نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وجه عليا إلى خيبر عقد له لواء فدفعه إليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَقيتُ خالي وقد عقَدَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِواءً، فقُلتُ له: أين تُريدُ؟ فقال: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةَ أبيه مِن بعدِه، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنُقَه. .
وجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عليًّا إلى عمرانَ بنِ حُصَينٍ الخُزاعيِّ يعودُهُ ، فلمَّا قامَ من عندِهِ أتبَعَهُ بصرَهُ إلى أن غابَ عنهُ ، فقيلَ لهُ : إنَّا لنراكَ أتبعْتَ بصرَكَ عليًّا ! ؟ فقال : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : النَّظرُ إلى عليٍّ عبادةٌ ، فأحببتُ أن أستكثِرَ مِن النَّظرِ إليهِ .
عن الضَّحَّاكِ الأنصاريِّ قال : لمَّا سار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى خَيْبرَ جعل عليًّا على مُقدِّمتِه ، قال : فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنَّ جبرائيلَ يُحبُّك ، قال : وبُلِّغتَ أنَّ جبرائيلَ يُحبُّني ، قال : نعم ومن هو خيرٌ من جبرائيلَ .
لما سار النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ جعل عليًّا على مقدمتِه، فقال: مَنْ دَخَلَ النَّخْلَ فَهُوَ [آمِنٌ،] فَنَادَى بها عليٌّ، فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جبريلَ يضحكُ، فقال: وَمَا يُضْحِكُكَ؟ فقال: إني أحبُّه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ: إِنَّ جبرِيلَ يَقُولُ: إِنِّي أُحِبُّكَ، فقال: وبلغتُ أنْ يحبني جبريلُ؟ قال: نَعمْ ، وَمَنْ [هوَ] خَيرٌ مِنْ جِبريلَ: اللهُ عَزَّ وَجَلَّ. .
حاصرنا خيبرَ فأخذ اللواءَ أبو بكرٍ فانصرف ولم يُفتَحْ له ثم أخذَه من الغدِ عمرُ فخرج فرجع ولم يُفتحْ له وأصاب الناسَ يومئذٍ شدةٌ وجهدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني دافعٌ اللواءَ غدًا إلى رجلٍ يُحبُّه اللهُ ورسولُه ويحبُّ اللهَ ورسولَه لا يرجعُ حتى يُفتَحَ له وبِتنا طيبةً أنفسُنا إن الفتحَ غدًا فلما أن أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلى الغداةَ ثم قام قائمًا فدعا باللواءِ والناسُ على مصافِّهم فدعا عليًّا وهو أرمدُ فتفل في عينَيه ودفع إليه اللواءَ وفُتِح له قال بريدةُ وأنا فيمَن تطاولَ لها .
حاصَرْنا خَيبَرَ، فأخَذَ اللِّواءَ أبو بَكرٍ فانصَرَفَ ولم يُفتَحْ له، ثم أخَذَه مِن الغَدِ عُمَرُ، فخَرَجَ فرَجَعَ ولم يُفتَحْ له، وأصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ شِدَّةٌ وجَهدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي دافِعٌ اللِّواءَ غَدًا إلى رَجُلٍ يُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورسولَه، لا يَرجِعُ حتى يُفتَحَ له. فبِتْنا طيِّبةً أنْفُسُنا أنَّ الفَتحَ غَدًا، فلمَّا أنْ أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الغَداةَ، ثم قامَ قائِمًا فدَعا باللِّواءِ والنَّاسُ على مَصافِّهم، فدَعا عَليًّا وهو أرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنَيهِ ودَفَعَ إليه اللِّواءَ، وفُتِحَ له. قال بُرَيدة: وأنا فيمَن تَطاوَلَ لها. .
حاصَرْنا خَيبَرَ فأخذَ اللِّواءَ أبو بكرٍ ، فانصرَفَ ولم يُفتَح لهُ . ثمَّ أخذهُ منَ الغدِ [عمر] فرجعَ ولم يُفتَح لهُ . وأصابَ النَّاسَ يومئذٍ شدَّةٌ وجهدٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – : إنِّي دافِعٌ اللِّواءَ غدًا إلى رجلٍ يحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ويحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ لا يرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له فبِتنا طيِّبةً أنفُسَنا أنَّ الفتحَ غدًا ، فلمَّا أن أصبحَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – صلَّى الغداةَ ثمَّ قامَ قائمًا فدعا باللِّواءِ ، والنَّاسُ على مصافِّهم فدعا عليًّا وهوَ أرمَدُ فتفلَ في عينيهِ ودفعَ إليهِ اللِّواءَ وفُتِحَ لهُ . قالَ بُريدَةُ : وأنا فيمن تطاولَ لها . .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه قيلَ له: إنَّ ابنَ عَبَّاسٍ لا يَرى بمُتعةِ النِّساءِ بَأسًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها يَومَ خَيبَرَ، وعَن لُحومِ الحُمُرِ الإنسيَّةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ مِن أعرابيٍّ جَزورًا بتَمْرٍ، وكان يَرى أنَّ التَّمرَ عندَهُ، فإذا بعْضُه عندَه، وبعضُه ليس عندَه، فقالَ: هل لكَ أنْ تَأخُذَ بعْضَ تَمْرِكَ وبعضُه إلى الجُذاذِ؟ فأَبى، فاسْتَسْلَفَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرَهُ، فدَفَعَهُ إليه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتاعَ مِن أعرابيٍّ جَزورًا بتَمرٍ، وكان يَرى أنَّ التَّمرَ عِندَه، فإذا بَعضُه عِندَه وبَعضُه ليسَ عِندَه، فقال: هَل لكَ أن تَأخُذَ بَعضَ تَمرِكَ وبَعضُه إلى الجُذاذِ؟ فأبى، فاستَلَف له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمرَه فدَفعَه إلَيه .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ أعتَق غُلامًا له عن دُبُرٍ وكان مُحتاجًا فذُكِر ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاه فقال أعتَقْتَ غُلامَكَ فقال نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ أحوَجُ إليه ثمَّ قال مَن يشتريه فقال نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ أنا فاشتراه فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَنَه فدفَعه إلى صاحبِه .
أمَرَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ سَعدًا فقال: ما مَنَعَكَ أن تَسُبَّ أبا التُّرابِ؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتُ ثَلاثًا قالهُنَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَن أسُبَّه، لأن تَكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له، خَلَّفَه في بَعضِ مَغازيه، فقال له عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، خَلَّفتَني مع النِّساءِ والصِّبيانِ؟! فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ مِنِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى؟ إلَّا أنَّه لا نُبوَّةَ بَعدي. وسَمِعتُه يقولُ يَومَ خَيبَرَ: لأُعطيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، قال: فتَطاولنا لَها فقال: ادعوا لي عَليًّا، فأُتيَ به أرمَدَ، فبَصَقَ في عَينِه ودَفَعَ الرَّايةَ إليه، ففَتَحَ اللهُ عليه. ولَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {فقُلْ تَعالَوا نَدعُ أبناءَنا وأبناءَكُم} [آل عمران: 61] دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا وفاطِمةَ وحَسَنًا وحُسَينًا، فقال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلي. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وجَّه عليًّا وخالدَ بنَ الوليدِ ، فكتب إليه خالدٌ فبدأ بنفسِه ، وكتب إليه عليٌّ فبدأ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فلم يعِبْ واحدًا منهُما .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ علِيًّا إلى خَيبَرَ، فعَمَّمَه بعِمامةٍ سَوداءَ، ثم أرسَلَها مِن وَرائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسرى. .
لا مزيد من النتائج