نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم الفتح قاعدا وأبو بكر قائم على رأسه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يومَ الفتحِ قاعدًا وأبو بَكرٍ قائمٌ على رأسِهِ بالسَّيف
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يومَ الفتحِ قاعدًا وأبو بَكرٍ قائمٌ على رأسِهِ بالسَّيف .
كان يومَ الفتحِ قاعدًا ، وأبو بكرٍ قائمٌ على رأسِه بالسيفِ .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ قال: دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ: أخبِريني بمَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فوَصَفتْ له حتى بَلَغتْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادَى بَينَ رَجُلَيْنِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالناسِ، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلفَ أبي بَكرٍ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالناسِ وهو قائِمٌ يُصَلِّي. .
لما فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ وأبو بكرٍ قائمٌ على رأسِه فقال بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ هو أحقُّ أن يأتيَك فجيءَ بأبي قحافةَ كأن رأسَه ولحيتَه ثغامةٌ بيضاءُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيِّروا الشيبَ وجنِّبوه السوادَ .
أن أبا بكرٍ كان يصلي بصلاةِ النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ, وأبو بكرٍ إلى جَنبِه قائمٌ, والناسُ قيامٌ خلفَ أبي بكرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، قالتْ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ يدَيْ أبي بكرٍ يُصلِّي قاعدًا، وأبو بكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خلفَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ يَدَيْ أبي بَكرٍ يُصلِّي بالناسِ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خَلْفَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ الإمامَ [تَعني: في المرضِ الَّذي توُفِّيَ فيهِ في الصَّلاةِ الَّتي كانَ هوَ فيها قاعدًا، وأبو بَكْرٍ والقَومٌ قيامٌ] .
فكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وهُوَ جَالِسٌ ، وأبو بكرٍ قائمٌ يصلي بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، والناسُ يصلُّونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
عَن عائشةَ أنَّها قالت: منَ النَّاسِ من يقولُ: كانَ أبو بَكْرٍ المقدَّمَ بينَ يدَي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَمِنْهُم من يقولُ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المقدَّمَ بينَ يدَيْ أبي بَكْرٍ [تعني: في المرضِ الَّذي توُفِّيَ فيهِ في الصَّلاةِ الَّتي كانَ هوَ فيها قاعدًا، وأبو بَكْرٍ والقومٌ قيامٌ] .
لمَّا وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً جاء حتَّى جلَس عن يسارِ أبي بكرٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمًا .
عن أرقم بن شرحبيل قال: سافَرْتُ مع ابنِ عبَّاسٍ مِنَ المدينةِ إلى الشامِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا مَرِضَ مَرضَه الذي ماتَ فيه، كان في بيتِ عائشةَ، فقال: ادْعُ لي عليًّا، فقالت: ألا نَدْعو لكَ أبا بَكرٍ؟ قال: ادْعوهُ، فقالت حَفْصةُ: ألَا نَدْعو لكَ عُمَرَ؟ فقال: ادْعوهُ، فقالت أُمُّ الفَضلِ: ألَا نَدْعو لكَ العبَّاسَ؟ قال: ادْعوهُ، فلمَّا حَضَروا رفَعَ رأسَه، فقال: لِيُصَلِّ بالنَّاسِ أبو بَكرٍ، فتقدَّمَ أبو بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، ووجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فخرَجَ يُهادي بيْنَ رَجُليْنِ، فلمَّا أحسَّ به أبو بَكرٍ سَبَّحوا، فذهَبَ أبو بَكرٍ يَتأخَّرُ، فأشارَ إليه النَّبيُّ عليه السَّلامُ مَكانَكَ، فاستَمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من حيث انْتَهى أبو بَكرٍ منَ القُرآنِ، وأبو بَكرٍ قائمٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، فائْتَمَّ أبو بَكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَا قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ حتى ثَقُلَ، فخرَجَ يُهادى بيْنَ رَجُليْنِ، وإنَّ رِجلَيْه لتَخُطَّانِ بالأرضِ، فماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ يومٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُلَّ من قِبَلِ رأسِهِ ، وأبو بكرٍ وعمرُ رضيَ اللهُ عنهما .
لا مزيد من النتائج