نتائج البحث عن
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام»· 26 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبانَ بنَ عثمانَ مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ لَها وقال: إن عثمان مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ لَها وقال: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مرَّت بِهِ جَنازةٌ فقامَ لَها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت بِهِ جنازةُ يَهوديٍّ ، فَقامَ فقالَ: آذاني ريحُها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جنازَةُ يَهُودِيٍّ فقَامَ فقيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّها جنازَةُ يَهُودِيٍّ فقَالَ إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما قام للجِنازةِ الَّتي مرَّتْ به لأنَّها كانت جِنازةَ يهوديٍّ فقام لها
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - مرَّت بِه جِنازةُ يَهوديٍّ فقامَ فقيلَ لَه : يا رسولَ اللَّهِ إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ فقالَ : إنَّ للموتِ فزعًا .
مَرَّتْ بنا جنازةٌ ، فقام لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقُمْنَا لهُ ، فقلنا يا رسولَ اللهِ ، إنَّها جنازةُ يهوديٍّ ؟ قال : إذا رأيتم الجنازةَ فقُومواْ .
إنَّما قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للجنازةِ الَّتي مرِّت بِهِ أنَّها كانت جنازة يَهوديُ فآذاهُ ريحُها فقامَ لذلِكَ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّت بنا جنازةٌ فقام لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا ذهَبْنا لنحمِلَ إذا هي جنازةُ يهوديٍّ قال: ( إنَّ للموتِ فزَعًا فإذا رأَيْتُم جنازةً فقوموا )
مُرَّ على مروانَ بجِنازةٍ فلم يقُم . فقالَ أبو سعيدٍ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّتْ عليهِ جنازةٌ فقامَ قال: فَقامَ مروانُ
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ ، والحسنَ بنَ عليٍّ ، رضيَ اللَّهُ عنهم مرَّت بِهِما جِنازةٌ ، فقامَ العبَّاسُ ولم يقمِ الحسنُ ، فقالَ العبَّاسُ للحسَنِ: أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت عليهِ جنازةٌ فقامَ ؟ . فقالَ: نعَم ، قالَ الحسنُ للعبَّاسِ: أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي عليها ؟ قالَ: نعَم
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ لَها، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ فقالَ: إنَّما قمتُ لما معَها منَ الملائِكةِ – أو- إنَّما قمتُ للملائِكةِ
مرَّت بنا جَنازةٌ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقُمنا معَهُ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّما هيَ جَنازةُ يَهوديَّةٍ ؟ ! فقالَ : إنَّ للمَوتِ فزعًا ، فإذا رأيتُمُ الجَنازةَ، فقوموا
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّتْ بنا جنازةٌ فقام لها فلما ذهبْنا لنحملَ إذا هي جنازةُ يهودِيٍّ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنما هي جنازةُ يهودِيٍّ فقال إنَّ الموتَ فزَعٌ فإذا رأيتُم جنازةً فقومُوا
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت بنا جَنازةٌ فقامَ لَها ، فلمَّا ذَهَبنا لنحمِلَ إذا هيَ جَنازةُ يَهوديٍّ ، فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّما هيَ جَنازةُ يَهوديٍّ ؟ فقالَ : إنَّ الموتَ فزَعٌ ، فإذا رأيتُمْ جَنازةً فقوموا
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت جنازةٌ فقامَ لَها فلمَّا ذَهَبت فإذا هي جنازةُ يَهوديٍّ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّها جنازةُ يَهوديٍّ فقالَ إنَّ الموتَ فزَعٌ فإذا رأيتُمُ الجنازةَ فقوموا
مرَّت جنازةٌ . فقام لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وقُمْنا معه . فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! إنها يهوديَّةٌ . فقال : " إنَّ الموتَ فَزَعٌ . فإذا رأيتُم الجنازةَ فقوموا " .
