حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام ، وبعث بكتابه مع»· 16 نتيجة

الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام ، وبعث بكتابه إليه مع دحية الكلبي ، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر ، وكان قيصر لما كشف الله عنه جنود فارس ، مشى من حمص إلى إيلياء شكرا لما أبلاه الله ، فلما جاء قيصر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال حين قرأه : التمسوا لي ها هنا أحدا من قومه ، لأسألهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن عباس : فأخبرني أبو سفيان : أنه كان بالشأم في رجال من قريش قدموا تجارا ، في المدة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش ، قال أبو سفيان : فوجدنا رسول قيصر ببعض الشأم ، فانطلق بي وبأصحابي ، حتى قدمنا إيلياء فأدخلنا عليه ، فإذا هو جالس في مجلس ملكه ، وعليه التاج ، وإذا حوله عظماء الروم ، فقال لترجمانه : سلهم أيهم أقرب نسبا إلى هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ، قال أبو سفيان : فقلت : أنا أقربهم إليه نسبا ، قال : ما قرابة ما بينك وبينه ؟ فقلت : هو ابن عمي ، وليس في الركب يومئذ أحد من بني عبد مناف غيري ، فقال قيصر : أدنوه ، وأمر بأصحابي فجعلوا خلف ظهري عند كتفي ، ثم قال لترجمانه : قل لأصحابه : إني سائل هذا الرجل عن الذي يزعم أنه نبي ، فإن كذب فكذبوه ، قال أبو سفيان : والله لولا الحياء يومئذ ، من أن يأثر أصحابي عني الكذب ، لكذبته حين سألني عنه ، ولكني استحييت أن يأثروا الكذب عني فصدقته ، ثم قال لترجمانه : قل له كيف نسب هذا الرجل فيكم ؟ قلت : هو فينا ذو نسب ، قال : فهل قال هذا القول أحد منكم قبله ؟ قلت : لا ، فقال : كنتم تتهمونه على الكذب قبل أن يقول ما قال ؟ قلت : لا ، قال : فهل كان من آبائه من ملك ؟ قلت : لا ، قال : فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم ؟ قلت : بل ضعفاؤهم ، قال : فيزيدون أو ينقصون ؟ قلت : بل يزيدون ، قال : فهل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ قلت : لا ، قال : فهل يغدر ؟ قلت : لا ، ونحن الآن منه في مدة نحن نخاف أن يغدر - قال أبو سفيان : ولم يمكني كلمة أن أدخل فيها شيئا أنتقصه به لا أخاف أن تؤثر عني غيرها - قال : فهل قاتلتموه أو قاتلكم ؟ قلت : نعم ، قال : فكيف كانت حربه وحربكم ؟ قلت : كانت دولا وسجالا ، يدال علينا المرة وندال عليه الأخرى ، قال فماذا يأمركم ؟ قال : يأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا ، وينهانا عما كان يعبد أباؤنا ، ويأمرنا بالصلاة ، والصدقة ، والعفاف ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانة . فقال لترجمانه حين قلت ذلك له : قل له : إني سألتك عن نسبه فيكم فزعمت أنه ذو نسب ، وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها ، وسألتك : هل قال أحد منكم هذا القول قبله ، فزعمت أن لا ، فقلت : لو كان أحد منكم قال هذا القول قبله ، قلت رجل يأتم بقول قد قيل قبله ، وسألتك : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ، فزعمت أن لا ، فعرفت أنه لم ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ، وسألتك : هل كان من آبائه من ملك ، فزعمت أن لا ، فقلت لو كان من آبائه ملك ، قلت يطلب ملك آبائه ، وسألتك : أشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم ، فزعمت أن ضعفاؤهم اتبعوه ، وهم أتباع الرسل ، وسألتك : هل يزيدون أو ينقصون ، فزعمت أنهم يزيدون ، وكذلك الإيمان حتى يتم ، وسألتك هل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ، فزعمت أن لا ، فكذلك الإيمان حين تخلط بشاشته القلوب لا يسخطه أحد ، وسألتك هل يغدر ، فزعمت أن لا ، وكذلك الرسل لا يغدرون ، وسألتك : هل قاتلتموه وقاتلكم ، فزعمت أن قد فعل ، وأن حربكم وحربه تكون دولا ، ويدال عليكم المرة وتدالون عليه الأخرى ، وكذلك الرسل تبتلى وتكون لها العاقبة ، وسألتك : بماذا يأمركم ، فزعمت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم ، ويأمركم بالصلاة ، والصدق والعفاف ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانة ، قال : وهذه صفة النبي ، قد كنت أعلم أنه خارج ، ولكن لم أظن أنه منكم ، وإن يك ما قلت حقا ، فيوشك أن يملك موضع قدمي هاتين ، ولو أرجو أن أخلص إليه لتجشمت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت قدميه . قال أبو سفيان : ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرئ فإذا فيه : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد عبد الله ورسوله ، إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد : فإني أدعوك بدعاية الإسلام ، أسلم تسلم ، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين ، فإن توليت فعليك إثم الأريسيين ، و : { يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون } ) . قال أبو سفيان : فلما أن قضى مقالته علت أصوات الذين من حوله من عظماء الروم ، وكثر لغطهم ، فلا أدري ما قالوا ، وأمر بنا فأخرجنا ، فلما أن خرجت مع أصحابي وخلوت بهم ، قلت لهم : لقد أمر أمر ابن أبي كبشة ، هذا ملك بني الأصفر يخافه ، قال أبو سفيان : والله ما زلت ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر ، حتى أدخل الله قلبي الإسلام وأنا كاره .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2941
الحُكم
صحيح[صحيح]
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب إلى قَيْصَرَ يَدْعوهُ إلى الإسلامِ، وبعَث بكتابِهِ، يعني مع دِحْيةَ بنِ خَليفةَ الكَلبيِّ، وأمَرهُ أنْ يدفَعَهُ إلى عظيمِ بُصْرى لِيدفَعَهُ إلى قَيْصَرَ، فدفَعهُ عظيمُ بُصْرى إلى قَيْصَرَ، فلمَّا جاءهُ كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال حينَ قرَأهُ: الْتَمِسوا لي هاهُنا مِن قومِهِ مِن أحَدٍ أسألُهُ عنه. قال ابنُ عبَّاسٍ: فأخبَرني أبو سُفيانَ أنَّهم أُدخِلوا عليه، وأنَّه لمَّا قرَأ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسأَل أبا سُفيانَ عمَّا سأَلهُ عنه، وأجابهُ أبو سُفيانَ بما أجابهُ في ذلك، قال: إنْ يكُنْ ما قُلْتَ حقًّا فيوشِكُ أنْ يَملِكَ مَوضِعَ قَدَمَيَّ هاتَيْنِ، واللهِ لوْ أنِّي أرجو أنْ أَخلُصَ إليه لَتجشَّمْتُ لقاءَهُ، ولوْ كُنْتُ عندَهُ لَغسَلْتُ قدمَيْهِ. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 513
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتابًا إلى النَّجَاشيِّ يَدْعوه إلى الإسلامِ، وبعَث به مع عمرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمْريِّ، فلمَّا قُرِئ عليه الكتابُ، أسلَم، وقال: لئن قدَرْتُ أن آتيَهُ، لآتيَنَّهُ. .
