نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوضع بين يديه يوم أحد عشرة ، فيصلي عليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوضعُ بينَ يَديهِ يومَ أُحُدٍ عشرةٌ فيصلِّي عليهِم ، وعلى حَمزةَ ، ثمَّ يُرفَعُ العَشرةُ ، وحمزةُ مَوضوعٌ ، ثمَّ تُوضَعُ عشرةٌ ، فيصلِّي عليهم ، وعلَى حمزةَ معَهُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوضَعُ بينَ يدَيْه يومَ أُحُدٍ عَشَرةٌ، فيُصلِّي عليهم وعلى حَمزةَ، ثُمَّ يُرفَعُ العَشَرةُ وحَمزةُ مَوضوعٌ، ثُمَّ تُوضَعُ عَشَرةٌ فيُصلِّي عليهم وعلى حَمزةَ معهم. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوضعُ بينَ يَديهِ يومَ أُحُدٍ عشرةٌ فيصلِّي عليهِم ، وعلى حَمزةَ ، ثمَّ يُرفَعُ العَشرةُ ، وحمزةُ مَوضوعٌ ، ثمَّ تُوضَعُ عشرةٌ ، فيصلِّي عليهم ، وعلَى حمزةَ معَهُم .
كانَ قَتلى أُحُدٍ يُؤتَى بتِسعةٍ وعاشرُهُم حَمزةُ ، فيصلِّي عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ يحملونَ ، ثمَّ يؤتى بتِسعةٍ ، فيصلِّي عليهم وحمزةُ مَكانَهُ ، حتَّى صلَّى عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يخرجُ معه يومَ الفطرِ بعَنَزةٍ فيركُزُها بينَ يدَيه فيصلِّى إليها .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخرَجُ معه يَومَ الفِطْرِ بِعَنَزَةٍ، فيَركُزُها بينَ يَدَيهِ، فيُصلِّي إليها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ يَومَ العيدِ أمَرَ بالحَربةِ، فتوضَعُ بينَ يَدَيه، فيُصَلِّي إليها والنَّاسُ وراءَه، وكان يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ، فمِن ثَمَّ اتَّخَذَها الأُمَراءُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا خَرَجَ يَومَ العيدِ أمَرَ بالحَربةِ فتوضَعُ بينَ يَدَيه، فيُصَلِّي إليها. والنَّاسُ وراءَه. وكانَ يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ؛ فمِن ثَمَّ اتَّخَذَها الأُمَراءُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بًالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذها الأمراء .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا خَرَجَ يَومَ العيدِ يَأمُرُ بالحَربةِ فتوضَعُ بَينَ يَدَيه، فيُصَلِّي إليها، والنَّاسُ وراءَه، وكانَ يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ، فمِن ثَمَّ اتَّخَذَها الأُمَراءُ .
عن أبي مالكٍ الغِفاريِّ قال كان قتلى أُحُدٍ يُؤتَى منهم بتسعةٍ وعاشرُهم حمزةُ فيُصلي عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يُحمَلون ثم يُؤتَى بتسعةٍ فيُصلي عليهم وحمزةُ مكانَه حتى صلى عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا صلَّى يومَ عيدٍ أو غيرَهُ نصبتِ الحربةُ بينَ يديْهِ فيصلِّي إليْها والنَّاسُ من خلفِهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خرجَ يومَ العيدِ أَمَرَ بالْحَرْبَةِ فتوضعُ بينَ يديْهِ فيُصلِّي إليها والناسُ وراءَهُ وكان يفعلُ ذلكَ في السفرِ فمن ثَمَّ اتَّخذها الأُمراءُ وذلكَ أنَّ المُصلَّى كان فضاءً ليس فيهِ شيٌء يَسْتَتِرُ بهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تركزُ لهُ عنزةٌ فيصلِّي إليها أظنُّهُ قالَ والظُّعنُ تمرُّ بينَ يديه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغدو إلى المُصَلَّى والعَنَزةُ بينَ يَدَيه تُحمَلُ، وتُنصَبُ بالمُصَلَّى بينَ يَدَيه، فيُصَلِّي إليها. .
لا مزيد من النتائج