نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخضب قط ، وإنما كان البياض في مقدم لحيته ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَخضِبْ قَطُّ، إنَّما كان البَياضُ في مُقدَّمِ لحيَتِه وفي العَنفَقةِ، وفي الرَّأسِ، وفي الصُّدغَينِ شَيئًا لا يَكادُ يُرى، وإنَّ أبا بَكرٍ خَضَبَ بالحِنَّاءِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَخضِبْ قَطُّ، إنَّما كان البَياضُ في مُقَدَّمِ لِحيتِه، وفي العَنْفَقةِ قليلًا، وفي الرأسِ نَبْذٌ يَسيرٌ لا يَكادُ يُرى. وقال المُثَنَّى: والصُّدْغَينِ. .
فذكَرَ مِثلَه. [ يقصد حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَخضِبْ قَطُّ، إنَّما كان البَياضُ في مُقَدَّمِ لِحيتِه، وفي العَنْفَقةِ قليلًا، وفي الرأسِ نَبْذٌ يَسيرٌ لا يَكادُ يُرى. وقال المُثَنَّى: والصُّدْغَينِ ] .
عَن ثابِتٍ، أنَّ أنَسًا سُئِلَ: خَضَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لم يَبلُغْ شَيبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما كان يَخضِبُ، ولَو شِئتُ أن أعُدَّ شَمَطاتٍ كُنَّ في لحيَتِه لَفَعَلتُ، ولَكِنْ أبو بَكرٍ كان يَخضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، وكانَ عُمَرُ يَخضِبُ بالحِنَّاءِ. .
عن مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ قال سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخضِبُ قال لَمْ يبلُغِ الخِضابَ، كانت في لِحيتِه شَعَراتٌ بِيضٌ فقُلْتُ أكان أبو بَكْرٍ يخضِبُ قال نَعَمْ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَضَبَ؟ فقال: لَم يَبلُغِ الخِضابَ، كان في لحيَتِه شَعَراتٌ بيضٌ، قال: قُلتُ له: أكان أبو بَكرٍ يَخضِبُ؟ قال: فقال: نَعَم، بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
سُئِلَ أنَسٌ: أخَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: لم يُشِنْهُ الشَّيْبُ، قيل: أوَشَيْنٌ هو؟ قال: كُلُّكُم يَكرَهُه، إنَّما كانت شُعَيْراتٌ في مُقَدَّمِ لِحيَتِه، وأشارَ حُمَيْدٌ إلى مُقَدَّمِ لِحيَتِه. .
سُئِلَ أنَسٌ عن خِضابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه لَم يَبلُغْ ما يَخضِبُ، لو شِئتُ أن أعُدَّ شَمَطاتِه في لحيَتِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أن يخضبَ أخذ شيئًا من دهنٍ وزعفرانٍ فرشَّه بيدِه ثم يَمْرُسُه على لحيتِه .
حديث الخِضابِ بالحنَّاءِ والكَتمِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَضَبَ؟ فَقالَ: لَمْ يَبْلُغِ الخِضَابَ، كانَ في لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ، قالَ قُلتُ له: أَكانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْضِبُ؟ قالَ فَقالَ: نَعَمْ، بالحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.] .
لم يبلغ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الشيبِ ما يخضبهُ ولكن أبا بَكْرٍ رضي الله عنه قد كان يخضبُ لحيتهُ ورأسهُ بالحناءِ والكَتَمِ حتى يقنُو شعرهُ .
لم يَبلُغْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الشَّيبِ ما يَخضِبُه، ولكنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه قد كان يَخضِبُ لِحيَتَه ورأسَه بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، حتى يَقنوَ شَعرُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أراد أن يخضبَ أخذ شيئًا من دُهنٍ وزَعفرانٍ فرَشَّه بيَدِه، ثمَّ يُمَرِّسُه على لحيتِه. .
سُئِلَ أنسُ بنُ مالِكٍ: أخضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: إنَّهُ لم يرَ مِنَ الشَّيبِ إلَّا نحوَ سبعةَ عشرَ، أو عشرينَ شعرةً في مُقدَّمِ لحيتِهِ .
سُئلَ أنسُ بنُ مالكٍ أخَضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنه لم يرَ مِن الشَّيبِ إلا نحوَ سبعةَ عشرَ أو عشرين شعرةً في مُقَدِّمِ لِحيتِه .
لا مزيد من النتائج