نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، لمَّا نزل الحِجْرَ في غزوةِ تبوكَ ، أمرهم أن لا يَشربوا من بئرها ، ولا يَستقوا منها ، فقالوا قد عَجَنَّا منها واسْتَقَيْنَا ، فأمرهم أن يَطرحوا ذلكَ العجينَ ، ويُهريقوا ذلك الماءَ . ويُروى عن سَبْرَةَ بنِ معبدٍ وأبي الشموسِ : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بإلقاءِ الطعامِ . وقال أبو ذرٍّ ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( من اعتجنَ بمائِهِ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا نَزَلَ الحِجرَ في غَزوةِ تَبوكَ أمَرَهم أن لا يَشرَبوا مِن بئرِها، ولا يَستَقوا منها، فقالوا: قد عَجَنَّا منها واستَقَينا، فأمَرَهم أن يَطرَحوا ذلك العَجينَ، ويُهَريقوا ذلك الماءَ، ويُروى عن سَبرةَ بنِ مَعبَدٍ، وأبي الشُّموسِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بإلقاءِ الطَّعامِ، وقال أبو ذَرٍّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ اعتَجَنَ بمائِه. .
لما مر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالحجر قال : لا تسألوا الآيات فقد سألها قوم صالح وكان يعني الناقة ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج فعتوا عن أمر ربهم فعقروها فأخذتهم صيحة أهمد الله بها من كان تحت السماء إلا رجلا واحدا كان بًالحرم فلما خرج منه أصابه ما أصاب قومه, قالوا : من هو يا رسول اللهِ ؟ قال : أبو رغال وفي رواية لما نزل الحجر في غزوة تبوك وفيها لا تسألوا نبيكم وفيها سألوا نبيهم أن يبعث لهم آية فبعث الله لهم الناقة .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما نزَل الحِجرَ في غزوةِ تبوكٍ ، قام فخطَب الناسَ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، لا تَسأَلوا نبيَّكم عنِ الآياتِ ، هؤلاءِ قومُ صالحٍ سأَلوا نبيَّهم أن يَبعَثَ لهم آيةً ، فبعَث اللهُ لهمُ الناقةَ ، فكانتِ الناقةُ تَرِدُ مِن هذا الفجِّ ، فعتَوا عن أمرِ ربِّهم فعقَروها ، فوعَدهمُ اللهُ تبارَك وتعالى ثلاثةَ أيامٍ ، فكان وَعدًا عليه غيرَ مكذوبٍ ، ثم جاءَتْهمُ الصيحةُ ، فأهلَك اللهُ عزَّ وجلَّ مَن كان تحتَ مشارِقِ السماواتِ ومغارِبِها منهم إلا رجلًا كان في حرَمِ اللهِ فمنَعه حرمُ اللهِ مِن عذابِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
لَمَّا كان في غزوةِ تَبُوكَ تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجْرِ يَدخُلون، فنادى رسولُ اللهِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فأتيتُه وهو يقولُ: ما تَدخُلونَ على قَومٍ غَضِبَ اللهُ عليهم .
لمَّا كانت غزوةُ تبوكَ تسارَع النَّاسُ إلى الحِجْرِ ليدخُلوا فيه فنودِيَ في النَّاسِ أنِ الصَّلاةَ جامِعةً فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمْسِكٌ بعيرَه وهو يقولُ على ما تدخُلون على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم قال فناداه رجلٌ يعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أُنَبِّئُكم بأعجَبَ مِن ذلك نبيِّكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم وما هو كائنٌ بعدَكم استَقيموا وسَدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا .
لمَّا خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في غَزوةِ تَبوكَ، خَلَّفَ علِيًّا، فقال له: أتُخَلِّفُني؟ فقال له: أمَا تَرضى أنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّهُ لا نَبيَّ بَعدي؟ .
لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ، تَسارَعَ قومٌ إلى أهلِ الحِجرِ يَدخُلونَ عليهم، فذكَرَ مَعْناهُ. .
حديث: لَمَّا خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا [، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، تُخَلِّفُنِي في النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟ فَقالَ: أَما تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى؟ غيرَ أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَلَّما يُريدُ غَزوةً يَغزوها إلَّا ورَّى بغَيرِها، حتَّى كانَت غَزوةُ تَبوكَ، فغَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرٍّ شَديدٍ، واستَقبَلَ سَفَرًا بَعيدًا ومَفازًا، واستَقبَلَ غَزوَ عَدوٍّ كَثيرٍ، فجَلَّى للمُسلِمينَ أمرَهم؛ ليَتَأهَّبوا أُهبةَ عَدوِّهِم، وأخبَرَهم بوجهِه الذي يُريدُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَلَّما يُريدُ غَزوةً يَغزوها إلَّا ورَّى بغَيرِها، حَتَّى كان غَزوةُ تَبوكَ، فغَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَرٍّ شَديدٍ، استَقبَلَ سَفَرًا بَعيدًا ومَفازًا، واستَقبَلَ غَزوَ عَدوٍّ كَثيرٍ، فجَلَّى للمُسلِمينَ أمرَهم ليَتَأهَّبوا أُهبةَ عَدوِّهِم، أخبَرَهم بوجهِه الذي يُريدُ. .
حَديثُ: إنَّهما سَمِعا سَعدًا يقولُ: لَمَّا أن أراد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزْوةَ تَبُوكَ خَلَّفَ على المدينةِ... الحديث. .
لمَّا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ خلَّفَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ : أتُخلِّفُني ؟ قالَ لَهُ : أما تَرضى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلَّا أنَّهُ لا نبيَّ بعدي .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزل منزلًا لم يرتحل منهُ حتى يُصلي فيهِ ، فلما كان غزوةُ تبوكَ نزل منزلًا فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ . فذكر القصةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا نَزَلَ الحِجْرَ في غزوةِ تَبوكَ قامَ فخَطَبَ الناس، فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، لا تَسأَلوا نبيَّكُم عنِ الآياتِ، فهؤلاء قومُ صالحٍ سألوا نبِيَّهُم أنْ يَبعثَ لهم آيةً، فبَعَثَ اللهُ لهم النَّاقةَ، فكانت تَرِدُ مِن هذا الفَجِّ فتشربُ ماءَهُم يومَ وِرْدِها، ويَشربونَ مِن لَبنِها، مثلَ ما كانوا يَتَروُّونَ مِن مائهِم، فعَتَوْا عنْ أمرِ ربِّهِم، فعَقَروها، فوَعَدَهُم اللهُ ثلاثةَ أيَّامٍ، وكان مَوعودًا مِنَ اللهِ غيرَ مكذوبٍ، ثُمَّ جاءتْهُم الصَّيحةُ فأهْلَكَ اللهُ مَنْ كان تحتَ مَشارقِ السَّمواتِ ومَغاربِها منهم إلَّا رجلًا كان في حَرَمِ اللهِ، فمَنَعَهُ حَرَمُ اللهِ مِن عذابِ اللهِ». قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَنْ هو؟ قالَ: «أبو رِغالٍ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا نزَل الحِجْرَ قال لا تدخُلوا على هؤلاءِ المُعذَّبِينَ ثمَّ أمَر بالعَجينِ فرُمِي .
لا مزيد من النتائج