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج زاد المعاد · 3/24
الحُكم
ضعيف[فيه] الواقدي، وهو ضعيف، ، وإسلام النجاشي ثابت
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حيٍّ من العربِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يقبلوا الكتابَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما إني لو بعثتُ به إلى قومٍ بشطِّ عمَّانَ من أزْدِ شنوءةٍ وأسلَمَ لَقبِلوه ، ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الجُلَنْدَاءِ يدعوه إلى الإسلامِ فقبِله وأسلم وبعث بهديةٍ ، فقدمتُ وقد قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعل أبو بكرٍ الهديةَ موروثًا ومنحها بني فاطمةَ وبني العباسِ .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الذهبي
المصدر
ميزان الاعتدال · 3/206
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه عمر بن صالح الأزدي ذكر من جرحه]
كتبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى حيّ من العربِ يدعوهم إلى الإسلامِ ، فلم يقبلُوا الكتاب ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنّي لو بعثتُ بهِ إلى قومٍ بشطّ عمانَ من أُزْدِ شنوءةَ وأَسلمَ : لقبلوهُ . ثم بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الجِلْنَدِيّ يدعوهُ إلى الإسلام ، فقبِلَ وأسلمَ ، وبعثَ بهديّةٍ ، فقُدمتْ وقد قُبضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فجعلَ أبو بكرٍ الهديَّةَ موروثًا ، وفسخها ببني فاطمةَ وببني العبّاسِ .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
لسان الميزان · 6/116
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه عمر بن صالح البصري ، ذكر من جرحه]
كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ من العربِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يقبَلوا الكتابَ ورجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه فقال أمَا إنِّي لو بعَثْتُ به إلى قومٍ بشطِّ عُمَانَ من أَزْدِ شَنُوءَةَ وأسلَمَ لقبِلوه ثُمَّ بعَث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الجَلَنْد يدعوه إلى الإسلامِ فقبِله وأسلَم وبعَث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديَّةٍ فقدِمَت وقد قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل أبو بكرٍ الهديَّةَ مَورِثًا وقسَمها بينَ فاطمةَ والعبَّاسِ .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 10/53
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه عمر بن صالح الأزدي وهو متروك
كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ مِن العرَبِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلَمْ يقبَلوا الكِتابَ ورجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه فقال أمَا إنِّي لو بعَثْتُ به إلى قومٍ بشَطِّ عُمَانَ مِن أَزْدِ شَنُوءةَ وأسلَمَ لَقبِلوه ثمَّ بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الجُلَنْدَاءِ يدعوه إلى الإسلامِ فقبِله وأسلَم وبعَث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديَّةٍ فقدِمَتْ وقد قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل أبو بَكْرٍ الهديَّةَ مَوْروثًا وقسَمها بَيْنَ فاطمةَ وبَيْنَ العبَّاسِ .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط · 7/47
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن أبي جمرة إلا عمر بن صالح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيهِ الفرائضُ والسننُ والدياتُ وبعثَ بِهِ معَ عمرِو بنِ حزمٍ .
الراوي
عمرو بن حزم
المحدِّث
ابن عدي
المصدر
الكامل في الضعفاء · 4/269
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهله أصل
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كتبَ إلى أَهلِ اليمَنِ كتابًا فيهِ الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ وبعثَ بِهِ معَ عمرِو بنِ حزمٍ .
الراوي
عمرو بن حزم
المحدِّث
ابن القيسراني
المصدر
ذخيرة الحفاظ · 2/862
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهله أصل
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتَبَ إلى أهلِ اليَمنِ كتابًا، وبعَثَ بِهِ مَعَ عمرِو بنِ حزمٍ، فيهِ: وأنَّ العُمْرةَ الحجُّ الأصغَرُ. .
الراوي
عمرو بن حزم
المحدِّث
محمد ابن عبدالهادي
المصدر
تنقيح التحقيق · 3/429
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] سليمان؛ قال غير واحد من الأئمة هو سليمان بن أرقم، وهو متروك الحديث
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى قَيصَرَ وقال: فإن تَولَّيتَ فإنَّ عليك إثمَ الأريسيِّينَ. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2936
الحُكم
صحيح[صحيح]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ قبلَ موتِهِ إلى كِسرَى ، وإلى قيصرَ وإلى النَّجاشيِّ وإلى كلِّ جبَّارٍ يَدعوهم إلى اللَّهِ ، وليسَ النَّجاشيُّ الَّذي صلَّى عليهِ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 2716
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَب إلى أهْلِ اليمَنِ بكتابٍ، فيه: الفرائضُ، والسُّننُ، والدِّيَاتُ، وبعَثَ به مع عمرِو بنِ حَزْمٍ. .
