نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناه أبا صالح»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاه أبا صالحٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاه أبا صالحٍ .
إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاه أبا عبدِ الرحمنِ ولم يولَدْ لَه .
عَن عبدِ اللَّهِ ، أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ، ولَم يولَد لَهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ولم يولَدْ لهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّاهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ. .
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ قبلَ أن يولَدَ لَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاه أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ولم يولَدْ له. .
عن ابنِ مسعودٍ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناه أبا عبدِ الرحمنِ قبلَ أن يُولدَ له .
أنَّ ابنَ مَسْعودٍ كَنَّى عَلْقَمةَ أبا شِبلٍ قبلَ أنْ يولَدَ له، قالَ: فسُئلَ فحدَّثَ أنَّ عَلْقَمةَ حدَّثَه، عنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاه أبا عَبدِ الرَّحمَنِ قبلَ أنْ يولَدَ له. .
عنْ هاني أنَّهُ لما وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع قومِه سمِعهم يُكنُّونَه بأبي الحَكَمِ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ وإليه الحُكْمُ فلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ قال إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أنزلوني فحكمتُ بينَهم فرضيَ كِلَا الفريقين فقال عليه السلام ما أحسَنَ هذا ثم كنَّاه بأبي شُريحٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه أن يدعوَ الرَّجلَ بأحبِّ أسمائِه إليه وأحبِّ كُناه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كنَّى عليًّا رضي اللهُ عنه بأبي ترابٍ فكانَت من أحبِّ كُنَاه إليه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحرَينِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ مِنَ البَحرَينِ؟ فقالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى علَيكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا علَيكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم. غَيرَ أنَّ في حَديثِ صالِحٍ: وتُلهيكُم كما ألهَتهُم. .
لا مزيد من النتائج