرفُ بها ذهابَ دنيانا وإقبالَ آخرتنا . قال : إذا استغْنَى رجالُكُم برجالِكُم ، ونساؤكُم بنسائِكُم ، وكثرَ طعامُكُم ، فلم يزدَدْ سعركُم بذلكَ إلا غَلاءٌ ، وكانتْ خلافتكُم في صبيانكُم ، وكان خطباءُ منابركُم عبيدُكُم ، وركنُ [ فقهاؤكُم ] إلى ولاتِكُم ، فأحلّوا لهُم الحرامَ ، وحرّموا عليهِم الحلالَ ، وأفتوهُم بما يشتَهونَ ، واتّخذوا القرآنَ ألحانا ومزاميرَ بأصواتهِم ، وزوقتُم مساجدكُم ، وأطلتُم منابركُم ، وحليتُم مصاحفكُم بالذهبِ والفضةِ ، وركبتْ نساؤكُم السروجَ ، وكان مستشارُ أميركُم خصيانكم ، وقتل البَريء ليوعِظَ بهِ العامةُ ، وبَقِي المطرُ قيظا ، والولدُ غَيْظا ، وحرمتُم العطاءَ فأخذهُ العبيدُ والسقاط ، وقلّتِ الصدقةُ حتى يطوفَ المسكينُ من الحولِ إلى الحولِ لا يُعطى عشرةَ دراهمَ ، فإذا كان كذلكَ ، نزلَ بكم الخِزْي والبلاءُ . ثم ذهبتْ الصورةُ فلم تُرَ ، فنادوا فلم يجابوا ، فلما قدم نضْلةُ على سعدٍ رضي الله عنهما أخبرهُ بما أفاءَ اللهَ عليهِ ، وبما كانَ من شأنِ زرنب ، فكتبَ سعدٌ إلى عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنهُ يخبرهِ ، فكتبَ عمرُ رضي الله عنه : للهِ أبوكَ سعدٌ ، اركبْ بنفسكَ حتى تأتِي الجبلَ . فركبَ سعدٌ رضي الله عنه حتى أتى الجبلَ فنادى أربعينَ صباحا فلم يجابوا ، فكتبَ إلى عمرَ رضي الله عنه وانصرفوا
وجه سعد بن أبي وقاص نضلة بن عمرو الأنصاري في ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار فأغاروا على حلوان فافتتحها فأصاب غنائم كثيرة وسبيا كثيرا فجاؤوا يسوقون بما معهم وهم بين جبلين حتى أرهقهم العصر فقال لهم نضلة: انصرفوا بالغنائم إلى سفح الجبل ففعلوا ثم قام نضلة فنادى بالأذان فقال: الله أكبر الله أكبر فأجابه صوت من الجبل لا يرى معه صورة: كبرت كبيرا يا نضلة , قال: أشهد أن لا إله إلا الله , قال: أخلصت إخلاصا يا نضلة , قالت: أشهد أن محمدا رسول الله قال: نبي بعث لا نبي بعده , قال: حي على الصلاة , قال: فريضة فرضت , قالت: حي على الفلاح , قال: أفلح من أتاها وواظب عليها , قال: قد قامت الصلاة , قال: البقاء لأمة محمد وعلى رؤوسها تقوم الساعة فلما صلوا قام نضلة فقال: ياذا الكلام الطيب الحسن الجميل قد سمعنا كلاما حسنا أفمن ملائكة الله أنت أم طائف أم ساكن ؟ ابرز لنا فكلمنا ؟ فإنا وفد الله عز وجل ووفد نبيه صلى الله عليه وسلم قال: فبرز لهم شيخ من شعب من تلك الشعاب أبيض الرأس واللحية له هامة كأنها رحى طويل اللحية في طمرين من صوف أبيض فقال: السلام عليكم ورحمة الله فردوا عليه السلام فقال له نضلة: من أنت يرحمك الله ؟ قال: أنا زريب بن ثرملا وصي العبد الصالح عيسى ابن مريم , عليه الصلاة والسلام , دعا لي بالبقاء إلى نزوله من السماء فقراري في هذا الجبل فأقرئ عمر أمير المؤمنين السلام وقل له: اثبت وسدد وقارب ؟ فإن الأمر قد اقترب وإياك يا عمر إن ظهرت خصال في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأنت فيهم فالهرب الهرب قال نضلة: يا زريب رحمك الله فأخبرنا بهذه الخصال نعرف بها ذهاب دنيانا وإقبال آخرتنا قال: إذا استغنى رجالكم برجالكم واستغنت نساؤكم بنسائكم وكثر طعامكم فلم يزدد سعركم بذلك إلا غلاء وكانت خلافتكم في صبيانكم وكان خطباء منابركم عبيدكم وركن فقهاؤكم إلى ولاتكم فأحلوا لهم الحرام وحرموا لهم الحلال وأفتوهم بما يشتهون واتخذوا القرآن ألحانا ومزامير بأصواتهم وزوقتم مساجدكم وأطلتم منابركم وحليتم مصاحفكم بالذهب والفضة وركبت نساؤكم السروج وكان مستشار أميركم خصيانكم وقتل البريء لتوعظ به العامة وبقي المطر قيظا والولد غيظا وحرمتم العطاء وأخذه العبيد والسقاط وقلت الصدقة حتى يطوف المسكين من الحول إلى الحول لا يعطى عشرة دراهم فإذا كان كذلك نزلت بكم الخزي والبلاء ثم ذهبت الصورة فلم تر فنادوا فلم يجابوا فلما قدم نضلة على سعد أخبره بما أفاء الله عليه وبما كان من شأن زريب فكتب سعد إلى عمر بن الخطاب يخبره فكتب عمر رضي الله عنه: لله أبوك سعد اركب بنفسك حتى تأتي الجبل فركب سعد حتى أتى الجبل فنادى أربعين صباحا فلم يجابوا فكتب إلى عمر وانصرفوا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعطي عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه العَطاءَ، فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه، يا رَسولَ اللهِ، أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ. قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كان ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شيئًا، ولا يَرُدُّ شيئًا أُعطيَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخَذَ مِنَ المعادِنِ القَبَليَّةِ الصَّدقةَ، وأنَّه أقطَعَ بلالَ بنَ الحارِثِ العَقيقَ أجمَعَ، فلمَّا كانَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لبلالٍ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُقْطِعْكَ إلَّا لتعمَلَ. قالَ: فأقطَعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ للنَّاسِ العَقيقَ. .
