نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه الفرائض والسنن»· 20 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أَهلِ اليمَنِ كتابًا فيهِ الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ بِهِ معَ عمرِو بنِ حزمٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ كتابًا فيه الفرائضُ والسُّننُ ، وبعثَه مع عمرو بنِ حزمٍ ، وهذه نسختُه وفيه في كلِّ ثلاثين باقورةً تبيعٌ جذعٌ أو جذعةٌ ، وفي كلِّ أربعين باقورةً بقرةٌ
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ كتابًا فيهِ الفرائضُ والسُّنُنُ والدِّيَاتُ وبعث بهِ مع عمرو بنِ حزمٍ قال وكان في الكتابِ إنَّ أكبرَ الكبائرِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ إشراكٌ باللهِ وقتلُ النفسِ المؤمنةِ بغيرِ حقٍّ والفرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزحفِ وعقوقُ الوالديْنِ ورَمْيُ المحصنَةِ وتَعَلُّمُ السحرِ وأكلُ الربا وأكلُ مالِ اليتيمِ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن كتابا فيه : الفرائض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم فقرئت على أهل اليمن هذه نسختها : من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال قيل ذي رعين أما بعد : وكان في كتابه : أن من اعتبط مؤمنا قتلا عن بينة فإنه قود إلا أن يرضي أولياء المقتول وإن في النفس الدية مائة من الإبل وفي الأنف إذا أوعب جدعه : الدية وفي اللسان : الدية وفي الشفتين : الدية وفي الذكر الدية وفي الصلب الدية وفي العينين : الدية وفي الرجل الواحدة : نصف الدية وفي المأمومة ثلث الدية وفي الجائفة : ثلث الدية وفي المنقلة : خمس عشرة من الإبل وفي كل إصبع من أصابع اليد والرجل عشر من الإبل وإن الرجل يقتل بالمرأة وعلى أهل الذهب ألف دينار
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ كتابًا ، فيه الفرائضُ والسننُ والدِّياتُ ، وبعث به مع عمرِو بنِ حزمٍ ، فقُرئت على أهلِ اليمنِ ، هذه نسختُها : من محمدٍ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى شرحبيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ ، ونُعيمِ بنِ عبدِ كُلالٍ ، والحارثِ بنِ عبدِ كُلالٍ ، قيل ذي رُعَيْنٍ ، ومعافرَ ، وهمدانَ . أما بعدُ ، وكان في كتابِه . أنَّ من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بيِّنةٍ فإنَّهُ قوْدٌ ، إلا أن يرضى أولياءُ المقتولِ ، وأنَّ في النفسِ الدِّيةَ مائةً من الإبلِ ، وفي الأنفِ إذا أُوعِبَ جدعُه الدِّيةُ ، وفي اللسانِ الدِّيةُ ، وفي الشفتيْنِ الدِّيةُ ، وفي البيضتيْنِ الدِّيةُ ، وفي الذَّكرِ الدِّيةُ ، وفي الصلبِ الدِّيةُ ، وفي العينيْنِ الدِّيةُ ، وفي الرِّجْلِ الواحدةِ نصفُ الدِّيةِ ، وفي المأمومةِ ثلثُ الدِّيةِ ، وفي الجائفةِ ثلثُ الدِّيةِ ، وفي المُنقِّلةِ خمسَ عشرةَ من الإبلِ ، وفي كلِّ أُصبعٍ من أصابعِ اليدِ والرجلِ عشرٌ من الإبلِ ، وفي السِّنِّ خمسٌ من الإبلِ ، وفي المُوضِحةِ خمسٌ من الإبلِ ، وأنَّ الرجلَ يُقتلُ بالمرأةِ ، وعلى أهلِ الذهبِ ألفُ دينارٍ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أَهلِ اليمَنِ كتابًا فيهِ الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ بِهِ معَ عمرِو بنِ حزمٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ كتابًا فيه الفرائضُ والسُّننُ ، وبعثَه مع عمرو بنِ حزمٍ ، وهذه نسختُه وفيه في كلِّ ثلاثين باقورةً تبيعٌ جذعٌ أو جذعةٌ ، وفي كلِّ أربعين باقورةً بقرةٌ .
