نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كنى صفوان بن أمية ، وهو يومئذ مشرك جاءه على فرس»· 15 نتيجة
الترتيب:
فلمَّا أجمَع رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - السَّيْرَ إلى هوازنَ، ذُكِر له أنَّ عند صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ أدراعًا وسلاحًا، فأرسَل إليه وهو يومَئذٍ مشرِكٌ، فقال: يا أبا أُمَيَّةَ، أعِرْنا سلاحَك هذا، نَلقَى فيه عدوَّنا غدًا، فقال صَفْوانُ: أغَصْبًا يا محمَّدُ؟ قال: بل عاريَّةً مضمونةً حتى نؤدِّيَها إليك. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ قدمَ المدينةَ فنامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَه فجاءَ سارقٌ وأخذَ رداءَه فأخذَه صفوانُ بنَ أميَّةَ فجاءَ بِه إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ أن تقطعَ يدُه فقالَ صفوانُ إنِّي لم أُردْ هذا وهوَ عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهلَّا قبل! أن تأتيَني بِهِ .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميةَ قدم المدينةَ، فنام في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَهُ، فجاء سارقٌ وأخذ رِداءَهُ، فأخذهُ صفوانُ بنُ أُميةَ، فجاء بهِ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأمر أنْ تُقطَعَ يدُهُ، فقال صفوانُ : إني لمْ أُرِدْ هذا، وهو عليهِ صدقةً ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : فهلاَّ قبلَ أنْ تأتيَني بهِ ؟ ! .
أنَّه بَلَغَه أنَّ نِساءً كُنَّ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسلِمْنَ بأرْضِهنَّ، وهُنَّ غَيْرُ مُهاجِراتٍ، وأَزْواجُهنَّ حينَ أَسلَمْنَ كُفَّارٌ، ومِنهنَّ بِنْتُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ، وكانَتْ تحتَ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، فأَسلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ، وهَرَبَ زَوْجُها صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسْلامِ، فبَعَثَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَ عَمِّه وَهْبَ بنَ عُمَيْرٍ برِداءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمانًا لِصَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ، ودَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسْلامِ، وأن يَقدَمَ عليه، فإن رَضِيَ أمْرًا قَبِلَه، وإلَّا سَيَّرَه شَهْرينِ، فلمَّا قَدِمَ صَفْوانُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِدائِه ناداه على رُؤوسِ النَّاسِ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ هذا وَهْبُ بنُ عُمَيْرٍ جاءَني برِدائِك، وزَعَمَ أنَّك دَعَوْتَني إلى القُدومِ عليك، فإن رَضيْتُ أمْرًا قَبِلْتُه، وإلَّا سَيَّرْتَني شَهْرينِ، فقالَ له رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "انْزِلْ أبا وَهْبٍ"، فقالَ: لا واللهِ، لا أَنزِلُ حتَّى تُبَيِّنَ لي، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بل لك تَسيرُ أرْبَعةَ أَشهُرٍ"، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ هَوازِنَ بحُنَيْنٍ، فأَرسَلَ إلى صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ يَسْتَعيرُ أداةً وسِلاحًا عنْدَه، فقالَ صَفْوانُ: أَطَوْعًا أم كُرْهًا؟ فقالَ: "بلْ طَوْعًا"، فأَعارَه صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ الأداةَ والسِّلاحَ الَّتي عنْدَه، ثُمَّ خَرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو كافِرٌ، فشَهِدَ حُنَيْنًا والطَّائِفَ وهو كافِرٌ وامْرَأتُه مُسلِمةٌ، ولم يُفرِّقْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهما حتَّى أَسلَمَ صَفْوانُ، فاسْتَقَرَّتْ عنْدَه امْرَأتُه بذلك النِّكاحِ. .
أن ابنةَ الوليدِ بنِ المغيرةِ كانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ فأسلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أمانًا، وشَهِدَ حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ، فلم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بينهما حتى أَسلَمَ صفوانُ، واستقرَّتْ عندَه بذلك النكاحِ. قال ابنُ شهابٍ: وكان بينَ إسلامِ صفوانَ وبينِ إسلامِ زوجِته نحوٌ مِن شهرٍ. .
أنَّ بلَغَه أنَّ ابنةَ الوَليدِ كانت تحتَ صَفوانَ بنِ أميَّةَ، فأسلَمَت يومَ الفَتحِ وهَرَب زوجُها صَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِنَ الإسلامِ، فبعث إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمانًا وشَهِدَ حُنَينًا والطَّائِفَ وهو كافِرٌ وامرأتُه مُسلِمةٌ، فلم يُفَرِّقِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أسلَمَ صَفوانُ واستقَرَّت عنده بذلك النِّكاحِ، قال ابنُ شِهابٍ: وكان بيْن إسلاِم صفوانَ وبين إسلامِ زَوجتِه نحوٌ مِن شَهرٍ .
