نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات من اللحم الذي كانت اليهودية سمته ، فانقطع»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات من اللحم الذي كانت اليهودية سمته فانقطع أبهره من السم على رأس السنة كان يقول ما زلت أجد منه حسا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مات من اللَّحمِ الَّذي كانَتِ اليهوديَّةُ سمَّتْه فانقَطَع أَبْهَرُه من السُّمِّ على رأسِ السَّنةِ كان يقولُ ما زِلْتُ أجِدُ منه حسًّا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قتلَها يَعني : الَّتي سمَّتهُ .
إنَّ مِن البَيانِ سِحرًا، قال: وكنَّا نَرى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُمَّ في ذِراعِ شاةٍ، سَمَّتْه اليهودُ. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبلُ الهديَّةَ ، ولا يأكلُ الصدقَةَ ، زاد : فأهْدَتْ له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها ، فأكل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها ، وأكل القومُ ، فقال : ارفعوا أَيْدِيَكم فإنَّها أخْبَرَتْني أَنَّها مسمومةٌ . فمات بِشْرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاري ، فأرسل إلى اليهوديةِ : ما حملكِ على الذي صنعْتِ ؟ قالت : إن كنت نبيًّا لم يضرَّكَ الذي صنعْتُ ، وإن كنتَ مَلِكًا أرحتُ الناسَ منك . فأمر بِها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقُتِلَتْ . ثم قال في وجعه الذي مات فيه . مازلْتُ أجدُ من الأَكْلَةِ التي أَكَلْتُ بخيبرَ ، فهذا أوانُ قطعَتْ أَبْهَرِي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ الهَدِيَّةَ، ولا يأكُلُ الصدقةَ. زاد: فأَهدَتْ له يَهوديةٌ بخَيبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، وأكَلَ القومُ، فقال: ارفعوا أيدِيَكم؛ فإنَّها أخبَرَتْني أنَّها مَسْمومةٌ، فمات بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ الأنصاريُّ، فأرسَلَ إلى اليهوديةِ: ما حمَلَكِ على الذي صنَعتِ؟ قالت: إنْ كنتَ نبِيًّا لم يضُرَّك الذي صنَعتُ، وإنْ كنتَ مَلِكًا أرَحتُ الناسَ منك، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقتُلِت، ثم قال: في وجَعِه الذي مات فيه: ما زلتُ أجِدُ من الأَكْلةِ التي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ قطَعَتْ أَبْهَري. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبَلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ زادَ فأهدت لهُ يهوديَّةٌ بخيبرَ شاةً مَصليَّةً سمَّتْها فأكلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منها وأكلَ القومُ فقالَ ارفعوا أيديَكُم فإنَّها أخبرتني أنَّها مسمومةٌ فماتَ بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاريُّ فأرسلَ إلى اليهوديَّةِ ما حملكِ على الَّذي صنعتِ قالت إن كنتَ نبيًّا لم يضرَّكَ الَّذي صنعتُ وإن كنتَ ملِكًا أرحتُ النَّاسَ منكَ فأمرَ بها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتلت ثمَّ قالَ في وجعِهِ الَّذي ماتَ فيهِ مازلتُ أجدُ منَ الأُكْلَةِ الَّتي أكلتُ بخيبرَ فهذا أوانُ قطعَت أبْهَري .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأكلُ الهديّةَ ولا يأكل الصدقةَ زاد فأهدتْ له يهوديّةٌ بخيبرَ شاةً مصليّةً سمّتْها فأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها وأكلَ القومُ فقال : ارفعُوا أيديكُم فإنها أخبرتني أنها مسمومةٌ فماتَ بشرُ بن البراءِ بن مَعْرُورُ الأنصاريّ فأرسلَ إلى اليهوديةِ ما حملكِ على الذي صنعتِ ؟ قالت : إن كنتَ نبيّا لم يضركَ وإن كنتَ ملِكا أرحتُ الناسَ معكَ فأمرَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقتلتْ ثم قال في وجعهِ الذي ماتَ منه فما زلتُ أجِدُ من الأكلةِ التي أكلتُ بخيبرَ فهذا أوانِ قطعُ أَبْهُري .
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال : إنَّ مِنَ البيانِ سِحرًا قال : وكنا نُرى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُمَّ في ذراعِ شاةٍ سمَّتْه اليهودُ .
ما كانت الذِّراعُ أحبَّ اللَّحمِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولكنَّه كان لا يجِدُ اللَّحمَ إلَّا غِبًّا ، وكان يعجَلُ إليها لأنَّها أعجلُها نُضجًا .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَتْ لَهُ يهوديٌّةٌ بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً . قال : فماتَ بِشْرُ بنُ البَرَاءِ بنُ معرورٍ ، فأرسَلَ إلى اليهودِيَّةِ : ما حمَلَكِ على الذي صنَعْتِ ؟ . . فأمرَ بِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلَتْ .
كان جابِرٌ يُحَدِّثُ أنَّ يَهوديَّةً مِن أهلِ خَيبَرَ سَمَّت شاةً مَصْلِيَّةً ثمَّ أهدَتْها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذِّراعَ فأكل منها وأكلَ رَهطٌ مِن أصحابِه معه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارفَعوا أيديَكم، وأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَهوديَّةِ فدَعَاها فقال لها: أسَمَّيتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت اليهودِيَّةُ: مَن أخبَرَك؟ قال: أخبَرني هذه في يدي الذِّراعِ، قالت: نعم، قال: فما أردتِ إلى ذلك؟ قالت: قُلتُ إن كان نبيًّا فلن يَضُرَّه، وإن لم يكُنْ نبيًّا استَرَحْنا منه، فعفى عنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُعاقِبْها، وتوفِّيَ بعضُ أصحابِه الذين أكَلوا مِنَ الشَّاةِ، واحتَجَم رسولُ اللهِ على كاهلِه من أجْلِ الذي أكَلَ مِنَ الشَّاةِ .
أُهْدِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ مسمومةٌ مصْلِيَّةٌ فأكل منها هو وبشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ فمرِضَا مرضًا شديدًا ثم إنَّ بشرًا مات فلما مات أرسل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليهوديةِ التي أهدتْها له فقال ما أطعمْتِينا ويْحَكِ قالتْ أَطْعَمْتُكَ السمَّ قال ما حملكِ على ذلكَ قالت سمعتُك تذكرُ فإن كنتَ نبيًّا علِمْتُ أنَّها لا تضرُكَ وإن كنتَ غيرَ ذلكَ فأردتُّ أن أُريحَ الناسَ منكَ ثم أمرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصُلِبَتْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهدت له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مصليةً وذكر القصةَ وقال فمات بشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ فأرسل إلى اليهوديةِ ما حملَك على الذي صنعتِ قال جابرٌ فأمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلَت .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهدتْ له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مُصليَّة ًقال فمات بشرُ بنُ البراءِ بنُ مَعرورٍ فأرسل إلى اليهوديةِ ما حملكِ على الذي صنعتِ ثم أمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلتْ ولم يذكرِ الحجامةَ .
كانتْ فينا وليمةٌ، فدخَلَ علينا صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ، فأُتيَ بطعامٍ، فقال: انتَهِشوا اللحمَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقول: انتَهِشوا اللحمَ؛ فإنَّه أَشْهى وأَهْنأَ وأَمْرأَ. .
لا مزيد من النتائج