نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى بدر أراد سعد بن خيثمة وأبوه أن»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذَكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما, فخرَجَ سَعدٌ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ فقُتِلَ ببَدرٍ، ثمَّ قُتِلَ خَيْثَمةُ منَ العامِ المُقبِلِ يومَ أُحدٍ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى بَدرٍ أرادَ سَعدُ بنُ خَيْثَمةَ وأبوه جَميعًا الخُروجَ معَه، فذكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أنْ يَخرُجَ أحَدُهما فاسْتَهَما»، فقالَ خَيْثَمةُ بنُ الحارِثِ لابنِه سَعدٍ: إنَّه لا بدَّ لأحَدِنا من أنْ يقيمَ فأقِمْ معَ نِسائِكَ، فقالَ سَعدٌ: لو كانَ غيرَ الجنَّةِ آثَرتُكَ به، إنِّي أرْجو الشَّهادةَ في وَجْهي هذا، فاسْتَهَما، فخرَجَ سَهمُ سَعدٍ، فخرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، فقتَلَه عَمْرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ. .
حَديثٌ رواه أبو بَدرٍ شُجاعُ بنُ الوَليدِ، عن زيادِ بنِ خَيْثَمةَ، عن سَعدٍ الطَّائيِّ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من أسلَمَ في شيءٍ فلا يَصْرِفْه إلى غَيرِه؟ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظر إلى عُمَيرِ بنِ أبي وقاصٍ فاستصغَره حين خرج إلى بدرٍ ثم أجازه قال سعدٌ فيقال أنه خانه سَيفُه قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ جعفرَ المجرميَّ قُتِلَ يومَ بدرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أرادَ قتلَ عبدِ اللهِ بن سعدِ بنِ أبي سَرحٍ واعترضَ عثمانُ بشفاعتهِ له فقال عمرُ لقد كانتْ عينيَّ إلى عينيكَ هلَّا تشيرَ إليَّ فأقتلَهُ فقال إنَّ الأنبياءَ لا تومضُ ظاهرُهم وباطنُهم واحدٌ .
لَمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بدرٍ ، قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ائْذِنْ لِي أنْ أغزُوَ معكَ ، قال : قِرِّي في بيتِكِ . . . الحديثُ . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى المُصَلَّى يَستَسقي، وأنَّه لَمَّا أرادَ أن يَدعوَ، استَقبَلَ القِبلةَ، وحَوَّلَ رِداءَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى المُصلَّى يستسقي وأنه لما أراد أن يدعوَ استقبل القبلةَ ثم حوَّل رداءَه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كتب إلى مصعبِ بنِ عُميرٍ بالمدينةِ فأمره أن يُصلِّيَ الجمعةَ عند الزَّوالِ ركعتَيْن وأن يخطُبَ فيهما ، فجمع مصعبُ بنُ عُميرٍ في بيتِ سعدِ بنِ خَيثمةَ باثنَيْ عشرَ رجلًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد المسيرَ إلى حنينٍ بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صفوانِ بنِ أميةَ فسألَه أدراعًا مائةَ درعٍ وما يصلحها من عدتها فقال أغصبًا يا محمدُ فقال بل عاريةٌ مضمونةٌ حتى نؤدِّيها إليك ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنِ ابنِ سَعدٍ: حَدَّثَني أبي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهُم ومَعَه أبو بَكرٍ، وكانَت لأبي بَكرٍ عِندَنا بنتٌ مُستَرضَعةٌ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ الِاختِصارَ في الطَّريقِ إلى المَدينةِ، فقال له سَعدٌ: هذا الغائِرُ مِن رَكوبةَ، وبه لصَّانِ مِن أسلَمَ يُقالُ لهما المُهانانِ، فإن شِئتَ أخَذنا عليهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْ بنا عليهما» قال سَعدٌ: فخَرَجنا حَتَّى إذا أشرَفنا إذا أحَدُهما يَقولُ لصاحِبِه: هذا اليَمانيُ. فدَعاهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَرَضَ عليهما الإسلامَ فأسلَما، ثُمَّ سَألَهما عن أسمائِهما، فقالا: نَحنُ المُهانانِ، فقال: «بَل أنتُما المُكرَمانِ» وأمَرَهما أن يَقدَما عليه المَدينةَ، فخَرَجنا حَتَّى أتَينا ظاهِرَ قُباءٍ، فتَلَقَّى بَنو عَمرِو بنِ عَوفٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أينَ أبو أُمامةَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ؟» فقال سَعدُ بنُ خَيثَمةَ: إنَّه أصابَ قِبَلي يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أُخبِرُه لَكَ؟ ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا طَلَعَ على النَّخلِ، فإذا الشَّرَبُ مَملوءٌ، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: «يا أبا بَكرٍ، هذا المَنزِلُ، رَأيتُني أنزِلُ إلى حياضٍ كَحياضِ بَني مُدلِجٍ». .
أن خيثمةَ قُتِل ابنُه في معركةِ بدرٍ فجاء إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لقد أخطأتني وقعةُ بدرٍ وكنتُ – واللهِ – عليها حريصًا حتى ساهمت ابني في الخروجِ ، فخرج – في القرعةِ – سهمُه ، فرزقَ الشهادةَ . وقد رأيتُ البارحةَ ابني في النومِ في أحسنِ صورةٍ ، يسرحُ في ثمارِ الجنةِ وأنهارِها ، يقولُ : الحقْ بنا ترافقُنا في الجنةِ ، فقد وجدتُ ما وعدني ربي حقًا ! ! ثم قال : وقد أصبحتُ يا رسولَ اللهِ مشتاقًا إلى مرافقتِه ، وقد كبِرت سني ورق عظمي ، وأحببت لقاءَ ربي ؛ فادع اللهَ يا رسولَ اللهِ أن يرزقَني الشهادةَ ومرافقةَ ابني خيثمةَ في الجنةِ ، فدعا رسولُ اللهِ عليه الصلاة والسلام له ، فقتل بأحدٍ شهيدًا . .
تجهّزَ سعدُ بن مالكٍ ليخرجَ إلى بدرٍ ، فمرِضَ فضربَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسهمهِ وأجرهِ .
لا مزيد من النتائج