أنَّ نساءً كنَّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسلِمْنَ بأرضِهنَّ وهنَّ غيرُ مهاجراتٍ وأزواجُهنَّ حين أسلمْنَ كفارٌ منهنَّ بنتُ الوليدِ بنُ المُغيرةِ وكانت تحت صفوانَ بنَ أُميَّةَ فأسلمَتْ يومَ الفتحِ وهرب زوجُها صفوانُ بنُ أُميةَ من الإسلامِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَ عمِّه وهبَ بنَ عُميرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمانًا لصفوانَ بنِ أميةَ ودعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الإسلامِ وأن يقدُم عليه فإن رضِيَ أمرًا قبلَه وإلا سيَّره شهرينِ فلما قدِم صفوان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائِه ناداه على رؤوسِ الناسِ فقال يا محمد إنَّ هذا وهبُ بنُ عُميرٍ جاءني بردائِك وزعم أنك دعوتَني إلى القدومِ عليك فإن رضيتَ أمرًا قبلتُه وإلا سيَّرتَني شهرَينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انزلْ أبا وهبٍ فقال لا واللهِ لا أنزلُ حتى تبيَّن لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بل لك تسيرُ أربعةَ أشهرٍ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل هوازنٍ بحُنينٍ فأرسل إلى صفوانَ بنِ أُميةَ يستعيرُه أداةً وسلاحًا عنده فقال صفوانُ أطوعًا أم كرهًا فقال بل طوعًا فأعاره الأداةَ والسلاحَ التي عنده ثم خرج صفوانُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو كافرٌ فشهد حُنينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ ولم يفرِّقْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينه وبين امرأتِه حتى أسلم صفوانُ واستقرَّت عنده امرأتُه بذلك النكاحِ .
استَعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صفوانَ بنِ أميةَ سلاحًا ، فقال له صفوانُ : أعاريَّةٌ أم غصبٌ ؟ قال : بل عاريَّةٌ ، فأعاره ما بين ثلاثينَ إلى أربعينَ درعًا ، فغَزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا ، فلما هزَم اللهُ - تعالى - المُشرِكينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اجمَعوا أدراعَ صفوانَ ، ففَقدوا مِن دروعِه دِرعًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا صفوانُ ، إن شئتَ أغرَمناها لكَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ في قلبي اليومَ منَ الإيمانِ ما لم يكُنْ يومئذٍ .
نَحوُ [عَن ابنِ شِهابٍ أنَّهُ بَلَغَهُ أنَّ نِساءً كُنَّ في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُرسِلنَ في أرضِهِنَّ، وهُنَّ غَيرُ مُهاجِراتٍ، وأزواجُهنَّ حينَ أسلَمنَ كُفَّارٌ، مِنهُنَّ: بنتُ الوليدِ بنِ المُغيرةِ، وكانت تَحتَ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، فأسلَمَت يَومَ الفَتحِ، وهَرَبَ زَوجُها صَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إلَيهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ عَمِّهِ، وهو: وهبُ بنُ عُمَيرٍ، برِداءِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمانًا لصَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، ودَعاهُ رَسولُ اللَّهِ إلى الإسلامِ وأن يَقدَمَ عليه، فإن رَضيَ أمرًا قَبِلَهُ وإلَّا سَيَّرَهُ شَهرَينِ، فلَمَّا قدِمَ صَفوانُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِهِ ناداهُ على رُؤوسِ النَّاسِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ هذا وهبَ بنُ عُمَيرٍ جاءَني برِدائِكَ وزَعَمَ أنَّكَ دَعَوتَني للقُدومِ عَلَيكَ، فإن رَضيتُ أمرًا قَبِلتَهُ وإلَّا سَيَّرتَني شَهرَينِ. قال: فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بَل لكَ أن تَسيرَ أربَعةَ أشهُرٍ»، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ قِبَلَ هَوازِنَ بحُنَينٍ، فأرسَلَ إلى صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ يَستَعيرُ أداةً وسِلاحًا عِندَهُ، فقال صَفوانُ: أطَوعًا أم كَرهًا؟ قال: «بَل طَوعًا»، فأعارَهُ الأداةَ والسِّلاحَ الذي عِندَهُ]. وفيهِ: (ثُمَّ رَجَعَ). .