عَن عَمرِو بنِ حَزمٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى أهلِ اليَمَنِ كِتابًا فيه الفَرائِضُ والسُّنَنُ والدِّياتُ، بَعَثَه مَعَ عَمرِو بنِ حَزمٍ، فقُرِئَت على أهلِ اليَمَنِ، وهذه نُسخَتُها: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وذَكَرَ الحَديثَ- إلى أن قال: لا يَمَسُّ القُرآنَ إلَّا طاهِرٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى أهلِ اليمَنِ كتابًا فيه: الفرائضُ والسُّنَنُ والدِّيَاتُ، وبعَث به مع عمرِو بنِ حَزْمٍ، فقُرِئَتْ على أهلِ اليمَنِ، هذه نسختُها: مِن مُحمَّدٍ النَّبيِّ إلى شُرَحْبِيلَ بنِ عبدِ كُلَالٍ ونُعَيمِ بنِ عبدِ كُلَالٍ والحارثِ بنِ عبدِ كُلَالٍ قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ، أمَّا بعدُ: وكان في كتابِه: أنَّ مَنِ اعتبَط مُؤمِنًا قَتْلًا عن بيِّنةٍ فإنَّه قَوَدٌ، إلَّا أن يَرضَى أولياءُ المقتولِ، وإنَّ في النَّفسِ الدِّيَةَ مائةً مِن الإبِلِ، وفي الأنفِ إذا أُوعِبَ جَدْعُه: الدِّيَةُ، وفي اللِّسانِ: الدِّيَةُ، وفي الشَّفَتَيْنِ: الدِّيَةُ، وفي الذَّكَرِ: الدِّيَةُ، وفي الصُّلْبِ: الدِّيَةُ، وفي العينَيْنِ: الدِّيَةُ، وفي الرِّجْلِ الواحدةِ: نِصفُ الدِّيَةِ، وفي المأمومةِ: ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي الجائفةِ: ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي المُنقِّلَةِ: خَمْسَ عَشْرَةَ مِن الإبِلِ، وفي كلِّ إصبَعٍ مِن أصابِعِ اليَدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ مِن الإبِلِ، وإنَّ الرَّجُلَ يُقتَلُ بالمرأةِ، وعلى أهلِ الذَّهَبِ ألفُ دِينارٍ. .
أنه صلى الله عليه وسلم كتبَ لعمرو بن حَزْمٍ كتابا إلى أهلِ اليمنِ فيه : الفرائضَ والسننَ والدِّياتَ وقال فيه : وفي النفسِ مئةٌ من الإبلِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيهِ الفرائضُ والسننُ والدياتُ وبعثَ بِهِ معَ عمرِو بنِ حزمٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَتبَ إلى أَهْلِ اليمنِ بِكِتابٍ فيهِ الفَرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وفيهِ ولا يمسُّ القرآنَ إلَّا طاهرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى أهْلِ اليمَنِ بكتابٍ، فيه: الفرائضُ، والسُّننُ، والدِّيَاتُ، وبعَثَ به مع عمرِو بنِ حَزْمٍ. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أَهْلِ اليمنِ كتابًا فيهِ الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ والزَّكاةُ، وَكانَ فيهِ إنَّ أَكْبرَ الكبائرِ عندَ اللَّهِ تعالى: الإشراكُ باللَّهِ تعالى وقتلُ النَّفسِ المُؤْمِنَةِ بغيرِ الحقِّ، والفرارُ في سبيلِ اللَّهِ يومَ الزَّحفِ، وعقوقُ الوالدينِ، ورميُ المحصَناتِ، وتعلُّمُ السِّحرِ، وأَكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مالِ اليتيمِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليَمَنِ بِكِتَابٍ فيهِ الفَرَائِضُ والسُّنَنُ والدِّياتُ ، وبعثَ بهِ مع عَمْرِو بنِ حَزْمٍ فَقُرِئَ على أهلِ اليَمَنِ ، وفيهِ : وفي كلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ السَّائِمَةِ شَاةٌ إلى أنْ تَبْلُغَ أربعًا وعشرينَ ، الحديث .
عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كتَبَ إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ، وبعَثَ به مع عمرِو بنِ حزمٍ، وكان فيه: وإنَّ الرَّجلَ يُقْتَلُ بالمرأةِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كَتَب إلى أهلِ اليَمَنِ بكتابٍ فيه الفرائِضُ والسُّنَنُ والدِّياتُ، مُطَوَّلًا، وفيه: وفي كُلِّ أربعينَ دينارًا دينارٌ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كتب إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ . فذكر الحديثَ وفيه : وفي كلِّ أربعين دينارًا دينارٌ .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعث به مع عمرو بنِ حزمٍ ثم ذكر فيما زاد على العشرينَ والمائةِ من الإبلِ كذلك أيضًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أَهْلِ اليمنِ بِكِتابٍ، فيهِ الفَرائضُ والسُّننُ، والدِّياتُ، وبعثَ بِهِ معَ عَمرِو بنِ حزمٍ، ثمَّ ذَكَرَ فيما زادَ على العِشرينَ والمائةِ منَ الإبِلِ كذلِكَ أيضًا .
لا مزيد من النتائج