نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح حنينا قسم الغنائم ، فأعطى المؤلفة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما فتح حُنينًا قسمَ الغنائم . فأعطى المؤلفةَ قلوبَهم . فبلغه أنَ الأنصارَ يُحبُّونَ أن يُصيبوا ما أصاب الناسُ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخطَبهم . فحمِد اللهَ وأثنى عليه . ثم قال يا معشرَ الأنصارِ ! ألم أجدْكم ضُلَّالًا فهداكم اللهُ بي ؟ وعالةً ، فأغناكم اللهُ بي ؟ ومُتفرِّقينَ ، فجمَعكم اللهُ بي ؟ ويقولون : اللهُ ورسولُه أمَنُّ . فقال ألا تُجيبوني ؟ فقالوا : اللهُ ورسولُه أَمَنُّ . فقال : أما إنكم لوشئتُم أن تقولوا كذا وكذا . وكان من الأمرِ كذا وكذا . لأشياءَ عدَّدَها . زعم عمرو أن لا يحفظَها . فقال : ألا ترضَونَ أن يذهبَ الناسُ بالشاءِ والإبلِ ، وتذهبون برسولِ اللهِ إلى رِحالِكم ؟ الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثارٌ . ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ . ولو سلَك الناسُ واديًا وشِعبًا ، لسلكْتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهم . إنكم ستَلقَونَ بعدي أَثَرةً . فاصبِروا حتى تلقَوني على الحوضِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فتَحَ حُنَينًا قَسَمَ الغَنائِمَ، فأعطى المُؤَلَّفةَ قُلوبُهم، فبَلَغَه أنَّ الأنصارَ يُحِبُّونَ أن يُصيبوا ما أصابَ النَّاسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَهُم فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا، فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً، فأغناكُمُ اللهُ بي؟ ومُتَفَرِّقينَ، فجَمعكُمُ اللهُ بي؟ ويقولونَ: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: ألا تُجيبوني؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: أما إنَّكُم لو شِئتُم أن تَقولوا كَذا وكَذا، وكان مِنَ الأمرِ كَذا وكَذا لأشياءَ عَدَّدَها، زَعَمَ عَمرٌو أن لا يَحفَظُها، فقال: ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ والإبِلِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم؟ الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، ولَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهُم، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
أنَّ النبيَّ قسم الغنائمَ كذلك يعني فأعطى الغانمِين أربعةَ أخماسِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسم يومَ حنينٍ قسمًا على المُؤلَّفةِ قلوبهم فوجدتِ الأنصارُ في أنفسها فقالوا قسم فيهم فقال يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضوْنَ أن تذهبوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معكم قالوا بلى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَ خَيبرَ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ فأعطَى الفارسَ سَهْمَينِ وأعطَى الرَّاجلَ سَهْمًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجعل في قسم الغنائمِ، عشرًا من الشاءِ، ببعيرٍ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَم الغنائمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قَسَمَ قَسْمًا، فَأَعطى ناسًا، ومَنعَ آخَرينَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَعطيْتَ فُلانًا ومَنَعتَ فُلانًا وهوَ مُؤمنٌ؟ قال: لا تَقُلْ: مُؤمنٌ، وقُل: مُسلِمٌ. .
أنَّ مُعاويةَ عامَ حَجَّ، قال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ابدَأْ بالمُحَرَّرينَ؛ فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسَمَ قَسمًا فبدَأَهم. فبدَأَ مُعاويةُ فأَعْطى المُحَرَّرينَ قَبلَ النَّاسِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجعَلُ في قَسمِ الغَنائِمِ عَشرًا مِن الشَّاءِ ببَعيرٍ .
حَديثُ: قالت: ماتَ مَولًى لنا [مَكاتَبٌ هيَ أعتَقَته، فتَرَكَ ابنَتَه، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَم ميراثَه، فأعطى ابنَتَه النِّصفَ، وأعطى أمَّ الفَضلِ النِّصفَ الباقيَ] .
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قَسَمَ يومَ خَيْبَرٍ لمائةِ فارسٍ، فأَعْطى للفارسِ سهمين، وللراجلِ سهمًا. .
لَمَّا فُتِحَت مَكَّةُ قال: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائِمَ في قُرَيشٍ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّ هذا لَهو العَجَبُ، إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائِمَنا تُرَدُّ عليهم! فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، فقال: «ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟» فقالوا: هو الذي بَلَغَكَ -وكانوا لا يَكذِبونَ- فقال: «أما تَرضَونَ أن يَرجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكُم. لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا -أو شِعبًا- وسَلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو شِعبًا- لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ -أو شِعبَ- الأنصارِ». .
وُلِدتُّ يومَ حُنَيْنٍ يومَ فَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَيْنًا فسمَّانِي سهْلَةً فقال سَهْلٌ اللهُ أمَرَكَ وضربَ لي بسهْمٍ وزَوَّجَنِي عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يومَ وُلِدتُّ .
لَمَّا كان يَومُ فتحِ مَكَّةَ قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَ بينَ قُرَيشٍ، فغَضِبَتِ الأنصارُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: بَلى، قال: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَهم. .
لَمَّا فُتِحَتْ مكَّةُ قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَنائمَ في قُرَيشٍ، فقالت الأنصارُ: هذا لهو العَجَبُ؛ إنَّ سُيوفَنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم، وإنَّ غَنائمَنا تُرَدُّ عليهم! فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجمَعَهم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني عنكم؟ قالوا: هو الذي بَلَغَك، وكانوا لا يَكذِبون، فقال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَرجِعَ الناسُ بالدُّنيا وتَرجِعونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بُيوتِكم؟ لو سَلَكَ الناسُ واديًا -أو: شِعْبًا- وسلَكَتِ الأنصارُ واديًا -أو: شِعْبًا- لَسَلَكْتُ واديَ الأنصارِ، أو: شِعبَ الأنصارِ. .
لا مزيد من النتائج