عن ابنِ شهابٍ أنه بلَغَه أن نساءً كُنَّ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُسْلِمْنَ بأرضِهنَّ، وهنَّ غيرُ مهاجراتٍ، وأزواجُهنَّ حين أَسْلَمْنَ كفارٌ، منهن بنتُ الوليدِ بنِ المغيرةِ، وكانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، فأَسْلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةِ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابنُ عمِّه وَهْبُ بنُ عُمَيْرٍ برداءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ أَمَانًا لصفوانَ بنِ أُمَيَّةِ، ودعاه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الإسلامِ وأن يَقْدِمَ عليه ، فإن رضي أمرًا قبلَه وإلا سيَّرَه شهرين ، فلما قَدِمَ صفوانُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بردائِه، ناداه على رؤوسِ الناسِ: يا محمدُ، إن هذا وهبُ بنُ عُمَيْرٍ جاءني برادئِك، وزعَمَ أنك دَعَوتَني إلى القُدُومِ عليك، فإن رَضَيْتُ أمرًا قَبِلْتُه، وإلا سَيَّرْتَني شهرين. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : انزلْ أبا وهبٍ . فقال : لا واللهِ حتى تُبَيِّنَ لي . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بل لك أن تَسيرَ أربعةَ أشهرٍ. فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ هَوازنَ بحُنَيْنٍ، فأَرْسَلَ إلى صفوانَ بنِ أُمَيَّةِ يَسْتَعِيرُه أداةً وسلاحًا عندَه ، فقال صفوانُ : طوعًا أم كرهًا ؟ فقال : بل طوعًا . فأَعارَه الأداةَ والسلاحَ التي عندَه، ثم خَرَجَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو كافرٌ ، فشَهِدَ حُنَيْنًا والطائفَ وهو كافرٌ، وامرأتُه مسلمةٌ، ولم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بينَه وبينِ امرأتِه حتى أَسْلَمَ صفوانُ، واستقَرَّتْ عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ. .
استعار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من صفوانَ بنِ أميةَ سلاحًا فقال له صفوانُ أعاريةٌ أم غصبٌ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بل عاريةٌ فأعاره ما بينَ ثلاثينَ إلى أربعينَ درعًا فغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حُنَينًا فلما هُزِم المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اجمعوا أدرعَ صفوانَ ففقدوا من دروعِه دروعًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لصفوانَ إن شئت غرِمناها لك فقال صفوانُ يا رسولَ اللهِ إن في قلبي من الإيمانِ ما لم يكنْ يومَئذٍ .
استَعارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ سِلاحًا، فقال له صَفوانُ: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل عاريةٌ. فأعارَهُ ما بَينَ ثَلاثينَ إلى أربعينَ دِرعًا، فغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا أدرُعَ صَفوانَ. ففَقَدوا مِن دُروعِهِ دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ. فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ. .
استعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن صفوانَ بنِ أميَّةَ سِلاحًا ، فقالَ صَفوانُ : أعاريةٌ أم غَصبٌ ؟ فقالَ : بل عاريةٌ ، فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى الأربَعينَ دِرعًا ، قالَ : فغَزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْنًا ، فلمَّا هَزمَ اللَّهُ المشرِكينَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اجمَعوا أدراعَ صَفوانَ ، ففَقدوا مِن دروعِهِ أدراعًا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِصَفوانَ : إن شئتَ غَرِمناها لَكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ في قَلبي اليومَ مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُن يومئذٍ .
استعارَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صفوانَ بنِ أميَّةَ سلاحًا، فقالَ صفوانُ : أعاريةٌ أم غصبٌ ؟ فقالَ : بَل عاريةٌ، فأعارَهُ ما بينَ الثَّلاثينَ إلى أربعينَ درعًا، قالَ : فَغزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشرِكينَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أجمعا أدراعَ صفوانَ، ففَقدوا من دروعِهِ أدراعًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصفوانَ : إن شِئتَ غرِمناها لَكَ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ في قلبي اليَومَ منَ الإيمانِ ما لم يَكُن يومئذٍ .
أنَّ صَفوانَ بنَ أميَّةَ بعثه إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبَنٍ وجدايةٍ وضغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مكَّةَ، فدخلتُ ولم أسلِّمْ، فقال: ارجِعْ فقُل: السَّلامُ عليكم، وذاك بعد ما أسلم صفوانُ بنُ أمَيَّةَ .
لا مزيد من النتائج