أخذ مِنَ المعادنِ القبلية الصدقةَ ، وأنه أقطع بلالَ بنَ الحارثِ العَقيقَ أجمعَ ، فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه قال لبلالٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُقطعْك إلا لتعمَلَ ، قال : فأقطع عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه للناسِ العقيقَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعطي ابنَ الخطَّابِ، فيقولُ عمرُ: أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي، فقالَ: خذهُ فتمَوَّلهُ، أو تصدَّق، وذَكَرَ الحديثَ [وفي روايةٍ] بمثلِ ذلِكَ. عن عمرَ بنِ الخطَّابِ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال وما كان لكم أن تنزُروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الصَّلاةِ وذلكَ حين صاحَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه كان نذرَ في الجاهليةِ أن يعتكفَ ليلة في المسجدِ الحرامِ فلما كانَ الإسلامُ سألَ عنه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له أوفِ بنذركَ فاعتكفَ عمرُ ليلةً .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه قال : كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تكلم مع أبي بكرٍ كنت كالزِّنْجِيِّ بينهما .
أنَّ المَقامَ كانَ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وزَمانِ أبي مُلتَصِقًا بالبَيتِ، ثم أخَّرَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه. .
قولُ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتحدَّثُ مع أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ وكنتُ بينهما كالزِّنْجِيِّ .
عنْ حَفْصِ بنِ عُمَرَ بنِ سَعدِ بنِ القَرَظِ، أنَّ أباهُ وعُمومَتَه أخْبَروه أنَّ سَعدَ القَرَظِ كانَ مُؤذِّنًا لأهْلِ قُباءَ، فانتقَلَه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه فاتَّخَذَه مؤذِّنًا لمَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ المَقامَ كان في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وزمانِ أبي بكرٍ مُلتصقًا بالبيتِ ثمَّ أخَّرَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قالَ : جاءَ هلالٌ أحدُ بَني مُتْعانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ ، وَكانَ سألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا ، يقالُ لَهُ : سَلبةُ ، فحَمى لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ الوادي ، فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ ، إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ عن ذلِكَ ، فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن أدَّى إليكَ ما كانَ يؤدِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن عشورِ نحلِهِ ، فاحمِ لَهُ سلَبةَ ، وإلَّا ، فإنَّما هوَ ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ مَن يشاءُ .
جاء هلالُ أحدُ بني مُتْعانٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعشورِ نحلٍ له وكان سأله أنْ يَحْمِيَ له واديًا يقالُ له سَلَبَةُ فحمَى له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك الوادي فلما وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه كتب سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنه إنْ أدَّى إليكَ ما كان يُؤَدِّي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من عشورِ نَحْلِهِ فاحمِ له سلبَةَ وإلا فإنَّما هو ذُبابُ غيثٍ يأكُلُه من يشاءُ .
جاء هلالٌ أَحَدُ بني مَتعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ له وكان سألَه أن يَحميَ لهُ واديًا يُقالُ لهُ سَلَبَةُ فحمى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ الوادي فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ إن أَدَّى إليكَ ما كان يُؤدِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عُشورِ نحلِهِ فاحْمِ لهُ سَلَبَتَهُ وإلا فإنَّما هو ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ من يشاءُ .
لا مزيد من النتائج