نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما قدم مكةَ، أبى أن يدخلَ البيتَ وفيه الآلهةُ، فأمر بها فأُخرجت، فأُخرج صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ في أيديهما من الأزلامِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قاتلهم اللهُ، لقد علموا : ما استقسما بها قطُّ ) . ثم دخل البيتَ، فكبَّر في نواحي البيتِ، وخرج ولم يُصلِّ فيه .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت قال فأخرج صورة إبراهيم وإسمعيل وفي أيديهما الأزلام فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله والله لقد علموا ما استقسما بها قط قال ثم دخل البيت فكبر في نواحيه وفي زواياه ثم خرج ولم يصل فيه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيهِ الآلِهَةُ ، فأمرَ بِها فأُخْرِجَت ، قالَ: فأُخْرِجَ صورَةُ إبراهيمَ وإسمعيلَ وفي أيديهِما الأزلامُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قاتلَهُمُ اللَّهُ واللَّهِ ، لقَد علِموا ما استقسَما بِها قطُّ ، قالَ: ثمَّ دخلَ البيتَ فَكَبَّرَ في نواحيهِ وفي زواياهُ ، ثمَّ خرجَ ولم يصلِّ فيهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ في أيديهما مِنَ الأزلامِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهمُ اللهُ، لقد عَلِموا ما استَقسَما بها قَطُّ، ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولم يُصَلِّ فيه .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، في أيديهما الأزلامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قاتَلَهمُ اللهُ! أما واللهِ لَقد عَلِموا ما اقتَسَما بها قَطُّ» قال: «ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولَم يُصَلِّ في البَيتِ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيه الآلهةُ، فأمر بها فأُخرِجَت، قال: فأخرج صورةَ إبراهيمَ وإسماعيل وفي أيديهما الأزلامُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهم اللهُ، واللهِ لقد عَلِموا ما استقسَمَا بها قطُّ، قال: ثمَّ دخل البيتَ فكَبَّرَ في نواحيه وفي زواياه، ثمَّ خرج ولم يُصَلِّ فيه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيهِ الآلِهَةُ ، فأمرَ بِها فأُخْرِجَت ، قالَ: فأُخْرِجَ صورَةُ إبراهيمَ وإسمعيلَ وفي أيديهِما الأزلامُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قاتلَهُمُ اللَّهُ واللَّهِ ، لقَد علِموا ما استقسَما بِها قطُّ ، قالَ: ثمَّ دخلَ البيتَ فَكَبَّرَ في نواحيهِ وفي زواياهُ ، ثمَّ خرجَ ولم يصلِّ فيهِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأخرَجوا صورةَ إبراهيمَ وإسماعيلَ في أيديهما الأزلامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهمُ اللهُ، أما واللهِ لقد عَلِموا أنَّهما لَم يَستَقسِما بها قَطُّ. فدَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحيه، ولَم يُصَلِّ فيه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ رمَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما وصَفْنا .
لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه ذِكرُ أبي بكرٍ .
لَمَّا اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بلَغَ أهلَ مكةَ أنَّ بأصحابِهِ هَزلًا، فلمَّا قَدِمَ مكةَ قال لأصحابِهِ: شُدُّوا مآزِرَكم، وارْمُلوا؛ حتى يَرى قَومُكم أنَّ بكم قُوَّةً، ثم حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُرمِلْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ أمَرهم أنْ يحِلُّوا إلَّا مَن كان معه الهَديُ قال: ونحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه سبعَ بدَناتٍ قيامًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أتى الحَجَرَ فاستَلَمَه، ثُمَّ مَشى على يَمينِه، فرَمَلَ ثَلاثًا ومَشى أربَعًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ صلَّى كلَّ صلاةٍ بإقامةٍ .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ مَكَّةَ صلَّى اللَّه عليه وسلم دخلَ المسجدَ فاستَلمَ الحجرَ ثمَّ مضى على يمينِهِ فرملَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ أتى المقامَ فقالَ: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى). فصلَّى رَكعتينِ والمقامُ بينَهُ وبينَ البيتِ ثمَّ أتى البيتَ بعدَ الرَّكعتينِ فاستلمَ الحجرَ ، ثمَّ خرجَ إلى الصَّفا .
لا مزيد من النتائج