الراوي
عمرو بن حزم
المحدِّث
العقيلي
المصدر
الضعفاء الكبير · 2/127
الحُكم
صحيحلا أرفعه وهو عندنا ثابت محفوظ إن شاء الله
مَن يَنطَلِقُ بصَحيفَتي هذه إلى قَيْصَرَ وله الجَنَّةُ؟ فقال رجُلٌ منَ القومِ: وإنْ لم يَقبَلْ؟ قال: "وإنْ لم يَقبَلْ"، فوافَقَ قَيْصَرَ وهو يَأْتي بَيتَ المَقدِسَ قد جُعِلَ عليه بساطٌ لا يَمْشي عليه غيرُه، فرَمى بالكتابِ على البِساطِ وتَنَحَّى، فلمَّا انْتَهى قَيْصَرُ إلى الكتابِ أخَذَه، فنادى قَيْصَرُ: مَن صاحِبُ الكتابَ؟ فهو آمِنٌ، فجاء الرجُلُ؛ فقال: أنا، قال: فإذا قَدِمْتَ فأْتِني، فلمَّا قَدِمَ أتاهُ، فأمَرَ قَيْصَرُ بأبوابِ قَصرِه فغُلِّقَت، ثم أمَرَ مُناديًا يُنادي: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قدِ اتبَعَ مُحمَّدًا وترَكَ النصْرانيَّةَ، فأقبَلَ جُندُه وقد تَسلَّحوا حتى أطافوا به، فقال لرسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد تَرى أنِّي خائفٌ على مَملَكَتي، ثم أمَرَ مُناديَه فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد رَضِيَ عنكم، وإنَّما اختَبَرَكم ليَنظُرَ كيف صَبرُكم على دينِكم، فارْجِعوا، فانْصَرَفوا، وكتَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي مُسلمٌ، وبعَثَ إليه بدَنانيرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كذَبَ عَدُوُّ اللهِ، ليس بمُسلمٍ وهو على النصْرانيَّةِ"، وقسَّمَ الدنانيرَ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج زاد المعاد · 1/117
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
«من ينطَلِقُ بصَحيفتي هذه إلى قَيْصَرَ وله الجنَّةُ؟ فقال رَجُلٌ من القَومِ: وإنْ لم أُقتَلْ؟ قال: وإنْ لم تُقتَلْ، فانطَلَق الرَّجُلُ به، فوافق قيصَرَ وهو يأتي بَيْتَ المَقْدِسِ، قد جُعِل له بِساطٌ لا يمشي عليه غَيرُه، فرمى بالكِتابِ البِساطَ، وتنحَّى، فلمَّا انتهى قيصَرُ إلى الكتابِ أَخَذه، ثُمَّ دعا رأسَ الجاثليقِ أقرأه، فقال: ما عِلْمي في هذا الكتابِ إلَّا كعِلْمِك، فنادى قيصَرُ: من صاحِبُ الكتابِ فهو آمِنٌ، فجاء الرَّجُلُ، فقال: إذا أنا قَدِمْتُ فأْتِني، فلمَّا قَدِمَ أتاه، فأمر قَيصَرُ بأبوابِ قَصْرِه فغُلِّقَت، ثُمَّ أمر مناديًا فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد اتَّبَع مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَك النَّصْرانيَّةَ، فأقبل جُندُه وقد تسَلَّحوا حتَّى أطافوا بقَصْرِه، فقال لرَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ترى، إنِّي خائِفٌ على مملكتي، ثُمَّ أمر منادِيَه فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد رَضِيَ عنكم، إنَّما خَبَرَكم لينظُرَ كيف صَبْرُكم على دينِكم؟ فارجِعوا، فانصَرِفوا، وكَتَب قيصَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسلِمٌ، وبعَثَ إليه بدنانيرَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَب عَدُوُّ اللهِ، ليس بمُسلِمٍ، وهو على النَّصْرانيَّةِ، وقَسَّم الدَّنانيرَ». .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 2083
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليَمَنِ بِكِتَابٍ فيهِ الفَرَائِضُ والسُّنَنُ والدِّياتُ ، وبعثَ بهِ مع عَمْرِو بنِ حَزْمٍ فَقُرِئَ على أهلِ اليَمَنِ ، وفيهِ : وفي كلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ السَّائِمَةِ شَاةٌ إلى أنْ تَبْلُغَ أربعًا وعشرينَ ، الحديث .
الراوي
عمرو بن حزم
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الدراية تخريج أحاديث الهداية · 1/251
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل

لا مزيد من النتائج