أن جنازةً مرت بالحسنِ وابنِ عباسٍ فقام الحسنُ ولم يقمِ ابْن عباسٍ فقال الحسنُ لابنِ عباسٍ : أقام لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : قام وقعَد
أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ وسهلَ بنَ حنيفٍ كانا بالقادسيَّةِ . فمرَّت بهما جنازةٌ . فقاما . فقيل لهما : إنها من أهلِ الأرضِ . فقالا : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرت به جنازةٌ فقام . فقيل : إنه يهوديٌّ . فقال " أليستْ نفْسًا " . وفي روايةٍ : كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فمرَّت علينا جنازةٌ .
مرَّتْ بهما جنازةٌ ، فقامَ أحدُهما وقعد الآخرُ ، فقال الذي قام : أما واللهِ لقد علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قد قام ؟ ! قال له الَّذي جلسَ : لقد علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قد جلسَ
أن ابن عباسٍ والحسن بن عليّ مرّت بهما جنازةٌ فقام أحدهما وجلس الآخرُ فقال الذي قام َ: أما تَعْلَمُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قام قال : بلى وقَعَدَ
أن جِنازةً مرَّتْ بالحسنِ وابنِ عباسٍ، فقام الحسنُ !ولم يقُمْ ابنُ عباسٍ، فقال الحسنُ لابنِ عباسٍ: أَمَا قامَ لها رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم-؟ فقال: قامَ وقَعَدَ.
عنِ الحسنِ بنِ علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنهما أنه مَرَّتْ بهِمْ جَنَازَةُ فقامَ الْقَوْمُ ولم يَقُمْ فقال مَاذَا صَنَعْتُمْ إنما قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَأَذِّيًّا بريحِ اليهودِ
إن جِنازةً مَرَّتْ بالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ وابنِ عباسٍ، فقام الحَسَنُ ولم يَقُمِ ابنُ عباسٍ، فقال الحَسَنُ : أليس قد قام رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - لجَنازةِ يَهُودِيٍّ ؟ ! قال : نعم، ثم جلس
أنَّ جنازةً مرَّتْ بالحسنِ بنِ عليٍ وابنِ عباسٍ ، فقامَ الحسنُ ولمْ يقمِ ابنُ عباسٍ ، فقال الحسنُ : أليسَ قدْ قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لجنازةِ يهوديٍّ ؟ قال ابنُ عباسٍ : نعمْ ، ثمَّ جلسَ
عنِ ابنِ عباسٍ والحسنِ بنِ عليٍّ مرَّتْ بِهما جنازةٌ فقامَ أحدُهما وقعدَ الآخرُ ، فقال الذي قامَ : أما واللهِ لقدْ علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ قامَ ، قال لهُ الذي جلسَ : لقدْ علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ جلسَ
عن مُجاهدٍ ، قالَ: كنتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ جالسًا ، فَمرَّت جنازةٌ ، فقامَ ابنُ عمرَ ثمَّ قالَ: قُم ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ لجنازةِ يَهوديٍّ مرَّت عليهِ . فقيلَ: هل لَكَ أن تَتبعَها ، فإنَّ في اتِّباعِها أجرًا ؟ فانطلَقنا نمشي معَها ، فنَظرَ فرأى ناسًا ، فقالَ: ما أولئِكَ الَّذينَ بينَ يديِ الجنازةِ ؟ فقُلتُ: هم أَهْلُ الجنازةِ ، فقالَ: ما هُم معَ الجنازةِ ، ولَكِن كنَفَيها أو وَرائها . فبينَما هوَ يمشي إذ سمعَ رانَّةً ، فاستدراني وَهوَ قابِضٌ على يدي فاستقبلَها ، فقالَ لَها شرًّا ، حَرَمتينا هذِهِ الجنازةَ اذهَب يا مجاهدُ ، فإنَّكَ تريدُ الأجرَ ، وَهَذِهِ تريدُ الوِزرَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا أن نتَّبعَ جنازة معَها رانَّةٌ
لا مزيد من النتائج