نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يؤذن له في شيء من صلاة السفر إلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يُؤذَّنُ له في شيءٍ من صلاةِ السفرِ إلا بالإقامةِ إلا الصبحَ فإنه كان يؤذِّنُ ويُقيمُ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يُؤذَّنُ له في شيءٍ من صلاةِ السفرِ إلا بالإقامةِ إلا الصبحَ فإنه كان يؤذِّنُ ويُقيمُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يؤذِّنُ في السفرِ إلا في صلاةِ الصبحِ إلا الإقامةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُؤذِّنُ في شَيءٍ منَ الصَّلَواتِ في السَّفَرِ، ولا يُقيمُ، إلَّا للصُّبحِ؛ فإنَّه كان يُؤَذِّنُ ويُقيمُ. .
لم يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وَلا يُقامُ له في العيدَيْنِ. .
رُوِي: من غيرِ ذِكرِ السَّفَرِ. [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ مؤذِّنًا يؤذِّنُ، ثمَّ يقولُ على إثرِه: ألَا صلُّوا في الرِّحالِ، في اللَّيلةِ الباردةِ أو المطيرةِ في السَّفَرِ] .
لم يَكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مؤَذِّنٌ واحدٌ في الصلَواتِ كلِّها، في الجُمُعةِ وغَيرِها، يؤَذِّنُ ويُقيمُ. قال: كان بِلالٌ يؤَذِّنُ إذا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ يَومَ الجُمُعةِ، ويُقيمُ إذا نزَلَ، ولأبي بكرٍ، وعُمرَ، حتى كان عُثمانُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يكُنْ يحجُبُه مِن قراءةِ القُرآنِ شيءٌ إلَّا أنْ يكونَ جُنُبًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث رجلًا مِن أسلَمَ يؤذِّنُ في النَّاسِ: ( أنَّ اليومَ يومُ عاشوراءَ فمَن أكَل فلا يأكُلْ شيئًا بقيَّةَ يومِه ومَن لم يكُنْ أكَل أو شرِب فليصُمْ ) .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُقيمُ في السَّفَرِ لكُلِّ صلاةٍ إقامةً إلَّا صلاةَ الصُّبحِ؛ فإنَّه كان يؤذِّنُ لها ويُقيمُ. .
ألا أخبرُكُمْ عن صلاةِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ ؟ قلنَا: نعمْ ، قالَ: كانَ إذا زاغَتْ له الشمسُ في منزلِهِ جمَعَ بين الظهرِ والعصرِ ، وإذا حانتْ لَهُ المغربُ في منزِلِهِ جمَعَ بينها وبين العِشَاءِ وإذا لم تَحِنْ له في منزِلِهِ ركِبَ حتَّى إذا حانَتْ نزلَ فجَمَعَ بينَهُمَا .
قالَ ألَا أخبرُكم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ قلْنَا بلى قالَ كانَ إذَا زاغَتْ الشَّمسُ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ و العصرِ قبلَ أنْ يركبَ و إذَا لمْ تَزُغْ لَهُ في منزلِهِ سارَ حتَّى إذَا كانَتْ العصرُ نزلَ فجمعَ بَينَ الظُّهرِ و العصرِ .
وقالَ: لم يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في العِيدَيْنِ. .
أذَّن بِلالٌ حَياةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أذَّن لأبي بَكرٍ حَياتَه، ثمَّ لم يؤذِّنْ زَمانَ عُمَرَ، فقال له عُمَرُ: ما يَمنَعُك أن تؤذِّنَ؟ قال: إنِّي أذَّنتُ لرَسولِ اللهِ حتى قُبِضَ وأذَّنتُ لأبي بكرٍ حتى قُبِضَ؛ لأنَّه كان وَلِيَّ نِعْمتي وقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا بِلالُ، ليس شيءٌ أفضَلَ مِن عَمَلِك إلَّا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، فخَرَج مُجاهِدًا. .
لا مزيد من النتائج