نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر وقال : فإن توليت فإن عليك إثم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى قَيصَرَ وقال: فإن تَولَّيتَ فإنَّ عليك إثمَ الأريسيِّينَ. .
مَنْ ينطلِقُ بصحيفَتِي هذِهِ إلى قَيْصَرَ ولَهُ الجنةُ ؟ فقالَ رجلٌ : وإِنْ لم يَقْبَلْ ؟ قال : وإِنْ لم يقبلْ ! فأخذ دحيَةُ الكتابَ وسافَرَ بِهِ إلى أرضِ الرومِ ، فوافَقَ هِرَقْلَ وهو مقبِلٌ على بيتِ المقدِسِ يزورُهُ عَقِبَ انتصارِهِ على الفُرْسِ قرْبَى إلى اللهِ . وتناوَلَ قيصرُ الكتابَ فقرأَ فيهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ . مِنْ محمدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرَقْلَ عظيمِ الرُّومِ ، سلامٌ علَى مَنِ اتبعَ الهدَى ، أمَّا بعدُ : فإِنَّي أدعوكَ بدعايَةِ الإسلامِ ، أسلِمْ تَسْلَمْ ، يؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مرتَيْنِ ، فإِنْ توليتَ فإِنَّ عليكَ إثمُ الأكَّارينَ – الفلاحينَ - . و يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إلَّا اللهَ ، وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ ، فإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا : اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ . .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، من مُحمَّدٍ عبدِ اللهِ ورسولِه إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ ، سلامٌ علَى من اتَّبعَ الهُدى ، أمَّا بعدُ ، فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ ، أَسلِمْ تَسلَمْ ؛ يُؤْتِكَ اللهُ أجرَك مرَّتينِ ؛ فإن تولَّيْتَ فإنَّ عليكَ إثمَ الأريسيِّينَ ويَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إلى قولِهِ اشْهَدُوْا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، من مُحمدٍ عبدِ اللهِ ورسولِه إلى هِرَقْلَ عَظيمِ الرُّومِ ، سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى ، أمَّا بَعدُ . فإنِّي أدعوكَ بِدعايةِ الإسلامِ ، أسلِمْ تَسْلَمْ ، يُؤتِكَ اللهُ أجْركَ مَرَّتينِ ، فإنَّ تَولَّيْتَ فإنَّ عليكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ ، و يَا أهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ ألَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ ولَا نُشْرِكَ به شَيْئًا ولَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أرْبابًا من دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ قبلَ موتِهِ إلى كِسرَى ، وإلى قيصرَ وإلى النَّجاشيِّ وإلى كلِّ جبَّارٍ يَدعوهم إلى اللَّهِ ، وليسَ النَّجاشيُّ الَّذي صلَّى عليهِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أخبَرَه قال: أخبَرَني أبو سُفيانَ بنُ حَربِ بنِ أُميَّةَ، مِن فيهِ إلى فيَّ: أنَّ هِرَقلَ دَعا لهم بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَرَأَه فإذا فيه: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بعدُ؛ فإنِّي أدْعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ، وأسلِمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مرَّتينِ، فإنْ تولَّيتَ فإنَّما عليك إثمُ الأَرِيسيِّينَ، و{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} إلى قَولِه: {بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64]، فلمَّا فَرَغَ من قِراءةِ الكتابِ ارتَفَعتِ الأصواتُ عندَه، وكَثُرَ اللَّغَطُ، فأَمَرَ بنا فأُخرِجْنا، فقُلتُ: لأصحابي، لقد عَظُمَ أمرُ ابنِ أبي كَبشَةَ، إنَّه لَيَخافُه مَلِكُ بَني الأصفَرِ، فما زِلتُ موقِنًا بأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سيَظهَرُ حتى أدخَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليَّ الإسلامَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنه قال أهديتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلةً أهداها لي كسرَى أو قيصرَ فركِبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحبلٍ من شعرٍ ثمَّ أردفني خلفه ثمَّ سار بي مليًّا ثمَّ التفت إليَّ فقال يا غلامُ فقلتُ لبَّيْك يا رسولَ اللهِ فذكر مثلَ سياقِ التَّرقُّفيِّ سواءً غيرَ أنَّه قال مضَى القلمُ بما كائنٍ فلو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ لك ولو أنَّ الخَلقَ اجتمعوا على أن يضرُّوك لم يضرُّوك بشيءٍ لم يقْضِه اللهُ عليك فإن استطعتَ أن تعملَ بالصَّبرِ مع اليقينِ فافعَلْ وإلَّا فإنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضي اللهُ عنهُما قال: أُهديَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَغلةٌ، أَهْداها له كِسرى أو قَيصرُ، فرَكِبها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِحبلٍ مِن شَعرٍ، ثُمَّ أَردَفني خَلفَه، ثُمَّ سارَ بي مَليًّا، ثُمَّ التَفتَ إليَّ فَقال: يا غُلامُ، فقُلتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فذَكرَ مثلَ سياقِ التَّرقُفيِّ سَواءً، غيرَ أنَّه قال: مَضى القلمُ بِما هوَ كائنٌ، فلو أنَّ الخلقَ اجتَمَعوا على أن يَنفَعوكَ لم يَنفَعوكَ بشيءٍ لَم يَقضِه اللهُ لكَ، ولو أنَّ الخلقَ اجتَمَعوا على أن يَضرُّوكَ لم يَضرُّوكَ بشيءٍ لم يَقضِه اللهُ عليكَ، فإنِ استَطعتَ أن تَعمَلَ بالصَّبرِ مَع اليَقينِ فافْعَل، وإلَّا فإنَّ في الصَّبرِ على ما تَكرَهُ خيرًا كثيرًا. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب إلى قَيْصَرَ يَدْعوهُ إلى الإسلامِ، وبعَث بكتابِهِ، يعني مع دِحْيةَ بنِ خَليفةَ الكَلبيِّ، وأمَرهُ أنْ يدفَعَهُ إلى عظيمِ بُصْرى لِيدفَعَهُ إلى قَيْصَرَ، فدفَعهُ عظيمُ بُصْرى إلى قَيْصَرَ، فلمَّا جاءهُ كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال حينَ قرَأهُ: الْتَمِسوا لي هاهُنا مِن قومِهِ مِن أحَدٍ أسألُهُ عنه. قال ابنُ عبَّاسٍ: فأخبَرني أبو سُفيانَ أنَّهم أُدخِلوا عليه، وأنَّه لمَّا قرَأ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسأَل أبا سُفيانَ عمَّا سأَلهُ عنه، وأجابهُ أبو سُفيانَ بما أجابهُ في ذلك، قال: إنْ يكُنْ ما قُلْتَ حقًّا فيوشِكُ أنْ يَملِكَ مَوضِعَ قَدَمَيَّ هاتَيْنِ، واللهِ لوْ أنِّي أرجو أنْ أَخلُصَ إليه لَتجشَّمْتُ لقاءَهُ، ولوْ كُنْتُ عندَهُ لَغسَلْتُ قدمَيْهِ. .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى كسرَى أبرويزَ ملكُ فارسٍ يقولُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . من محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى كسرَى عظيمُ فارسٍ . سلامٌ علَى مَن اتَّبع الهُدى ، وآمَن باللهِ ورسولِه ، وشهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ ، وأن محمَّدًا عبدُه ورسولُه . أدعوك بدعايةِ اللهِ ، فإنِّي أنا رسولُ اللهِ إلى النَّاسِ كافَّةً لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا، وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ . أسلمْ تسلم ، فإن أبيتَ فعليك إثمُ المجوسِ . .
لمَّا بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ، قال: كيف تَقْضي إذا عُرِضَ عليك قَضاءٌ؟ قال: أقْضي بكتابِ اللهِ، قال: فإنْ لم تَجِدْ؟ قال: فبِسُنَّةِ رسولِ اللهِ، قال: فإنْ لم تَجِدْ؟ قال: أجتَهِدُ رَأيي، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدرَه، وقال: الحَمدُ للهِ الذي وَفَّقَ رسولَ رسولِه لِمَا يُرضي رسولَ اللهِ. .
أنَّه صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ لما أرادَ أن يبعثَ معاذًا إلى اليمنِ قالَ : كيفَ تقضي إذا عُرِضَ عليكَ قضاءٌ؟ قالَ : أقضي بكتابِ اللهِ قالَ : فإن لم تجِدْ في كتابِ اللهِ تعالى ، قالَ : فبسنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ قالَ : فإن لم تجدْ ؟ قالَ : أجتهدُ رأيي ولا آلو ، فضربَ صدرَهُ وقالَ : الحمدُ للهِ الَّذي وفقَ رسولَ رسولِ اللهِ لما يرضاهُ رسولُ اللهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أرادَ أن يَبعَثَ مُعاذًا إلى اليَمَنِ قالَ: "كيف تَقْضي إذا عُرِضَ عليك قَضاءٌ؟"، قالَ: أَقْضي بكِتابِ اللهِ، قالَ: "فإن لم تَجِدْ في كِتابِ اللهِ؟"، قالَ: فبسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: "فإن لم تَجِدْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ ولا في كِتابِ اللهِ؟"، قالَ: فأَجْتَهِدُ رَأيي ولا آلُو، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: "الحَمْدُ للهِ الَّذي وَفَّقَ رَسولَ رَسولِ اللهِ لِما يُرْضي رَسولَ اللهِ". .
لا مزيد من النتائج